فيس بوك
جوجل بلاس
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي
التكتل الوطني يدين منع مليشيا الحوثي هبوط طائرة اليمنية في المخا والاعتداء على صحيفة عدن الغد

تقرير / فهد سلطان
دولة إيران.. إذا ذكرت, ذُكر معها العنف والإرهاب والفوضى.. لا يقتصر الإجرام والعبث لدى هذه الدولة الغادرة على تصدير شحنات الأسلحة وأدوات الموت, وإعاقة أي تقدم للدول عبر إشعال الحرائق باستمرار.. بل تعدى ذلك إلى إرسال شحنات أغذية وأدوية فاسدة, ومواد ممنوعة كالمخدرات, في انسلاخ قيمي وأخلاقي لم تمارسه أية دولة أخرى على وجه الأرض.
صحيفة "اليمن اليوم" التابعة للرئيس المخلوع صالح والمتحالفة مع جماعة الحوثيين المسلحة, كشفت في عدد يوم أمس الثلاثاء بالوثائق, عن دخول شحنة مخدرات كبيرة مكونة من ٦ حاويات تحتوي على ٢٤ صنفاً, مقدمة كهدية من دولة إيران للجرحى، حيث تصل قيمتها إلى مليون و٤٠٠ ألف دولار لرفد الجماعة حسب الصحيفة, وتمهيداً لإرسالها إلى دول مجاورة.
وتفيد الصحيفة أن الهيئة العليا للأدوية احتجزت الشحنة المشبوهة في ميناء الحديدة أواخر أغسطس الماضي 2016م, إلا أنها خضعت في الأخير لدعوة من قسم التخطيط في وزارة الصحة التي يسيطر عليها الحوثيون, حيث أفرجت عن تلك الشحنة الخطيرة, وواصلت سيرها نحو الأسواق اليمنية بسلام.
تاريخ إيران الإجرامي في هذا الجانب ليس بالجديد, فقد سبق أن أرسلت إيران في يناير 2015م ألفاً ومائتي طن من أصل ألفين وخمسة مائة طن, كشحنة أغذية فاسدة مقدمة إلى الشعب اليمني, خرج بعدها صحفي مقرب من جماعة الحوثيين وبالوثائق, يؤكد أن الشحنة بالكاملة فاسدة وغير مطابقة للمواصفات, تم على إثر ذلك إحراق الكمية وإتلافها بالكامل.
ولم تكن اليمن هي الدولة التي تلقت معونات فاسدة ومواد ممنوعة وخطيرة, فقد سبق أن أرسلت إيران إلى دولة العراق في أواخر 2004م شحنات أغذية كبيرة فاسدة, أدخلت الخوف والخلع الى صفوف المواطنين, في استغلال بشع للمعاناة والحصار المفروض على البلاد منذ سنوات كانت إيران شريكاً أساسياً في ذلك الحصار, إضافة الى شحنات أخرى بنفس الكساد أرسلت إلى مدينة غزة المحاصرة في 2009م.
وسيراً وراء الاحتقار لكل ما هو عربي ويمني في نفس الوقت, فقد خرج ضابط كبيرً مقرب من المرشد الأعلى في إيران، قبل أيام قلائل, يصف الحوثيين الحلفاء بأنهم شيعة شوارع وأشخاص غير أنيقين, في سخرية مباشرة أشعلت وسائل التواصل الاجتماعي, باستثناء جماعة الحوثيين وأعوانهم والذين التزموا الصمت عن التعليق حتى هذه اللحظة.