الأربعاء 16-06-2021 22:18:56 م : 6 - ذو القعدة - 1442 هـ
آخر الاخبار

ذمار كرسي الشرعية

الأربعاء 17 مايو 2017 الساعة 05 مساءً / الاصلاح نت - يحيى محمد

    

محافظة ذمار أصبحت بعد دخول المليشيات محافظة منكوبة بامتياز؛ فقد أخرجت المليشيات كل المؤسسات الخدمية في المحافظة عن العمل ابتداءً من الوقود وانتهاءً بالماء والكهرباء، أضف إلى ذلك احتكار المواد الغذائية لرفع أسعارها.

 

إلى من يقول بأن ذمار كانت في يوم من الأيام كرسي الزيدية أو حاضنة الانقلاب، فنقول لكم بأن محافظة ذمار انتفضت ضد المليشيات الانقلابية بالتزامن مع انطلاق الثورة في جميع محافظات الجمهورية وكان لها الدور البطولي في تنفيذ عشرات العمليات النوعية في مختلف المديريات.

 

فقد نفذ أبطال مقاومة ذمار 147 عملية نوعية خلال الفترة من شهر 3 -2015 وحتى شهر 8 - 2016 ؛ منها 60 عملية في مدينة ذمار عاصمة المحافظة، 53 عملية في مديرية جهران، و24 عملية في مديرية جبل الشرق، 3 عمليات في مديرية عنس، عمليتان في مديرية المنار، عمليتان في مديرية الحداء، عمليتان في مديرية ضوران، وعملية واحدة في ميفعة عنس، ومواجهات مسلحة في مديرية عتمة. وقد ألحقت تلك العمليات خسائر فادحة في صفوف المليشيات الانقلابية منها 47 قتيلا بينهم قيادات بارزة في جماعة الحوثي وأكثر من 214 جريحا، وإعطاب وإحراق 41 طقماً عسكرياً وإعطاب ناقلة دبابات واستهداف وتدمير 24 مقراً تابع للمليشيا الانقلابية، بالإضافة الى استهداف عشرات النقاط المسلحة التي تنتهك حرية المواطنين.

 

محافظة ذمار تقدم مئات الشهداء

محافظة ذمار قدمت، وما زالت تقدم، ثمن وقوفها مع الشرعية، ووفقاً لما أعلنته لجنة الشهداء والجرحى بمجلس مقاومة ذمار فإن هناك:

 356 شهيداً، و 787 جريحاً، و28 معاقاً..

هؤلاء الذين قدمتهم المحافظة في جبهات التحرير، فضلاً عن من قتلتهم المليشيات في المحافظة إما تحت التعذيب أو لمجرد إشباع نزعة القتل لديهم. 

ولا ننسى مجزرة هران وكيف جعلت المليشيات الصحفيين هناك دروعاً بشرية.

ووفقا للمنظمات الحقوقية المتابعة فان هناك 4191  انتهاكاً قامت بها مليشيات التمرد ضد أبناء المحافظة توزعت ما بين قتل خارج القانون، وتعذيب، واختطاف، وإخفاء قسري، واقتحام وتدمير المنازل والمساجد.

 

ذمـــــــار أصبحت بالفعل كرسي الشرعية لا تألو جهداً في تقديم أغلى ما تملك للدفاع عن الدين والوطن والهوية، ومازالت محافظة ذمار تدفع بأبنائها إلى جميع جبهات التحرير لاستعادة الشرعية ودحر الانقلاب الفاشي.

  

دور المجلس الأعلى لمقاومة ذمار

 

 في ديسمبر 2015 عملت قيادة المجلس الأعلى للمقاومة بدفع أبنائها إلى كل الجبهات، في سياق دعم المقاومة ومساندة الجيش الوطني في مختلف جبهات القتال.

 أصبحت مقاومة ذمار أفضل بكثير في الترتيب والإعداد وخاصة عقب تشكيل المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية بمحافظة ذمار في ديسمبر 2015 والذي يضم وجاهات ومشايخ قبليين ونشطاء وإعلاميين من مختلف التوجهات السياسية الرافضة للانقلاب برئاسة: الشيخ علي بن محمد القوسي محافظ المحافظة، ونائب رئيس المجلس الشيخ عبد الحميد الضبياني، وأمين عام المجلس الأستاذ محمد حمود المرامي.

 

نعم فهذا المجلس قد نقل المحافظة نقلة قوية في ميدان التحرر وأبرز دور المحافظة الكبير في سبيل استعادة الشرعية وأثبت حجم وثقل وحضور أبناء المحافظة على جميع الأصعدة سواء في الميادين أو من خلال مشاركتهم في القرارات المصيرية.