السبت 18-09-2021 16:54:49 م : 11 - صفر - 1443 هـ
آخر الاخبار

تحالف القوى السياسية بتعز يدعو إلى مواجهة صارمة لكل مظاهر الفساد وإنهاء الصراعات البينية

الثلاثاء 02 أكتوبر-تشرين الأول 2018 الساعة 12 صباحاً / الإصلاح نت – خاص/ تعز

 


أكد تحالف القوى السياسية لمساندة الشرعية بمحافظة تعز، في بيان له اليوم الاثنين، أن ما تمر به البلاد من تفاقم وتدهور للوضع الاقتصادي والامني ما هو الا نتيجة لمآلات الانقلاب والحرب التي فرضتها و شنتها تحالف القوى المضادة للثورة من (مليشيات الحوثي - صالح) على أبناء الشعب اليمني والذي يتحمل المسؤولية التاريخية فيما جرى ويجري وحتى الآن.
ودعا تحالف القوى السياسية إلى مواجهة صارمة لكل مظاهر الفساد.
كما دعا إلى السيطرة التامة على كافة الأوعية الإيرادية في مختلف المحافظات المحررة، والتوقف عن العمل بالتمويل التضخمي الذي لجأت للعمل به منذ أواخر عام 2016 وحتى الوقت الراهن.
وبشأن الوضع الأمني في مديرية الشمايتين أكد التحالف على ضرورة انهاء كافة الصراعات البينية وتوجيه كل الجهود العسكرية والأمنية والمدنية وكذا الشعبية لمواجهة قوى الانقلاب والتسريع باستكمال عملية التحرير لما تبقى من مديريات المحافظة التي لا تزال تحت سيطرة الانقلابيين.

نص البيان:

