فيس بوك
جوجل بلاس
الهجري في حوارين (مفتوح وتلفزيوني) حول رؤى الإصلاح والوضع العام الثلاثاء المقبل
مجلس النواب يشدد على الغاء إجراءات الانتقالي الأحادية خارج إطار التوافق الوطني والمرجعيات
عبدالله العليمي: الحكومة بحاجة لمزيد من الدعم والتمكين لتنفيذ خطط التعافي
نساء تحت النار.. حصاد عقد من العنف الحوثي الممنهج ضد المرأة اليمنية
التجمع اليمني للإصلاح.. حضور فاعل في العمل الوطني وتنشيط للحياة السياسية
منسقية الأحزاب بحضرموت ترحب بمبادرة المحافظ للتهدئة وترفض استقدام أي قوات من خارج المحافظة
تعز تحيي ذكرى الجلاء بمسيرة حاشدة وتطالب برعاية الجرحى واستكمال التحرير
عبدالله العليمي يجدد التأكيد في ذكرى الاستقلال على أهمية توحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب في البيضاء بوفاة شقيقه

أطلقت مليشيا الحوثي الإرهابية، الثلاثاء الماضي، حملة واسعة اختطفت خلالها أكثر من 80 من القياديين والكوادر والأعضاء في التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة ذمار.
واقتحمت المليشيا الحوثية السلالية المنازل بصورة وحشية، بواسطة حشود مسلحة من عناصرها ومن "الزينبيات"، متعمدة ترويع الأسر وبث الرعب في المجتمع، كما هي عادة المليشيا المسكونة بالخوف الذي تسعى إلى تصديره للآخرين.
ووفق مصادر محلية، فقد انتشرت أطقم مسلحة تابعة للمليشيا الإرهابية في عدد من مناطق مدينة ذمار وضواحيها، وكذلك في مديريتي وصاب العالي ووصاب السافل، لتنفيذ عمليات اختطاف استهدفت كوادر الإصلاح وأعضائه.
وكان من أبرز المختطفين وكيل محافظة ذمار السابق محمد أحمد الهجري، شقيق عضو الهيئة العليا للإصلاح ورئيس الكتلة البرلمانية الأستاذ عبد الرزاق الهجري، إضافة إلى شخصيات تربوية واجتماعية، ورجال أعمال، ومالك ومدير مدرسة أهلية.
وأكدت المصادر أن المليشيا الحوثية اقتادت المختطفين إلى جهات مجهولة، وأن عناصرها وما تسمى "الزينبيات" اقتحمت المنازل ونهبت الممتلكات وروعت العائلات، في سلوك همجي دأبت عليه المليشيا لبث الرعب في أوساط المجتمع.
الإصلاح.. فاتورة الموقف الوطني الواضح
تأتي هذه الحملة فيما لا يزال عشرات من أعضاء الإصلاح وكوادره في سجون المليشيا بمحافظة ذمار منذ سنوات، بعد أن وجهت إليهم المليشيا تهما باطلة سرعان ما انكشف زيفها، وتؤكد تلك التهم تناقض المليشيا الفاضح وزيف ادعاءاتها السابقة ضد المختطفين.
وتشير الحملة الحوثية الجديدة إلى الفاتورة الباهظة التي ما يزال حزب الإصلاح يدفعها نتيجة موقفه الوطني الثابت والمبدئي من المليشيا الحوثية الإرهابية، وتمسكه بالنظام الجمهوري، ورفضه لمخلفات الإمامة الكهنوتية، وانحيازه للثوابت الوطنية وإرادة الشعب الحرة في استعادة الدولة.
كما يعكس السلوك الهمجي للمليشيا تجاه كوادر الإصلاح وأعضائه القلق الحوثي الدائم من الحزب، وإدراك المليشيا أنه لا سدا منيعا أمام مشروعها الكهنوتي إلا حزب الإصلاح، وهذا ما يفسر استهدافه المستمر منذ بداية الانقلاب وحتى اليوم.
وتؤكد هذه الحملة من جديد الموقف الوطني الثابت للإصلاحيين في مناطق سيطرة المليشيا، الذين رفضوا التواطؤ مع العصابة المعادية للوطن وهويته وثوابته، فكانوا هدفا دائما لممارساتها الإجرامية.
المليشيا تصدر أزماتها للمجتمع
من دون أي مناسبة، وكما هو الحال في حملات الاختطاف التي تنفذها في الأعياد الوطنية لمعاقبة المحتفلين بها، أقدمت مليشيا الحوثي هذه المرة على اختطاف العشرات من الإصلاحيين في سلوك أرعن يكشف جانبا من أهدافها الخبيثة.
فهي تمارس ابتزازا موجها نحو التجمع اليمني للإصلاح، في محاولة لثنيه عن موقفه الثابت في الدفاع عن قضية اليمنيين المركزية المتمثلة بالحفاظ على النظام الجمهوري والدولة الجامعة التي تظل مظلة آمنة لجميع المواطنين.
ويُظهر ما تطلقه الأبواق الحوثية من اتهامات للضحايا بالتجسس أن المليشيا تسعى لتصدير أزماتها الداخلية إلى المجتمع واستهداف الإصلاح من خلالها. ويؤكد ذلك أن الضربات التي تلقتها المليشيا سابقا كانت في أماكن حساسة، ما يعني أن تسرب المعلومات يأتي من داخلها، وأن إلصاق التهم بالمختطفين ليس إلا انعكاسا للسلوك الإجرامي الذي تمارسه المليشيا للتغطية على حجم الاختراقات التي تعاني منها.
كما تشير المعلومات إلى أن قيادات بارزة داخل المليشيا تمارس أنشطة تجسسية، كما حدث مع حزب الله في لبنان، وهو ما تؤكده دقة المعلومات التي استُخدمت في استهداف قيادات كبيرة في صفوف المليشيا.
ويرى مراقبون أن حملة الاعتقالات الأخيرة، إلى جانب ما سبقها، تعكس هروب مليشيا الحوثي من أزماتها الداخلية والصراعات بين أجنحتها المتنافسة على النفوذ والسلطة.