فيس بوك
جوجل بلاس
عضو الهيئة العليا للإصلاح «أحمد القميري»: استعادة الدولة هي البوصلة وما عداها استنزاف للجهد الوطني
محسن باصرة يستعرض أمام الاتحاد البرلماني الدولي معاناة اليمنيين جراء انقلاب مليشيا الحوثي
المراكز الصيفية.. أداة الحوثيين لتدمير التعليم وصناعة جيل طائفي متطرف
التكتل الوطني: قرار السلطة المحلية بمنع افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني تجاوز صريح لحق العمل السياسي
الإصلاح والجدل السياسي في اليمن.. تفكيك المزاعم حول الإرهاب والديمقراطية والعلاقات الإقليمية
أمين عام الإصلاح يعزي النائب مفضل إسماعيل الأبارة في وفاة والدته
عشر سنوات من القتل والحصار الحوثي.. تعز مأساة إنسانية تكشف أزمة الضمير العالمي
الباحث البكيري: الزبيري وقحطان رمزان في مواجهة مشروع الإمامة (حوار)

نعى التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز، الأستاذ عمر عبدالله عبدالواحد دوكم، خطيب مسجد العيسائي، الذي طالته يد الحقد والغدر والإجرام بعد صلاة الجمعة، في جريمة اغتيال استهدفته وزميله الأستاذ المربي رفيق الأكحلي.
وأكد إصلاح تعز في بيان النعي أن "هذه الأعمال الإرهابية وجرائم الاغتيالات الممنهجة والتي تستهدف الرموز الفكرية والدعوية، وتحصينات المجتمع الثقافية والإرشادية، من أرباب الكلمة لن تثنيه عن أداء دوره الوطني ، وتقديم التضحيات في إطار كل القوى السياسية والاجتماعية اليمنية رغم فقدانه لكثير من رموزه المتميزة والذين استهدفتهم قوى البغي والظلام.
وأضاف البيان أن القتلة ومن يقف وراءهم لن يمروا وسيلقون جزاءهم العادل، وستفشل كل مخططات التآمر على تعز واليمن ، و إن استشهاد قاماتها السامقة لن تزيد تعز وكافة ابنائها الشرفاء إلا إصرارا على السير في طريق الكرامة والحرية حتى النصر.
نص البيان:
ينعي التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز الأستاذ عمر عبدالله عبدالواحد دوكم، خطيب مسجد العيسائي، الذي طالته يد الحقد والغدر والإجرام بعد صلاة يوم الجمعة في جريمة اغتيال استهدفته وزميله الأستاذ المربي رفيق الأكحلي الذي استشهد في الحال فيما نقل الأخ عمر دوكم إلى المستشفى ليسلم الروح شهيدا إلى باريه ضحى هذا اليوم حيث تلقى جسدا الشهيدين عشرات الطلقات النارية التي وجهها لهما السفاح القاتل.
إن التجمع اليمني للإصلاح وهو ينعي هذه الهامة الفكرية، والقامة الوطنية والثقافية؛ ليؤكد أن هذه الأعمال الإرهابية وجرائم الاغتيالات الممنهجة والتي تستهدف الرموز الفكرية والدعوية، وتحصينات المجتمع الثقافية والإرشادية، من أرباب الكلمة التي توحد ولا تفرق، وتجمع ولا تمزق، وتبني ولا تهدم، وتسلك السبيل الوسط ومنهج الاعتدال، لن تثنيه عن أداء دوره الوطني ، وتقديم التضحيات في إطار كل القوى السياسية والاجتماعية اليمنية رغم فقدانه لكثير من رموزه المتميزة والذين استهدفتهم قوى البغي والظلام.
وإن القتلة ومن يقف وراءهم لن يمروا وسيلقون جزاءهم العادل وستفشل كل مخططات التآمر على تعز واليمن ، و إن استشهاد قاماتها السامقة لن تزيد تعز وكافة أبنائها الشرفاء إلا إصرارا على السير في طريق الكرامة والحرية حتى النصر.
إننا في التجمع اليمني للإصلاح ندرك مدى الخسارة التي نزلت بنا باستشهاد الأخ عمر أو من سبقه من الشهداء، لكننا ندرك كذلك من أصغر عضو إلى أعلى نسق قيادي أن البذل والتضحية فريضة لدينا، وأن اليد العليا خير من اليد السفلى والذي يعطي غير الذي يأخذ، وكل ذلك دون منٍّ أو أذى، وهو منهج يترجمه الميدان وتقصر عنه الأقوال و لن يجد لدينا المتربصون والقتلة غير صف يزداد تماسكا، وبناء يتعاظم شموخا بفضل الله.
إن الألم يعتصرنا بلا شك على فقدان الشهيد عمر وعلى من سبقه من الشهداء الأبرار، لكنه ألم لا يمنع عن مسير، ولا يحول عن عمل، ومحاولات الأقزام لإيقاف النهر لا توقف سيره .
وإذا كنا في التجمع اليمني للإصلاح قد خسرنا باستشهاده، فإن فقدان مثل عمر دوكم وأمثاله من قامات العطاء يُعدّ خسارة للوطن بأجمعه.
إننا ونحن في غمرة هذا الحادث الأليم نهيب بكافة أعضاء التجمع اليمني للإصلاح ومناصريه تعزيز الاصطفاف والسمو فوق الألم والمضي نحو استكمال التحرير وتحقيق المشروع الوطني الكبير في إطار اليمن الاتحادي جنبا إلى جنب مع كافة القوى السياسية والوطنية.
ونكرر دعوة السلطة المحلية إلى الاهتمام بإجراء التحقيق الدقيق في هذه الجريمة النكراء وإطلاع الرأي العام على نتائج ما يتم التوصل إليه.
خالص التعازي والمواساة لأسرة الشهيد عمر دوكم ولكافة أعضاء التجمع اليمني للإصلاح قواعد وقيادات ولمحافظة تعز عامة.
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}آل عمران169
صادر عن التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز
16 رجب 1439
2 أبريل 2018