فيس بوك
جوجل بلاس
تنكيل الحوثيين بموظفي المنظمات الأممية.. تعطيل المساعدات ومفاقمة معاناة المواطنين
إعلامية الإصلاح بذمار تختتم برنامجاً تدريبياً في مهارات التحرير الصحفي
التكتل الوطني: جريمة اغتيال وحيش تكشف مدى قبح مليشيا الحوثي السلالية وعمق ارتباطها بالمشروع الإيراني
خرافة الغدير ومزاعم الولاية.. من واقعة تاريخية إلى أداة حوثية للحشد السياسي والتعبئة الطائفية
التجنيد والقتل والاختطاف وجوه المأساة التي تطارد الأطفال.. تقرير حقوقي يكشف حجم المعاناة
في ندوة سياسية للقطاع الطلابي لإصلاح المحويت: الوحدة اليمنية صمام أمان الجمهورية وبناء الدولة
إصلاح الحديدة ينعى العميد وحيش ويشيد ببطولاته في مقاومة مليشيا الحوثي ومعارك التحرير
الإصلاح يدين اغتيال العميد وحيش في الخوخة ويدعو لكشف ملابسات الجريمة
دائرة الطلاب بإصلاح أمانة العاصمة تنظم ملتقى الرموز الطلابية وتستعرض تجارب قيادية ملهمة
إعلامية إصلاح عدن تعزي في وفاة الأديب والكاتب المسرحي سعيد عولقي

أكثر ما في هذه الحرب بشاعة وقتامة، ظهور شروخ مجتمعية عميقة في الجسد اليمني الواحد، تحت عناوين "الطائفية، والطبقية، والمناطقية"، وهو الأمر الذي لم يكن متواجداً في ثقافة اليمنيين على مدى قرون من الزمن.
تكشف الأحداث - ومع مرور الأيام- أن شروخاً مجتمعية عميقة خلفتها الحرب التي شنتها مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية وغذتها السلالة الفاشية من الأسر الإمامية التي ترى في نفسها ذات حقٍ إلهي في الحكم والتملك بمقدرات البلد وممتلكات الشعب الذي ترى أنهم مواطنين غير أصليين.
شروخ لن تندمل مع الأيام، حتى وإن انتهت الحرب؛ فالممارسات التي ارتكبتها مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية تحت لافتة العصبوية والطائفية والعنصرية السلالية المقيتة، ستورث غضباً شعبياً وثأراً مجتمعياً كبيراً سيكون مردوده سلبياً على وحدة وتناغم النسيج اليمني، بحسب مراقبين.
حادثة "سائق التاكسي"، التي أثارت جدلاً واسعاً في الوسط الإعلامي ومواقع التواصل الإجتماعي، كشفت صورة من الصور الحقيقية التي تمارسها مليشيات الانقلاب بحق أبناء الشعب اليمني المعارض لها، وأعطت تصوراً واضحاً للمراقب للمشهد اليمني عن حجم الكره والحقد الذي تمارسه تلك الأسر الفاشية تجاه أبناء الشعب اليمني، والأخطار المحدقة على بنية المجتمع المصاحبة لتلك الممارسات.
(الحُجة عند الذي خلوك عايش بيننا)؛ هكذا قالت أم بنت "الخزان" لسائق التاكسي، وهو أخطر ما ورد في تلك الحادثة، حيث ترى تلك الأم وفتاتها وكل السلالة الحوثية بأن اليمن ملك خاص بتلك السلالة والطائفة التي تريد العودة باليمن إلى زمن الحكم الإمامي البائد، وهو الاعتقاد السائد لدى القوى الناعمة لتلك المليشيات، والتي تسعى هي الأخرى لتسويق تلك الأفكار عبر تقارير مغلوطة يتم إرسالها للأمم المتحدة والمجتمع الدولي، كما حدث في التقارير التي قرأتها قوى الانقلاب الناعمة أمام الكونجرس الأمريكي الأسابيع الماضية.
خطر كبير يتهدد وحدة الشعب اليمني الواحد، وإن لم تسارع الحكومة اليمنية المسنودة بقوات التحالف العربي في حسم المعركة عسكرياً واستعادة الدولة اليمنية المصادرة، والعمل على بسط نفوذها على كامل التراب اليمني، بحسب مراقبين، فإن تلك الجائحة الطائفية والطبقية ستتوسع في الجسد اليمني وتدمره، وحين ذلك لن تنفع أية حلول ترقيعية لتلافي نتائج تلك السموم التي بثتها وتبثها السلالة الفاشية في جسد الشعب اليمني.