فيس بوك
جوجل بلاس
تطييف الحوثيين للتعليم واستهداف المعلمين.. حين تصبح المدارس والجامعات منصات تعبئة
التكتل الوطني يدين بشدة التفجير الإرهابي الذي استهداف قائد عسكري ويعده جريمة ارهابية
عبد الله العليمي: الجريمة الإرهابية في عدن تهدف إلى ضرب جهود تحقيق الأمن
الجرادي: توحيد القرار العسكري صمام أمان لليمن والمنطقة والسعودية تصدت لمشاريع التقسيم
إصلاح مأرب ينعى عضو هيئة شوراه الشيخ بن وهيط ويشيد بنضاله الجمهوري وبطولاته
جسور حياة.. كيف خففت المنح المالية السعودية معاناة اليمنيين؟
الأمانة العامة للإصلاح تعزي أسرة نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق علي سالم البيض
بين الوساطة السياسية وحماية الحق في الحياة.. ما حدود الدور الأممي تجاه الانتهاكات الجسيمة في اليمن؟
عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي يستقبل عددًا من القيادات الجنوبية

في عملية تحدٍ واضحة، وبعيدة كل البعد عن الشرائع السماوية والقوانين الأرضية والأخلاق والأعراف، واصلت المليشيات الانقلابية في تعز عمليات إعدام أسرى من أبناء مقاومة مديرية الوازعية.
حيث أفادت الأخبار أن المليشيات الانقلابية أقدمت يوم أمس على إعدام الأسيرين محمد أحمد سويد المشولي ومرزوق الشردي المشولي اللذين أعدمتهما مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية بدم بارد، وكان اسما الشهيدين ضمن قائمة صفقة تبادل الأسرى بين الحوثيين والمقاومة والتي تم الاتفاق عليها مؤخراً بين الطرفين، بحسب أقرباء أحد الشهيدين.
لم تكن عملية إعدام الأسيرين محمد ومرزوق هي الأولى كما لن تكون الأخيرة بكل تأكيد كون المليشيات الانقلابية لا تعطي معلومات عن كثير ممن تم اختطافهم أو أسرهم، كما لم تعرف بعد المحصلة النهائية لحالات الإعدام أو القتل خارج إطار القانون.
ففي الرابع من أبريل 2015 أعدمت المليشيات الانقلابية 7 أسرى من المدنيين في الضالع بدم بارد ولم يكونوا حتى من المقاومة.
ثم قامت المليشيات في الثالث عشر من أغسطس من العام نفسه بإعدام خمسة أسرى من محافظة إب بعد أن اختطفتهم من إحدى النقاط الأمنية في مديرية المخادر.
وفي الثاني من يناير 2016 أقدمت المليشيات الانقلابية على تصفية ثلاثة أسرى من عناصر المقاومة الشعبية من أصل أربعة، وقعوا في الأسر خلال المواجهات التي دارت في منطقة صرار بتعز.
كما قامت في الشهر نفسه بإعدام بعض الأسرى في جبهة ميدي بعد أن أظهرتهم في قنواتها الفضائية أسرى وهم أحياءً لتعود بعد أسبوع وتعلن مقتلهم في المواجهات.
وفي العاشر من يوليو 2016 قامت المليشيات الانقلابية بتصفية أسيرين من مقاتلي المقاومة الشعبية بجبهة مديرية حيفان جنوب تعز، هما: علي ناصر، وعمار سعيد عبدالله، وألقت بجثتيهما في الجبال.
وفي الخامس من مارس 2017 قتلت المليشيات الانقلابية أسيرين في مديرية المتون بمحافظة الجوف بعد أن كانا على قائمة تبادل الأسرى، وهما حسن الصيدي، وناصر الويش.
وفي الخامس والعشرين من ديسمبر 2016 قامت المليشيات الانقلابية بإعدام 3 من أسرى المقاومة في الأقروض بصبر.
ويتضح من خلال الاحصائيات السابقة أن محافظة تعز هي أكثر المحافظات التي تم إعدام الأسرى فيها من قبل المليشيات، ما يعكس حقداً دفيناً وخاصاً لدى المليشيات الانقلابية تجاه المحافظة.
المليشيات الانقلابية لم تراعِ من تم اختطافهم وهم أبرياء من بيوتهم وأعمالهم من المعلمين والأكاديميين والنساء وغيرهم فقتلت تحت التعذيب منهم مائةً وثلاثة عشر شخصاً، فهل ستراعي إعدام الأسرى في الجبهات، أم هل يرجى لمن في النار ماءُ؟!