فيس بوك
جوجل بلاس
التكتل الوطني يرحب باتفاق عمّان ويؤكد أن موقفه مرتبط بالكشف الفوري عن مصير قحطان وإطلاق سراحه
رئيس الوفد الحكومي المفاوض: تنفيذ البند المتعلق بقضية قحطان قبل تبادل الأسرى والمختطفين
عبدالله العليمي: الاتفاق الإنساني بشأن الإفراج عن المعتقلين يعيد الأمل لآلاف الأسر
سياسية الإصلاح بتعز تعقد اللقاء الدوري للمشاركين في برنامج تعزيز المهارات السياسية
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على دول خليجية ويعتبرها تصعيداً خطيراً يستهدف استقرار المنطقة
#أين_قحطان_يا_حوثي؟.. سؤال وطن وجرح أسرة وشعب ينزف منذ 11 عاماً
بعد 11 عاماً من الإخفاء القسري في سجون الحوثيين.. لماذا فشلت الجهود الأممية في الكشف عن مصير قحطان؟
حشد كبير يشيع جثمان الشهيد «الشاعر» في عدن ويطالب بإنفاذ العدالة في الجناة
حشد كبير يشيع جثمان الشهيد «الشاعر» في عدن ويطالب بإنفاذ العدالة في الجناة

قالت منظمة الهجرة الدولية، إنها رصدت نزوح 273 أسرة يمنية جراء تصاعد القتال في محافظات مأرب والجوف وتعز والحديدة.وأضافت المنظمة في تقريرها الأسبوعي حول حالات النزوح، أنه بين 8 و 14 نوفمبر الجاري، تتبعت مصفوفة النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة في اليمن، 273 أسرة (1.638 فرداً) نزحت مرة واحدة على الأقل.
وأشارت الهجرة الدولية، إلى أن أكبر عدد لحالات النزوح تم تسجيله على التوالي في محافظات مأرب (162 أسرة)، تعز (82 أسرة) والحديدة (26 أسرة).
وأوضحت الهجرة الدولية، إنها رصدت منذ مطلع العام الجاري وحتى 14 نوفمبر، نزوح 26 ألف و915 أسرة يمثلون 161 ألف و490 فرداً نزحوا لمرة واحدة على الأقل، إضافة إلى رصد نزوح ألف و300 أسرة نازحة للمرة الثانية بسبب تصاعد الصراع.
وخلال الأسبوع الماضي، تواصلت المعارك بين القوات الحكومة وميليشيا الحوثي في جبهات مأرب والجوف، تزامن ذلك مع زيادة وتيرة الخروقات للهدنة الهشة في محافظة الحديدة، وتصعيد الحوثيين القصف على الاحياء السكنية بمدينة تعز بمختلف الاسلحة الثقيلة.
وشهد حي منظر السكني بمحافظة الحديدة، غربي اليمن، موجة نزوح جديدة لعدد من العائلات بعد أن تدمرت منازلهم جراء قصف صاروخي لميليشيات الحوثي الانقلابية، ضمن تصعيدها وخروقاتها المستمرة للهدنة الأممية.
ووثق تصوير نشره الإعلام العسكري للقوات المشتركة، الاثنين، نقل إحدى العائلات لما تبقى لهم من مواد منزلية وأثاث على متن شاحنة نقل ونزوحهم من حي منظر بمديرية الحوك، جنوبي الحديدة.
كما أظهر التصوير مشاهد توضح مدى حجم الدمار والخراب الذي لحق ببعض المنازل وسط حي منظر والخسائر المادية الذي أسفر عنه قصف ميليشيات الحوثي.
ووفقًا لمصادر محلية، فإن حالة من الخوف والرعب والهلع تسود من تبقى من أهالي حي منظر نتيجة القصف المتواصل الذي يشنه الحوثيون على مساكنهم.ويتزامن تصعيد ميليشيات الحوثي مع وصول بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (اونمها)، مما يهدد كل الجهود الأممية لإنجاح عملية إحلال السلام في الحديدة.