فيس بوك
جوجل بلاس
الهجري في حوارين (مفتوح وتلفزيوني) حول رؤى الإصلاح والوضع العام الثلاثاء المقبل
مجلس النواب يشدد على الغاء إجراءات الانتقالي الأحادية خارج إطار التوافق الوطني والمرجعيات
عبدالله العليمي: الحكومة بحاجة لمزيد من الدعم والتمكين لتنفيذ خطط التعافي
نساء تحت النار.. حصاد عقد من العنف الحوثي الممنهج ضد المرأة اليمنية
التجمع اليمني للإصلاح.. حضور فاعل في العمل الوطني وتنشيط للحياة السياسية
منسقية الأحزاب بحضرموت ترحب بمبادرة المحافظ للتهدئة وترفض استقدام أي قوات من خارج المحافظة
تعز تحيي ذكرى الجلاء بمسيرة حاشدة وتطالب برعاية الجرحى واستكمال التحرير
عبدالله العليمي يجدد التأكيد في ذكرى الاستقلال على أهمية توحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب في البيضاء بوفاة شقيقه

بينما تحتدم المعارك في جبهة الشريجة ويستعر أوارها بين الجيش الوطني من جهة والمليشيات الحوثية الإيرانية من جهة أخرى، يحقق أبطال الجيش الوطني تقدماً مستمراً ويسيطرون على المواقع الواحد بعد الأخرى بما فيها المواقع الجبلية الوعرة التي تتمركز فيها المليشيات الانقلابية.
إذ سيطر الجيش الوطني الجمعة على منطقة المرخام الواقعة ضمن المرتفعات الجبلية بين الشريجة والراهدة - أولى مديريات محافظة تعز من الناحية الجنوبية الشرقية- وذلك بعد استكمال تطهير محيط جبل شيفان الاستراتيجي بالكامل وتحرير مرتفعات القردوف الخمس المطلة على الخط الرابط بين الراهدة والشريجة، بحسب الناطق الرسمي للمنطقة العسكرية الرابعة.
وتكبدت مليشيا الحوثي إثر المعارك الشرسة خسائر كبيرة في صفوف الأفراد والعتاد.
النقيب محمد النقيب ناطق المنطقة العسكرية الرابعة أكد أيضاً أن قوات الجيش الوطني في الأثناء تواصل التقدم باتجاه منطقة اللصب، القريبة من مدينة الراهدة، حيث لا تبعد مدينة الراهدة عن منطقة المواجهات في الشريجة أقل من عشرة كيلومترات فقط.
وتكتسب المعارك العسكرية هناك أهميتها من وقوعها في ملتقى طرق عدة تستخدمها المليشيات الحوثية كخطوط إمداد لجبهاتها في حيفان والمفاليس والأحكوم وجنوب القبيطة وجبالها المطلة على منطقة الشعيب في محافظة لحج، وبإحكام سيطرة الجيش الوطني على تلك المناطق تكون قد وضعت المليشيات الانقلابية في كل تلك الجبهات في كماشة الجيش الذي سيكون محيطاً بها من جميع الجهات مما سيؤدي إما إلى استسلام تلك المليشيات أو انتحارها في حال قررت المواجهة، بحسب محللين عسكريين.
كما أن سيطرة الجيش الوطني على مدينة الراهدة سيعزز من تلاحم كل الجبهات العسكرية القريبة وخاصة جبهة الصلو وحيفان المشهورتين جنوب شرق محافظة تعز لتغدو مدينة دمنة خدير في مرمى نيران الجيش الوطني في حال قرر الجيش مواصلة المعارك وتقدمه نحو مدينة خدير.
وتبعد جبهة الصلو عن مدينة الراهدة نحو ثمانية كيلومترات فقط، بينما تبعد مدينة دمنة خدير عن الراهدة نحو اثني عشرة كيلومتر، مما سيجعل كل الجبهات القريبة من المنطقة تتساقط بسرعة كبيرة.
وبحسب مراقبين للشأن العسكري في جبهتي كرش والشريجة يؤكدون أنه لن تتحقق تلك التقدمات في الراهدة ما لم يواصل الجيش الوطني القادم من المنطقة الرابعة التقدم نحو الراهدة ودمنة خدير وأن لا يتوقف عند الحدود الشطرية السابقة كما توقف من قبل.
الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة سياسياً وعسكرياً في الجبهة الجنوبية الشرقية لمحافظتي تعز ولحج لإيقاع هزيمة عسكرية على المليشيات على الأرض وتحقيق المكاسب على صعيد الملف السياسي.