السبت 31-07-2021 18:28:20 م : 21 - ذو الحجة - 1442 هـ
آخر الاخبار

إصلاحيات في ذكرى تأسيس الإصلاح: المرأة الإصلاحية متواجدة بجميع هيئات الحزب ولا يقل دورها عن الرجل

الخميس 13 سبتمبر-أيلول 2018 الساعة 03 مساءً / الإصلاح نت - متابعات

  

لعبت المرأة الإصلاحية منذ تأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح دوراً حيويًا وبارزًا في مختلف مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والتربوية، إضافة إلى أنشطتها الرائدة في إطار الحزب من خلال نشر مبادئه وأهدافه وإرساء قيمه وثوابته بين فئات المجتمع اليمني.

وطيلة 28 سنة كان حزب الإصلاح ينظر إلى المرأة على أنها شريكة الرجل وليست منافسة له، تتكافل معه وتقاسمه الأدوار في الحياة، ويحتل العمل النسائي داخل الحزب أهمية كبيرة منذ التأسيس عام 1990م، حيث تم تشكيل مكتب نسائي بداية العام 1995م، لمتابعة شؤون العمل النسائي في مختلف أنحاء الجمهورية.

الإصلاح وحقوق المرأة

وأكدت الكثير من النساء الإصلاحيات ممن قابلهن "العاصمة أونلاين" أن حزب الإصلاح انتهج في مسيرته دفع كوادره النسائية للمشاركة في أعمال اجتماعية ووطنية وإنسانية في المجتمع ولا تحكمه العادات والتقاليد والأعراف التي قامت حجمت الحرية الممنوحة للمرأة شرعاً ودينا وأخلاقاً فكانت كوادره مشرفة وسباقة في كل مجال في حدود الممكن دائماً.

وأضفن بالقول: "لا يقل الدور الإيجابي للمرأة الإصلاحية عن أخيها الرجل بالإسهام الفاعل في المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والإعلامية والتربوية والفكرية من خلال تواجدها في مختلف هيئات التجمع اليمني للإصلاح في تأهيل المرأة لرعاية الأسرة والمجتمع بتكامل وتكافل".

وأوضحن أن حزب الإصلاح، "فتح الأبواب المؤصدة أمام المرأة لتنطلق مؤمنة بقدراتها وحقوقها المشروعة، كما مكنها من تولي المسؤوليات والمناصب القيادية داخل الحزب من أدنى وحدة تنظيمية إلى أعلاها، ففي مجلس شورى الإصلاح حازت المرأة الإصلاحية على سبع مقاعد، بالإضافة إلى دائرة خاصة تعنى بالعمل النسائي في عموم البلاد".

مشاركة في صنع القرار

وقالت سهام سعيد، وهي عضو دائرة المرأة بإصلاح عدن: "للمرأة في التجمع اليمني للإصلاح دور هام وفاعل في صنع القرار داخل الحزب، وتولى المرأة بعناية خاصة في البنية التنظيمية والانتساب، ولها دور لا يقل أهمية عن الرجل".

وتحدثت سهام عن النضال للمرأة الإصلاحية بقولها: "تصدرت المرأة في حزب الإصلاح الصفوف متحدية الرصاص وسطرت ملاحم النضال السلمي في ميادين الثورة مطالبة بالعدل والديمقراطية والكرامة وإنهاء الفساد، وكان لها دور كبير وسياسي في تحفيز وتشجيع نساء اليمن للخروج في ثورة فبراير" .

وأكدت أن "المرأة في التجمع اليمني للإصلاح تقوم بتفعيل دور المرأة واحتياجاتها في مجال التنمية البشرية وتمكينها من المشاركة في عملية صناعة القرار والتنشئة الإجتماعية والثقافية المجتمعية والسياسية وانعكاساتها على دور المرأة ونظرة المجتمع لها، وتدعيم صفوف المرأة في التعليم وتوفير المهارات لها والتأهيل للمشاركة في العمل السياسي والإعلامي والإجتماعي والتعليمي على نطاق واسع".

مشاركة بأنشطة الحزب

من جانبها، أكدت فاطمة محمد، وهي عضو دائرة المرأة بإصلاح أمانة العاصمة، أن المرأة كانت منتظمة في صفوف الإصلاح منذ سنة التأسيس، فقد أدرك الإصلاح باكرا أهمية دور المرأة وإشراكها في أنشطة الحزب".

وأضافت أن "المرأة الإصلاحية شاركت بفاعلية في الجانب التنظيمي ابتداءً من الانضواء في الوحدات التنظيمية المختلفة ومرورا بمشاركتها الفاعلة في المجالس المختلفة ووصولا الى تمثيلها في المؤتمرات العامة، وهي بذلك حاضرة في كافة أنشطة الحزب".

وأوضحت بأن المرأة الإصلاحية تساهم في مختلف دوائر الإصلاح، ومنها الإعلام والسياسية والاجتماعية والتعليم والتوجيه والتخطيط آخذة في الاعتبار الارتقاء المرأة في كافة المجالات.

اسهاماتها مجتمعية

وفي الجانب الاجتماعي، قالت فاطمة محمد، إن "المرأة الإصلاحية لا منافس للمرأة في الجانب الاجتماعي، ولقد صقلتها تجارب العمل الإجتماعي".. لافتة إلى أن المرأة الإصلاحية أسهمت بقوة في التخفيف من معاناة الفقر في المجتمع والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وفق رؤى مدروسة وخطط منهجية وعمل مؤسسي حلت فيها الكثير من المشاكل وأسهمت في حياة كريمة لكثير من الأسر.

أما هدى مهيوب عامر، وهي عضو دائرة المرأة بإصلاح تعز، فتشير إلى أن المرأة الإصلاحية استطاعت بحنكتها وثقافتها وإيمانها العميق بالشراكة المجتمعية تطوير وتنوير المرأة اليمنية، والاندماج في المجتمع ومشاركته همومه وأحزانه وأفراحه وأتراحه.

ونوهت إلى أن المرأة الإصلاحية مستمرة في تقديم الخدمات التكافلية والتوعوية، في إطار حرصها على ترابط المجتمع والحفاظ على أواصر التعاون والود بين فئات المجتمع.

واختتمت حديثها بالقول: "أثبتت المرأة الإصلاحية أنها حقاً المرأة التي تستحق لقب "أم المجتمع" الأم الحريصة على أبنائها في تحمل كافة الآلام والصعاب ليحيا أبناؤها حياة سعيدة هانئة كريمة، فهنيئا لك أيتها الإصلاحية العظيمة هذا المقام العالي".

العاصمة أون لاين