فيس بوك
جوجل بلاس
بين التطييف والحشد والتعبئة.. كيف أعادت مليشيا الحوثي هندسة التعليم في اليمن؟
الصحة العالمية تحذر: انقلاب الحوثيين يقود اليمن نحو أسوأ أزماته الصحية المعاصرة
اليدومي يعزي رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح في حضرموت بوفاة والدته
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب بحضرموت في وفاة والدته
الدائرة الإعلامية لإصلاح أمانة العاصمة تقيم دورة تدريبية في أساسيات الذكاء الاصطناعي
الهجري يبحث مع سفير الاتحاد الأوروبي المستجدات المحلية والإقليمية
تنكيل الحوثيين بموظفي المنظمات الأممية.. تعطيل المساعدات ومفاقمة معاناة المواطنين
إعلامية الإصلاح بذمار تختتم برنامجاً تدريبياً في مهارات التحرير الصحفي
التكتل الوطني: جريمة اغتيال وحيش تكشف مدى قبح مليشيا الحوثي السلالية وعمق ارتباطها بالمشروع الإيراني
خرافة الغدير ومزاعم الولاية.. من واقعة تاريخية إلى أداة حوثية للحشد السياسي والتعبئة الطائفية

قال رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح الأستاذ علي الجرادي، إنه "من المؤسف أن يكون الخارج — الذي يحاول البعض الاستقواء به — أكثر تقديرا وإدراكا لأهمية الأحزاب السياسية الوطنية".
وأكد الجرادي في تدوينة له على منصة إكس، أن "موازين القوى تصنع على الأرض، وبمدى تمثيل القوى السياسية لمجتمعاتها".
مشددا على أهمية الأحزاب الوطنية في استقرار المجتمعات خاصة في زمن الانقسامات الطائفية والعرقية وانتشار المليشيات المسلحة.
وجاءت تغريدة الجرادي تعليقا على تنديد السفارة الأمريكية لدى اليمن بمداهمة مجاميع مسلحة تابعة للانتقالي للوقفة النسائية التي نظمتها دائرة المرأة في إصلاح حضرموت، بمناسبة أعياد الثورة اليمنية وذكرى تأسيس الحزب.
وفي وقت سابق اليوم، أعربت السفارة الأمريكية في اليمن، عن قلقها البالغ إزاء مداهمة فعالية نسائية نظمتها دائرة المرأة في التجمع اليمني للإصلاح في مدينة المكلا، بمحافظة حضرموت، واعتبرته تقويضا للقيم الأساسية لحرية التعبير والتجمع.
وكانت عناصر مسلحة تحمل شعارات المجلس الانتقالي قد داهمت، السبت الماضي، احتفالاً أقامته دائرة المرأة في التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة حضرموت، بمناسبة أعياد الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر، والذكرى الـ35 لتأسيس الحزب، واعتدت على جموع المشاركات.
وأدان إصلاح حضرموت الاعتداء واصفاً إياه بالسلوك الهمجي والاستفزازي الذي يشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين والحقوق الدستورية، وتعدياً على حرية العمل التعددي السياسي، ومحاولة لتكميم الأفواه وترهيب الخصوم السياسيين.
وحمل إصلاح حضرموت السلطة المحلية والأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامة أعضائه وفعالياته، مطالباً بالقيام بواجباتها في حماية الأنشطة السياسية والمدنية، ومحاسبة المعتدين وتقديمهم للعدالة.