فيس بوك
جوجل بلاس
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي
التكتل الوطني يدين منع مليشيا الحوثي هبوط طائرة اليمنية في المخا والاعتداء على صحيفة عدن الغد
مصدر في الإصلاح يستهجن عودة القوى المأزومة لتوظيف ملف القاعدة بعد تهديدها باستخدام ورقة الارهاب

نظمت دائرة الطلاب بالتجمع اليمني للإصلاح بسيئون في محافظة حضرموت، مأدبة إفطار للطلاب الجامعيين تحت شعار "نحن الشباب شركاء في استعادة مؤسسات الدولة من مليشيا الحوثي الأرهابية".
يأتي ذلك في إطار أنشطة "الإصلاح" الرمضانية الهادفة إلى تعزيز التواصل وترسيخ الحوار في أوساط الشباب والتطلع إلى معرفة أهدافهم.
وفي كلمته خلال المأدبة، رحب رئيس الدائرة السياسية للمكتب التنفيذي للإصلاح بوادي حضرموت، فؤاد سالم باربود، بالحضور، مؤكداً على أهمية القرب من الشباب والطلاب والالتحام بالجماهير، والإسهام في حل مشكلاتهم، لا سيما في هذه الأيام الفضيلة.

واستعرض باربود الأوضاع السياسية في الساحة المحلية، مشيرًا إلى تداعيات انقلاب مليشيا الحوثي على الشرعية والجمهورية، وما سببه ذلك من معاناة للوطن والمواطن، كما نوه بالتوافق الوطني حول ضرورة إنهاء هذا الانقلاب المدعوم إيرانيًا.
وأكد باربود على الاستفادة من المواسم والمناسبات الدينية لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتقرب إلى الله، وأشار إلى أن أنشطة الإصلاح، بما فيها اللقاءات مع الشباب، تعكس نهجه المتواصل في العمل السياسي والاجتماعي.
ودعا الجميع إلى تحمل المسؤولية في مواجهة هذا الانقلاب واستعادة الدولة ومؤسساتها، مشدداً على أهمية التسلح بالعلم الذي يدفع نحو خدمة الوطن والمجتمع.
وتطرق بابرود إلى استئناف العدوان الصهيوني على قطاع غزة، مديناً مجازر الإبادة الجماعية والصمت الدولي، مؤكداً أن القضية الفلسطينية مركزية في الوجدان العربي والإسلامي.
وتخلل مأدبة الإفطار نقاشات مفتوحة بين المشاركين، وتأكيد على استمرار التواصل، والعمل على خدمة الصالح العام.