فيس بوك
جوجل بلاس
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل الجمهوري حاتم أبو حاتم
التكتل الوطني يرحب باتفاق عمّان ويؤكد أن موقفه مرتبط بالكشف الفوري عن مصير قحطان وإطلاق سراحه
رئيس الوفد الحكومي المفاوض: تنفيذ البند المتعلق بقضية قحطان قبل تبادل الأسرى والمختطفين
عبدالله العليمي: الاتفاق الإنساني بشأن الإفراج عن المعتقلين يعيد الأمل لآلاف الأسر
سياسية الإصلاح بتعز تعقد اللقاء الدوري للمشاركين في برنامج تعزيز المهارات السياسية
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على دول خليجية ويعتبرها تصعيداً خطيراً يستهدف استقرار المنطقة
#أين_قحطان_يا_حوثي؟.. سؤال وطن وجرح أسرة وشعب ينزف منذ 11 عاماً
بعد 11 عاماً من الإخفاء القسري في سجون الحوثيين.. لماذا فشلت الجهود الأممية في الكشف عن مصير قحطان؟

نورية عبدالجبار عبدالله، إحدى عناوين قصص المأساة في تعز المستمرة في التدوين مع استمرار حصار المليشيات لتعز وحربها المسعورة.
في ساعة متقدمة من ليل الأمس، تعرضت المواطنة نورية للقنص من قبل مليشيات الحوثي المتمركزة في تبة الخلوة بطلقة مباشرة هشّمت الجزء الأيمن من رأسها وأطفأت الحياة في جسد نورية.
لم تكن نورية وحيدة حينما أسقطتها طلقة القناص أرضا، وانتزعت أنفاسها مع أول عبور للرصاصة من جسدها، في منزلها الكائن أسفل تبة الخلوة بمنطقة الضباب.
فعلى بعد سنتيمترات كانت طفلتا نورية ترقبان تهاوي أمهما فجأةً مع مرور صوت مألوف لرصاصة اعتادت الطفلتان على سماعها يوميا، غير أنها هذه المرة لم تكن عابرة.
التصق جسد نورية بالأرض دون حراك، وانساب الدم من رأسها بغزارة في لحظة صدمة لم تفق منها سوسن ومنال الا حينما لامس دم أمهما قدماهما الباردتان خوفا.
ظلت الصغيرتان (سوسن 10 سنوات ومنال 8) ، أمام جثة أمهما طوال الليل تذرفان الدمع حتى اختلط بدم أمهما، بعد أن سحباها للغرفة الداخلية للمنزل هربا من الرصاص المتصيد لأي عابر في المنطقة، ورغم صراخهما المتواصل، لم ينجدهما أحد من الأهالي نتيجة بُعد المنزل عن القرية.
في الصباح الباكر خرجت سوسن ومنال لتستنجدان بالأهالي في القرية ولإخبارهم بإصابة أمهما، رغم استمرار استهداف المنطقة،
الأمر الذي منع وصول الأهالي لجثة نورية قبل أن تخاطر قريبات الشهيدة لإخراجها من المنزل، أخيرا فيما لا يزال قناص المليشيا يواصل هوايته في قنص كلما يتحرك.
شبكة تعز الإخبارية T.N.N