فيس بوك
جوجل بلاس
النهب والجبايات الحوثية في محافظة إب.. أرقام مهولة وواقع معيشي منهار
عضو الهيئة العليا للإصلاح «أحمد القميري»: استعادة الدولة هي البوصلة وما عداها استنزاف للجهد الوطني
محسن باصرة يستعرض أمام الاتحاد البرلماني الدولي معاناة اليمنيين جراء انقلاب مليشيا الحوثي
المراكز الصيفية.. أداة الحوثيين لتدمير التعليم وصناعة جيل طائفي متطرف
التكتل الوطني: قرار السلطة المحلية بمنع افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني تجاوز صريح لحق العمل السياسي
الإصلاح والجدل السياسي في اليمن.. تفكيك المزاعم حول الإرهاب والديمقراطية والعلاقات الإقليمية
أمين عام الإصلاح يعزي النائب مفضل إسماعيل الأبارة في وفاة والدته
عشر سنوات من القتل والحصار الحوثي.. تعز مأساة إنسانية تكشف أزمة الضمير العالمي
الباحث البكيري: الزبيري وقحطان رمزان في مواجهة مشروع الإمامة (حوار)

دان "مركز وعي للإعلام وحقوق الإنسان" المجزرة المروعة والبشعة التي ارتكبتها مليشيات الحوثي وصالح آخر نهار اليوم الجمعة 15 سبتمبر 2017م في مدينة تعز اليمنية، والتي صار ضحيتها أربعة أطفال وإصابة 11 آخرين.
وقال مركز وعي في بيانه: "إنه يتابع بقلق بالغ ما تتعرض له الأحياء السكنية في مدينة تعز من قصف واستهداف مباشر بالأسلحة الثقيلة من قبل مليشيات الحوثي وصالح".
وأكد المركز في بيانه أن هذه الجريمة إضافة إلى جرائم مليشيات الحوثي وصالح بحق المدنيين ولن تسقط بالتقادم".
ودعا المركز "منظمات الأمم المتحدة والأجهزة التابعة لها إلى إدانة هذه الجريمة، والضغط على المليشيات للخروج من المدينة، وتوفير السبل الكفيلة واللازمة لحماية المدنيين".
نص البيان
يتابع "مركز وعي للإعلام وحقوق الإنسان" بقلق، بالغ ما تتعرض له الأحياء السكنية في مدينة تعز من استهداف ممنهج بالقصف العشوائي من قبل عناصر جماعة الحوثيين المسلحة وقوات الحرس الجمهوري التابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح ونجله أحمد، والتي صار ضحيتها عشرات القتلى والجرحى من المدنيين جلهم أطفال ونساء، والتي كان آخرها المجزرة التي ارتكبتها مساء هذا اليوم الجمعة 15 سبتمبر2017م والتي استهدفت بقذيفتين الأولى على حارة شعب الدبا والثانية على حي سوق الصميل بمنطقة حوض الأشراف شرقي مدينة تعز.
والتي صار ضحيتها حسب المعلومات الأولية من مستشفى الثورة 4 أطفال وإصابة 11 آخرين.
إن مركز وعي للإعلام وحقوق الإنسان يدين بأشد العبارات والاستنكار هذه الجريمة البشعة، ويؤكد أن هذه الجريمة تضاف إلى جرائم الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري التابعة لعلي عبدالله صالح ونجله، ولن تسقط بالتقادم.
كما ندعو المنظمات الدولية وفي مقدمتها منظمات الأمم المتحدة والأجهزة التابعة لها المعنية بحقوق الإنسان إلى إدانة جرائم الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري بحق المدنيين والضغط عليهما بإخراجهما من المدينة، وتوفير السبل الكفيلة واللازمة لحماية المدنيين.
بيان صادر عن مركز وعي للإعلام وحقوق الإنسان- الجمعة-15-9-2017م.