الأربعاء 08-12-2021 07:30:22 ص : 4 - جمادي الأول - 1443 هـ
آخر الاخبار

المرأة الإصلاحية.. نظرة سياسية متقدمة ومراحل من النضال وفي صناعة القرار (استطلاع)

الإثنين 13 سبتمبر-أيلول 2021 الساعة 02 صباحاً / الإصلاح نت - خاص
 

 

منذ نشأة حزب الإصلاح في العام 1990م، عمل على تمكين المرأة، وبرز ذلك من خلال تكوين دائرة للمرأة وتوسيع عضوية المؤتمر العام ومجلس الشورى.

للمرأة الإصلاحية دور بارز في الثورة الشبابية ومؤتمر الحوار الوطني الشامل ورفض الانقلاب وفي كل مناحي ومجالات الحياة، حيث تحظى بمستوى عال من التعليم والثقافة، وتشارك في تأدية الواجبات والوظائف العامة، بل وترأس المؤسسات المدنية والحقوقية فهي متجذرة في كل محافظة الجمهورية.

وبمناسبة حلول الذكرى الـ 31 لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح، تشاركنا عدد من القيادات النسوية الفاعلة والمؤثرة، دور المرأة الإصلاحية ومساهمتها في إرساء مسيرة الحزب منذ نشأته.

والبداية مع "آمنة الأسلمي" وهي قيادية في حزب الإصلاح (أمانة العاصمة) والتي هنأت الشعب اليمني وقيادة وأعضاء التجمع اليمني للإصلاح، بهذه المناسبة الغالية على قلب كل إصلاحي وإصلاحية، التي تتزامن مع ثورتي سبتمبر وـكتوبر المجيدتين سائلة المولى عز وجل أن يعيدها علينا، وقد تحقق الأمن والاستقرار للشعب اليمني وانتهى الانقلاب والحرب وتحقق السلام وانتصرت الجمهورية.

وقالت "تأتي هذه المناسبة ولله الحمد والإصلاح راسخ رسوخ الجبال، مواجهاً الانقلاب ومنتصراً لمبادئ وأهداف الجمهورية".. مشيرة إلى أن الإصلاح أثبت للجميع أنه الرائد الذي لا يكذب أهله، وأنه الحزب الذي أثبت للجميع إيمانه بالشراكة والتوافق وتغليب مصلحة اليمن، على المصالح الضيقة، ويتطلع إلى بناء الدولة المدنية الحديثة التي تتسع لجميع أبنائها.

وعن دور المرأة الاصلاحية في الحزب أكدت آمنة الإسلامي بأنه لا يقل عن دور الرجل، فهي تناضل ضمن حزب سياسي مدني من أجل مجتمع المساواة ودولة المواطنة الحقة.. وأفادت أن الإصلاحية ساهمت في مختلف مجالات الحياة وتحملت أعباء الحرب كلرجل في ظل منعطفات سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية بالغة التعقيد.

وأضافت "المرأة الإصلاحية برز دورها في تحمل تداعيات الحرب واكتسبت نقله نوعيه ومتميزة، على المستوى الداخلي والخارجي وأصبحت أكثر قدرة على مواجهة التحديات التي تحيط بالمجتمع من كل جوانبه".

 

مشاركة فاعلة

من جهتها ترى باسمة المقدي، القيادية في إصلاح حضرموت، بأن المرأة الإصلاحية لعبت دورا فاعلا في مسيرة الحزب، وذلك في نشر الوعي السياسي، ومناقشة قضايا المجتمع والاستجابة للمطالب الشعبية في ساحات النضال السلمي، كما شاركت جنبا الي جنب الرجل في محاولات الإصلاح السياسي، واسترداد الحقوق واستعادة الشرعية وسيادة القانون.

وأضافت "لم تسلم المرأة الإصلاحية من إساءة وتشهير ومحاولة تكميم الأفواه، واستهدف أهلها وذووها، ورغم ذلك فقد ظلت تمارس نضالها الشريف في محاولة استعادة الدولة والنهوض بالمجتمع".

إلى ذلك تؤكد إحدى عضوات حزب الإصلاح في محافظة (تعز) بأن للمرأة الإصلاحية دوراً في كسر شوكة الانقلاب مع أخيها الرجال، ومع كل الشرفاء.. مشيرة إلى أنها أسهمت اجتماعياً وسياسياً وإعلامية وحقوقياً.

 

تأسيس المبادرات

وأفادت أن الإصلاحية كانت المُبادرة في تأسيس المبادرات تلو المبادرات، والمؤسسات تلو المؤسسات متلمسة بها حاجات المجتمع التي عصفت به الأزمات، كما كانت سببا في التخفيف من المعاناة التي طالت كل بيت في مدينة تعز، ومعاناة الجرحى وأسر الشهداء، ولم تقف عند حد العزاء لذوي الشهداء فقط ومكتوفة الأيدي، بل سعت الى أبعد من ذلك.

