فيس بوك
جوجل بلاس
نائب رئيس برلمانية الإصلاح يناقش مستقبل العلاقات اليمنية الصينية وفرص التنمية
التوحيد السببي (قراءة مقاصدية) (الحلقة الثالثة: معادلة المنهج وعبور التحديات)
الأمانة العامة للإصلاح تقف على مستجدات الأوضاع وتشيد بالمقاومة الفلسطينية
تنفيذي الإصلاح بالمهرة يعزي أمين المكتب في وفاة عمه ويشيد بأدواره النضالية
الهجري يؤكد أهمية دور الأحزاب في المسار السياسي ويوضح رؤيتها للسلام العادل والشامل
المليشيا الحوثية وتدمير الاقتصاد الوطني.. من النهب والاحتكار إلى تجارة الممنوعات
العزب ينفي أن يكون ممثلا للإصلاح في زيارة مكتب حماس في صنعاء
التوحيد السببي (قراءة مقاصدية) (الحلقة الثانية: قانون الاعتبار وآفاق التفكير.. مصادر، مقاصد، فوائد)
حملات تجنيد وإتاوات.. كيف يستغل الحوثيون العدوان على غزة لتحقيق مكاسب خاصة؟
تحل علينا الذكرى السادسة لجمعة الكرامة تلك المجزرة المروعة التي راح ضحيتها أكثر من خمسين شهيداً وعشرات الجرحى من شباب اليمن الطاهر على أيدي قتلة السفاح صالح الذي لا يزال يمعن في قتل اليمنيين حتى اللحظه في مختلف المحافظات مؤملًا أن تفسح له دماء شعبه طريق العودة إلى الحكم غير مبال بحجم الكارثة والمأساة التي خلفها على الشعب اليمني.
إن جمعة الكرامة التي أطلقت عنان الثورة الشعبية وأشعلت جذوتها ضد طغيان علي صالح وخلعته من كرسي السلطة وقذفت به تحت الأرض ستظل مصدر فخر وإلهام لكل اليمنيين في الحاضر والمستقبل فقد قدم فيها شباب الثورة دروساً في التضحية والفداء لأجل بلدهم وشعبهم، لأجل حاضرهم ومستقبلهم قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الانعتاق من الظلم والإستبداد والفساد الذي ظل لثلاثة عقود متدثراً بقشرة زائفة من الديمقراطية التي فصلها المخلوع على مقاسه.
لقد عمدت جمعة الكرامة ثورة التغيير السلمية بالدم الطاهر الذي سقاها لتنبت شجرة باسقة أصلها ثابت وفرعها في السماء تعذر على المخلوع اقتلاعها فاقتلعته.
فجرت جمعة الكرامه طاقات اليمنيين وجعلتهم أشد إصراراً على استعادة حريتهم وكرامتهم ودولتهم التي حولها المخلوع صالح إقطاعيه خاصة وشركة إستثماريه خاصة به بعدما وضع أهداف ثورة 26 سبتمبر جانباً وذهب لتحقيق أحلامه ومشروعه الخاص بإقامة حكم استبدادي على أنقاض الجمهورية التي ماتزال تتلقى طعناته لها منذ صعوده إلى كرسي السلطه وحتى اللحظة من خلال تحالفه مع بقايا النظام الكهنوتي الإنقلابي ضد إرادة الشعب وحقه في الإختيار.
وبقدر ما كانت مأساة جمعة الكرامة شديدة الوطأة على اليمنيين بقدر ما كانت مفتاح توحدهم وتلاحمهم للوقوف ضد طغيان المخلوع وإسقاطه فقد فتحت الطريق لتلاحم جزء واسع من الجيش بالشعب وتجعلهم في خندق واحد مع كل القوى الوطنية الحرة والشريفة لمقارعة الاستبداد.
ستظل جمعة الكرامة جريمة بلا عقاب حتى القصاص من المخلوع صالح الذي شرع يلف الحبل حول رقبته دون أن يدري وعاجلاً او آجلًا ستنتقم منه إرادة السماء وتجعله عبرة للمعتبرين.
ومع أن الحصانة التي منحت لصالح وشركائه من القتلة قد جعلته خارج يد العدالة لكن النزعة الإجرامية التي قادته إلى مزيد من العنف والدم هي ذاتها تجعله اليوم مطلوباً للعدالة أكثر من ذي قبل.
وإننا في هذه الذكرى، التي يتوقف فيها اليمنيون أمام أبشع صور القتل والإرهاب، نجدد التأكيد على أن آلة القتل والدمار لن تتوقف ما لم يتم الأخذ على يد القتلة ليقفوا أمام العدالة ويحاسبوا على كل الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب اليمني.
ورغم كل القتل والإرهاب الذي مارسه المخلوع ومازال بدءاً من جمعة الكرامة إلى الانقلاب على الشرعية وتفجير حرب شاملة على اليمن في محاولة يائسة لاستعادة السلطه إلا أن شباب جمعة الكرامة، الذين صنعوا ثورة التغيير وسقوها بدمائهم، له بالمرصاد حتى يقتلعوه من جذوره..
وإن غداً لناظره قريب
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
صادر عن التجمع اليمني للإصلاح
18 مارس 2017 م