فيس بوك
جوجل بلاس
رايتس رادار: رواية الحوثيين حول قحطان تفتقر للمصداقية ونطالب بتحقيق دولي
عبدالله العليمي: الحوثيون يحولون معاناة اليمنيين إلى أداة ابتزاز والحكومة ماضية في استعادة الدولة
الإصلاح والحضور السياسي والدبلوماسي: من توحيد الصف الوطني إلى دعم مسار استعادة الدولة
الدكتور عبدالله العليمي يشارك في مؤتمر لندن ويبحث حشد الدعم الدولي لليمن
ناطق الإصلاح: انتهت أعمال لجنة المعاينة دون العثور على قحطان والمطلوب الكشف عن مكانه أو الإفراج عنه
الإصلاح يدين التفجيرين اللذين استهدفا دمشق ويؤكد أن الإرهاب يمثل تهديداً للأمن العربي والإقليمي
ذاكرة الدم.. تقرير حقوقي يوثق جراح القبيلة في مناطق سيطرة الحوثيين

عقدت الأحزاب والتنظيمات السياسية في محافظة مأرب، اليوم الأحد، لقاءها الدوري، في أجواء سادتها روح المسؤولية الوطنية، والحرص على توحيد المواقف تجاه التحديات الراهنة التي تواجه المحافظة واليمن عمومًا.
وقال رئيس الدائرة السياسية للإصلاح بمحافظة مأرب، الوعيلي الأغبس، لـ"الإصلاح نت"، إن اللقاء ضمن مساعي القوى السياسية لتعزيز التنسيق والتشاور المنتظم، وتبادل الرؤى حول المستجدات على الساحة الوطنية، خصوصًا ما يتعلّق بالشأن السياسي والاقتصادي والخدمي في محافظة مأرب، التي تمثل اليوم ثقلاً وطنيًا وإستراتيجيًا في ظل الظروف المعقدة التي تعيشها البلاد.
وناقش المجتمعون مجمل الأوضاع العامة، مركّزين على ما تشهده مأرب من ضغوط متزايدة بسبب التحديات الأمنية والاقتصادية، وتزايد الاحتياجات الخدمية للسكان والنازحين، مؤكدين أن تجاوز هذه التحديات يتطلب تكاتفًا حقيقيًا، وتفعيلًا لدور الأحزاب كقوة رقابية وشريكة في بناء الدولة، وليس كطرفٍ مراقب.
وحذّر المجتمعون من استمرار تدهور الوضع الاقتصادي وانعكاساته على المواطنين، معتبرين أن ضعف التنسيق بين الجهات ذات العلاقة، وتباطؤ الاستجابة للمتطلبات اليومية، يفاقم من معاناة الناس، ويخلق فجوةً بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وفي المحور الخدمي، طالب اللقاء بوضع خطة عملية واضحة لتحسين الخدمات الأساسية، خاصة في مجالات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم، مع التأكيد على ضرورة إشراك المنظمات الدولية والمكاتب التنفيذية في المعالجات، بعيدًا عن الحلول المؤقتة وردود الفعل المحدودة.
ودعا المشاركون إلى تجاوز الخلافات السياسية الضيقة، ودعم القوات المسلحة اليمنية والمقاومة الشعبية في مواجهة المليشيا الانقلابية، والتركيز على بناء موقف موحّد يواجه التحديات، كما أكدوا التزامهم بالثوابت الوطنية وخيار الدولة، ورفضهم لأي مشاريع تعمل على تقويض المؤسسات أو فرض واقع سياسي خارج القانون.
وجدّد اللقاء تأكيده على أن مأرب ستبقى نموذجًا للاستقرار والتعايش والدفاع عن المشروع الوطني الجامع، وحاضنة لكل اليمنيين، ومرتكزًا رئيسيًا في مواجهة مشاريع الفوضى والتفكيك.
وفي ختام اللقاء، أكدت الأحزاب عزمها على مواصلة اللقاءات الدورية، وتفعيل التنسيق والتشاور المستمر بما يعزّز من وحدة الصف السياسي، ويسهم في صناعة حلول واقعية ومستدامة للتحديات التي تواجه المحافظة.