وأوضحت أن المرأة سعت إلى طرق أبواب الخير، في كل مكان لتسهم في كفالة أسر الشهداء ومعالجة الجرحى وصولاً إلى تسفيرهم للعلاج في الخارج، وكان ذلك بجهود فردية أو جماعية.

 

المرأة حاضرة

في السياق تقول إحدى القيادات النسوية في محافظة (مأرب)، بأن الإصلاح منذ بدئه في أداء دوره كحزب سياسي مدني مواجهاً للاستبداد، ومناضلاً من أجل المساواة ودولة المواطنة الحقة والمنضبطة بقوانين العدل، كانت المرأة الإصلاحية حاضرة ومساهمة في الجانب السياسي بوعي عال وحس متقد، وذلك استشعاراً منها بأهمية العمل السياسي كوسيلة وأداة بها يتحقق التوافق بين المكونات السياسية، التي ننفتح عليها ونسعد بمشاركتهم لقضايا الوطن، وذلك عن طريق الحوار لبلورة الرؤية الاستراتيجية لكل القوى الوطنية والأحزاب السياسية في إطار متكامل يتم من خلاله تحديد وتحقيق وتأمين المصالح الوطنية الاستراتيجية .

 

نظرة سياسية

وأشارت إلى أن المرأة السياسية في التجمع اليمني للإصلاح تنظر إلى كل القوى السياسية على أنهم منافسون، وليسوا أعداء.. وأضافت " يقيننا أن السلطة والمعارضة وجهان لحقيقة واحدة لبناء الأوطان".

 وترى (ن . م) وهي قيادية في إصلاح (صنعاء) بأن دور المرأة الإصلاحية تجلى في المجال السياسي أكثر منذ الانقلاب الحوثي على الدولة، حيث سعت إلى استعادة شرعية الدولة وحضور مؤسساتها لإحياء وإنعاش العملية الديمقراطية وإيمانا منها بأن الضامن الوحيد لتماسك العملية السياسية في اليمن هي تطبيع الحياة السياسية عبر حضور الدولة، كإطار جامع لكل الأحزاب والمكونات السياسية.

 

رسم ملامح اليمن الجديد

وأفادت بأن المرأة ناضلت ومارست واجباتها بالتضحية في سبيل الخلاص من الانقلاب وتداعيات الحرب، لأجل رسم ملامح اليمن الجديد وأضافت "كل ذلك كان بدافع ما يمليه عليها ضميرها وداعي المسؤولية التي تربت عليها، وما ينم عن عقلية المرأة الإصلاحية التي اتقد وعيا وفهما وإدراكا بما هو حاصل وما يجب عليها فعله مستشعرة المسؤولية وبأهمية دورها ومشاركاتها التي اكتسبتها من خلال انتمائها للحزب".

بدورها هنأت فاطمة محمد، وهي من (أمانة العاصمة) قيادة ومنتسبي الإصلاح، بالذكرى الـ 31 للتأسيس، مؤكدة بأن للمرأة دوراً بارزاً في الوقوف جنباً إلى جنب مع الرجل في حزب الإصلاح، ولها وقفات عظيمة ومواقف مشرفة في إرساء مسيرة الحزب منذ نشأته، مشاركة في الانتخابات، وفي النضال السلمي، ولا ننسى ثورة الشباب التي خرج فيها الشعب يطالب بحقوقه، وكيف كان للمرأة دور عظيم فيها أيضاً.

 

31 عاماً من العطاء

بصار مصبح محسن غموض، مسؤولة دائرة الإعلام والسياسة، بدائرة المرأة في التجمع اليمني للإصلاح بالمهرة، أكدت بأنها واحد وثلاثون عاماً من العطاء والنجاح والإنجاز، ومن التضحية والنضال السلمي.

وأفادت بأن الإصلاح كحزب نجح على الأصعدة كافة، من سياسية واجتماعية وإعلامية كونه أوجد قاعدة صلبه متماسكة، تعمل بروح الفريق الواحد.

 

أمل الوطن

وخاطبت القيادية في إصلاح المهرة منتسبي الحزب بأنهم أمل هذا الوطن في الدفاع عنه، في ظل المؤامرات التي تنال من سيادته، فعليهم الوقوف خلف قيادتهم في هذه المرحلة الحساسة، والوقوف في وجه التمدد الحوثي الايراني.

وقالت "هناك الكثير من المنعطفات السياسية، التي مر بها الإصلاح فمن ناحية الصواب خوضه العملية الديمقراطية من خلال صناديق الاقتراع، ودخوله في تحالفات مع الأحزاب اليمنية بمختلف توجهاتها، ووضوح رؤيته، وانتهاجه نهج النضال السلمي للمطالبة بالحقوق والحريات وكذلك الحفاظ على قواعده، ومشروعه الوطني، وتغليب مصلحة الوطن والذود عنه.

 

كلمات دالّة

#اليمن