فيس بوك
جوجل بلاس
حين تصبح الحرب موردا ماليا.. هكذا نشأ اقتصاد الحوثيين من قلب الأزمات
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل الجمهوري حاتم أبو حاتم
التكتل الوطني يرحب باتفاق عمّان ويؤكد أن موقفه مرتبط بالكشف الفوري عن مصير قحطان وإطلاق سراحه
رئيس الوفد الحكومي المفاوض: تنفيذ البند المتعلق بقضية قحطان قبل تبادل الأسرى والمختطفين
عبدالله العليمي: الاتفاق الإنساني بشأن الإفراج عن المعتقلين يعيد الأمل لآلاف الأسر
سياسية الإصلاح بتعز تعقد اللقاء الدوري للمشاركين في برنامج تعزيز المهارات السياسية
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على دول خليجية ويعتبرها تصعيداً خطيراً يستهدف استقرار المنطقة
#أين_قحطان_يا_حوثي؟.. سؤال وطن وجرح أسرة وشعب ينزف منذ 11 عاماً
بعد 11 عاماً من الإخفاء القسري في سجون الحوثيين.. لماذا فشلت الجهود الأممية في الكشف عن مصير قحطان؟

دانت نقابة المحامين اليمنيين بتعز، قصف المليشيات الانقلابية للأحياء السكنية بالمدينة المكتظة بالمدنيين خلال الأيام الماضية، والتي سقط فيها عشرات القتلى والجرحى من الأطفال.
جاء ذلك في بيان أصدرته النقابة بمحافظة تعز أمس الأول.
واعتبرت النقابة استهداف المدنيين بتعز انتهاكاً خطيراً وجسيماً للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وترقى إلى جرائم الحرب ضد الإنسانية.
واستغربت نقابة المحامين الصمت الدولي والتجاهل من قبل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان لما يتعرض له المدنيون في محافظة تعز من جرائم استهداف بالقصف والقنص واستمرار الحصار المفروض على المدينة منذ سنتين.
ودعت النقابة الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء الجمعية العامة إلى تحمل مسؤوليتهم القانونية في توفير الحماية اللازمة للمدنيين في مدينة تعز وكل المدن اليمنية وفقاً لما يوجبه ميثاق الأمم المتحدة.
نص البيان
نتابع بقلق بالغ استمرار وتزايد سقوط ضحايا مدنيين بسبب القصف بالقذائف المدفعية الذي تشنه قوات صالح ومسلحي جماعة الحوثي على الأحياء السكانية وتصاعدت وتيرتها خلال ال36 الساعة الماضية، حيث استهدف القصف أحياء شعب الدباء وسوق الصميل والجحملية، ونتج عن ذلك مقتل وإصابة ما يقارب 22 ضحية من المدنيين أغلبهم من فئة الأطفال (7 قتلى و15مصابا) في 3 وقائع متعددة كان آخرها واقعة عصر أمس الاثنين الموافق 18 سبتمبر 2017م والتي قتل فيها 4 أطفال وإصابة آخرين.
إننا في نقابة المحامين تعز ندين ونستنكر هذه الأفعال المتكررة والمستمرة استهداف المدنيين بالقصف والتي تعد انتهاكا خطيراً وجسيما للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية والتي ترقى إلى جرائم حرب.
إننا نستغرب الصمت الدولي والتجاهل من قبل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان لما يتعرض له المدنيين في محافظة تعز من جرائم استهداف بالقصف والقنص واستمرار الحصار المفروض على المدينة منذ سنتين، وإزاء استمرار هذه الجرائم المستمرة بحق المدنيين وخاصة الأطفال.
فإننا ندعو الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء الجمعية العامة إلى تحمل مسؤوليتهم القانونية في توفير الحماية اللازمة للمدنيين في مدينة تعز وكل المدن اليمنية وفقا لمايوجبه ميثاق الأمم المتحدة ،ومن خلال تفعيل آليات المساءلة والملاحقة الجنائية الوطنية والدولية للمسئولين عن هذه الانتهاكات جهات وقيادات وجماعات وأفراد ،بالإضافة إلى السعي الحثيث لتحقيق السلام ووقف العمليات التي تستهدف المدنيين والأحياء المدنية .
نقابة المحامين اليمنيين تعز19سبتمبر2017م