فيس بوك
جوجل بلاس
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الحوثية على مطار الرياض ويعده سلوكاً ارهابياً ممتداً لمليشيا الحوثي
التعاون بين الحوثيين وحركة الشباب الصومالية.. إرهاب عابر للمذاهب والحدود
النائب شيبان يسخر مما تروجه مطابخ مليشيا الحوثي ويؤكد أن تعز ستظل بثبات أبطالها عصية على الانكسار
الحوثيون وحرب الشائعات.. التزييف والتضليل لمواجهة مرارة الواقع
عثمان: جميع قيادات تعز الرسمية والسياسية بكل أطيافها لا تعرف في قاموسها إلا لغة الصمود وتحقيق النصر

أكد الناطق الرسمي باسم التجمع اليمني للإصلاح، نائب رئيس الدائرة الإعلامية، عدنان العديني، أن الإجابة عن سؤال "ما هو الإصلاح؟" لا تكمن في التعريفات النظرية، بل في الواقع الذي عاشه الناس معه.
وأوضح العديني في منشور على منصة "إكس"، أن الناس عرفوا الإصلاح في صورة المعلم الذي نشر الوعي، والفاعل الاجتماعي الذي وقف إلى جانبهم في قضاياهم، وفي الأثر الذي تركه في حياتهم اليومية.
وأشار إلى أن النموذج القديم للسيادة المحتكرة في رجلٍ يقبع في زاوية القرية لم يكن ليستمر طويلًا، خصوصًا مع تراجع قناعة الأهالي بجدوى التوجّه إليه كل أسبوع، مبيّنًا أن الحياة مضت من دونه بعدما كانت الجمعة لا تُقام إلا به، ولا تُفصل الخصومات إلا عنده.
ولفت العديني إلى أن السلطة، التي كانت زمنًا طويلًا شأنًا عقديًا يكرّس مكانة ذلك الرجل، صارت في المتناول وبلا عنف، مضيفًا أن الأمر لم يكن يتطلب سوى أن يشعل أحدهم النور ليرى الناس الطريق ويواصلوا المسير بأنفسهم.
وذكر أن المعلم، الذي كان للإصلاح حضوره عبره، انتزع احتكار الإمامة للمكانة الاجتماعية، موضحًا أنه إذا كان الأحرار قد أسقطوا الإمام، فإن المعلّم هو من أسقط الإمامة ذاتها وامتد بالثورة إلى كل اليمن، في الريف والحضر، والقرى والمناطق والجهات.
وبيّن العديني أن إقناع الناس بإمكانية العيش خارج إرث الإمامة لم يكن سهلاً، كون العادة سلطة والعرف محكم، إلا أن المعلّم الذي كسب معركة الوعي لم يتردد في أن يقدّم دمه من أجلهم حين واجه الإمامة ذاتها.
وختم الناطق الرسمي باسم الإصلاح حديثه بالتأكيد على أن الحزب اليوم يحتفي بالمعلّم في ذكراه الخامسة والثلاثين، بوصفه غارس الحرية وحارسها.
ويحتفل التجمع اليمني للإصلاح، يوم 13 سبتمبر الجاري، بذكرى تأسيسه الخامسة والثلاثين، حيث تأسس في ذات اليوم من العام 1990.