فيس بوك
جوجل بلاس
التكتل الوطني يدين الاعتداءات الحوثية على عدن وتعز ومأرب ويؤكد ضرورة استكمال عملية فجر اليمن
عضو مجلس القيادة الصبيحي: 14 أكتوبر ليست مجرد ذكرى بل عنوان لإرادة شعبٍ رفض الخضوع للاحتلال
أمين عام الإصلاح يهنئ قيادة الحزب الاشتراكي اليمني بذكرى التأسيس
الرئيس العليمي: إنهاء الإرهاب الحوثي قرار نافذ لا رجعة عنه وعملية فجر اليمن ستحقق هدفها
التكتل الوطني يهنئ بذكرى ثورة 14 أكتوبر ويؤكد أن مواجهة المشروع السلالي واجب وطني جامع

قالت منظمة الهجرة الدولية، إنها رصدت نزوح 273 أسرة يمنية جراء تصاعد القتال في محافظات مأرب والجوف وتعز والحديدة.وأضافت المنظمة في تقريرها الأسبوعي حول حالات النزوح، أنه بين 8 و 14 نوفمبر الجاري، تتبعت مصفوفة النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة في اليمن، 273 أسرة (1.638 فرداً) نزحت مرة واحدة على الأقل.
وأشارت الهجرة الدولية، إلى أن أكبر عدد لحالات النزوح تم تسجيله على التوالي في محافظات مأرب (162 أسرة)، تعز (82 أسرة) والحديدة (26 أسرة).
وأوضحت الهجرة الدولية، إنها رصدت منذ مطلع العام الجاري وحتى 14 نوفمبر، نزوح 26 ألف و915 أسرة يمثلون 161 ألف و490 فرداً نزحوا لمرة واحدة على الأقل، إضافة إلى رصد نزوح ألف و300 أسرة نازحة للمرة الثانية بسبب تصاعد الصراع.
وخلال الأسبوع الماضي، تواصلت المعارك بين القوات الحكومة وميليشيا الحوثي في جبهات مأرب والجوف، تزامن ذلك مع زيادة وتيرة الخروقات للهدنة الهشة في محافظة الحديدة، وتصعيد الحوثيين القصف على الاحياء السكنية بمدينة تعز بمختلف الاسلحة الثقيلة.
وشهد حي منظر السكني بمحافظة الحديدة، غربي اليمن، موجة نزوح جديدة لعدد من العائلات بعد أن تدمرت منازلهم جراء قصف صاروخي لميليشيات الحوثي الانقلابية، ضمن تصعيدها وخروقاتها المستمرة للهدنة الأممية.
ووثق تصوير نشره الإعلام العسكري للقوات المشتركة، الاثنين، نقل إحدى العائلات لما تبقى لهم من مواد منزلية وأثاث على متن شاحنة نقل ونزوحهم من حي منظر بمديرية الحوك، جنوبي الحديدة.
كما أظهر التصوير مشاهد توضح مدى حجم الدمار والخراب الذي لحق ببعض المنازل وسط حي منظر والخسائر المادية الذي أسفر عنه قصف ميليشيات الحوثي.
ووفقًا لمصادر محلية، فإن حالة من الخوف والرعب والهلع تسود من تبقى من أهالي حي منظر نتيجة القصف المتواصل الذي يشنه الحوثيون على مساكنهم.ويتزامن تصعيد ميليشيات الحوثي مع وصول بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (اونمها)، مما يهدد كل الجهود الأممية لإنجاح عملية إحلال السلام في الحديدة.