وقفت الهيئة التنفيذية لتحالف القوى السياسية في محافظة تعز في اجتماعها الدوري المنعقد صباح اليوم الإثنين الموافق 1/ اكتوبر/ 2018 م أمام عدد من القضايا على رأسها الانهيار المتسارع لقيمة الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية المتداولة وأهمها الدولار الامريكي ، وما نتج عن ذلك من ارتفاع حاد وكبير في أسعار السلع والخدمات الأساسية ، وكذا اسعار المشتقات النفطية الجنوني في الوقت الذي تعاني فيه المحافظة من ويلات الحصار الجائر الذي تفرضة مليشيات الحوثي الاجرامية .
وإننا إذ نؤكد بان ما تمر به البلاد من تفاقم وتدهور للوضع الاقتصادي والامني ما هو الا نتيجة لمآلات الانقلاب والحرب التي فرضتها و شنتها تحالف القوى المضادة للثورة من (مليشيات الحوثي - صالح ) على ابناء الشعب اليمني والذي يتحمل المسؤولية التاريخية فيما جرى ويجري وحتى الآن، ومن جانب آخر فإننا نؤكد بان القشة التي قصمت ظهر البعير هي عدم حسم معارك التحرير وما ترتب عنة من إطالة أمد الحرب والتي صارت مدعاة لمزيد من التدهور وتفاقم الأوضاع المأساوية؛ غير أن هذا
لا يعفي السلطة الشرعية ودول التحالف العربي الداعم للشرعية من مسؤولياتهم القانونية والاخلاقية المترتبة عن عدم اتخاذهم للإجراءات والتدابير اللازمة التي تؤمن للمواطن معيشة كريمة ومستقرة ، فضلاً عن عدم وجود رؤية واضحة تحدد العلاقة بين السلطة الشرعية والتحالف العربي.
وازاء ذلك فان الهيئة التنفيذية للتحالف السياسي في الوقت الذي تذكر السلطة الشرعية مع التحالف العربي بقيادة السعودية بالرسائل الموجهة لها باسم التحالف السياسي بتعز والتي كان آخرها ما تضمنه البيان السياسي الصادر بتاريخ 3/ سبتمبر/ 2018 والذي تضمن معالجات محددة لأسباب الانهيار الاقتصادي وعلى وجه التحديد الانهيار المتسارع والمستمر لقيمة الريال اليمني وما يؤدي اليه من تأكل الدخول الأسرية وتهاوي قدرتها الشرائية لمستويات غير مسبوقة، فإنه يدعو الحكومة والتحالف العربي لتحمل مسؤولياتها القانونية والاخلاقية وسرعة العمل لتنفيذ المطالب الآتية للخروج من هذه الدوامة المهلكة والتدهور المتسارع للوضع الاقتصادي.
1- الإسراع بإعادة بناء مؤسسات الدولة وإصلاح الجهاز المصرفي اليمني وتفعيل الدورة النقدية.
2- السيطرة التامة على كافة الأوعية الإيرادية في مختلف المحافظات المحررة، والتوقف عن العمل بالتمويل التضخمي الذي لجأت للعمل به منذ أواخر عام 2016 وحتى الوقت الراهن.
3- ندعو الأشقاء في التحالف العربي لتحمل مسؤولياتهم التاريخية والانسانية تجاه أبناء الشعب اليمني وسرعة اتخاذ الاجراءات العاجلة
 لتقديم الدعم للسلطة الشرعية وضخ ودائع نقدية بالعملة الأجنبية
 لخزينة البنك المركزي بعدن لمواجهة التدهور الحاصل للعملة الوطنية
 والوضع الاقتصادي برمته وكذا العمل لدعم الحكومة بما يمكنها من
 الاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن.
4- تشغيل كافة موانئ ومطارات الدولة في مختلف المحافظات لمحررة ومعالجة أية معوقات تحول دون ذلك.
5- تفعيل قطاع الصادرات وبالأخص تصدير النفط والغاز وبنفس الوقت الإسراع بإصلاح وتشغيل مصافي عدن وتفعيل شركة النفط اليمنية.
6- مواجهة صارمة لكل مظاهر الفساد.
7- العمل بأسلوب التخطيط أثناء الحرب والبدء الفوري بإعداد وتنفيذ خطة سنوية تقشفية تناسب أوضاع الحرب المفروضة على الدولة من قبل
الانقلابيين.
8- الاسراع بالدفع بعملية التحرير وتصويب مسار الفترة الماضية لتلافي
   الأخطاء والعوائق التي أدت إلى تأخير إنجاز التحرير؛ إذ إن استقرار اوضاع البلاد السياسية والاقتصادية والامنية والاجتماعية بصورة طبيعية مرهون بوضع نهاية للحرب وإسقاط مليشيات الانقلاب.
كما وقفت الهيئة التنفيذية أمام التداعيات الأمنية والعسكرية المقلقة في مديرية الشمايتين، وإذ تؤكد دعمها لموقف فرع تحالف القوى السياسية بمديرية الشمايتين (ببيانهم الصادر يوم الاحد بتاريخ 30/سبتمبر 2018 ) فإنها تشيد بكافة الجهود والمساعي الشريفة والمسؤولة سواء الرسمية او غير الرسمية التي بذلت ولا تزال تبذل لمواجهة تلك التداعيات، بما من شأنه حل الاشكالية وإزالة كافة النقاط التي تم استحداثها مؤخرا.
ونؤكد في ذات الوقت على ضرورة انهاء كافة الصراعات البينية وتوجيه كل الجهود العسكرية والأمنية والمدنية وكذا الشعبية لمواجهة قوى الانقلاب والتسريع باستكمال عملية التحرير لما تبقى من مديريات المحافظة التي لا تزال تحت سيطرة الانقلابيين.
كما نجدد دعمنا للسلطة المحلية في محافظة تعز بمكوناتها المدنية والعسكرية والأمنية لتطبيع الأوضاع وتفعيل مؤسسات الدولة ومكافحة مظاهر الانفلات الأمني ومواجهة الفساد ومجمل الاختلالات بالمحافظة.
كما ندعو السلطة المحلية والأحزاب السياسية والقوى الاجتماعية بالمحافظة للعمل على توطيد القواسم المشتركة وتوحيد الجهود والترفع
عن الحسابات الصغيرة والنأي عن المناكفات والتراشقات الإعلامية، وإعلاء مصلحة الشعب وتطلعاته فوق كل الاعتبارات.

وختاماً: نحذر من مغبة استمرار الوضع الكارثي وعدم اتخاذ حزمة الاجراءات السياسية والأمنية والاقتصادية  العاجلة لإنقاذ الوضع وللتخفيف من معاناة ابناء الشعب اليمني الصامد والصابر.
ونؤكد بان أي تهاون من قبل السلطة الشرعية وحكومتها ودول التحالف العربي الداعم للشرعية والاستمرار في عدم المبالاة بما يجري وعدم العمل على ترجمة مطالب المواطنين الى واقع ملموس سيترتب عليه
 نتائج لا يحمد عقباها.

 الرحمة والخلود للشهداء الأبرار، والشفاء للجرحى، والحرية المختطفين
وعاشت اليمن أرضا وإنسانا فوق كل الاعتبارات.

صادر عن التحالف السياسي لدعم الشرعية في تعز بتاريخ 1 / أكتوبر  /2018م