فيس بوك
جوجل بلاس
حين تصبح الحرب موردا ماليا.. هكذا نشأ اقتصاد الحوثيين من قلب الأزمات
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل الجمهوري حاتم أبو حاتم
التكتل الوطني يرحب باتفاق عمّان ويؤكد أن موقفه مرتبط بالكشف الفوري عن مصير قحطان وإطلاق سراحه
رئيس الوفد الحكومي المفاوض: تنفيذ البند المتعلق بقضية قحطان قبل تبادل الأسرى والمختطفين
عبدالله العليمي: الاتفاق الإنساني بشأن الإفراج عن المعتقلين يعيد الأمل لآلاف الأسر
سياسية الإصلاح بتعز تعقد اللقاء الدوري للمشاركين في برنامج تعزيز المهارات السياسية
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على دول خليجية ويعتبرها تصعيداً خطيراً يستهدف استقرار المنطقة
#أين_قحطان_يا_حوثي؟.. سؤال وطن وجرح أسرة وشعب ينزف منذ 11 عاماً
بعد 11 عاماً من الإخفاء القسري في سجون الحوثيين.. لماذا فشلت الجهود الأممية في الكشف عن مصير قحطان؟

نددت وقفة احتجاجية نفذها تربويون وأولياء أمور وناشطون، ونساء، اليوم الأربعاء، بجريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر، رئيس مجلس إدارة مدارس النورس، والقيادي في حزب الإصلاح، معتبرةً الجريمة استهدافاً مباشراً للعملية التعليمية ورسالتها الإنسانية.
وعبر المشاركون في الوقفة التي نفذت أمام المدرسة بمديرية المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، عن إدانتهم الشديدة للجريمة، مؤكدين أنها لم تستهدف شخص الشاعر فحسب، بل طالت مشروعاً تربوياً متكاملاً كان يمثل نموذجاً في بناء الأجيال وصناعة الوعي المجتمعي.
وأكد البيان الصادر عن الوقفة أن اغتيال الشاعر يمثل جرحاً غائراً في وجدان المجتمع، ومحاولةً للنيل من دور التعليم في بناء الوطن، داعين إلى موقف مجتمعي موحد لرفض العنف والتصدي لكافة أشكال استهداف الكوادر التربوية.

وطالب المشاركون مجلس القيادة الرئاسي بتحمل مسؤولياته في حماية الأرواح، والتوجيه بسرعة كشف ملابسات الجريمة، واتخاذ إجراءات حازمة تضمن عدم إفلات الجناة من العقاب، بما يعزز هيبة الدولة وسيادة القانون.
كما دعوا الحكومة إلى توفير بيئة آمنة للعمل التربوي، واتخاذ تدابير عاجلة لمنع تكرار مثل هذه الجرائم، ودعم المؤسسات التعليمية باعتبارها ركيزة أساسية في استقرار المجتمع.
وأشاد البيان بجهود الأجهزة الأمنية، وطالب بتكثيف التحريات وتعقب الجناة وتقديمهم للعدالة دون تأخير، بما يسهم في استعادة الثقة وطمأنة المواطنين.
ودعت الوقفة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى توثيق الجريمة وممارسة الضغط القانوني لضمان محاسبة المتورطين، مؤكدةً أن استهداف التربويين يعد انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية.

وأكد البيان أن دماء الشاعر لن تذهب هدراً، وأن المسيرة التعليمية ستواصل طريقها، مستلهمةً من إرثه العزم والإصرار على البناء والعطاء.
وجدد المحتجون رفضهم إرهاب الكوادر التربوية ودعوا إلى تعزيز الأمن في المدينة ومنع تكرار حوادث العنف، معتبرين أن التكاتف المجتمعي هو السبيل لمواجهة هذه الجرائم ومنع تكرارها.
وصباح السبت الماضي، أقدم مسلحون مجهولون على اغتيال القيادي في التجمع اليمني للإصلاح بالعاصمة المؤقتة عدن، الدكتور عبد الرحمن الشاعر، في أحد شوارع المدينة.

وقالت مصادر محلية في عدن إن الدكتور عبد الرحمن الشاعر تعرض للاغتيال أثناء توجهه إلى مدرسته في منطقة كابوتا بمديرية المنصورة لحضور بطولة النورس الخامسة للروبوت والذكاء الاصطناعي 2026، بواسطة مسلحين اعترضوا سيارة الشاعر عند المنعطف قبل نزوله منها بجوار مدرسته، وأطلقوا عليه وابلاً من الرصاص، مما أدى إلى وفاته على الفور، قبل أن يلوذوا بالفرار، بينما نُقل الدكتور الشاعر إلى المستشفى حيث فارق الحياة.
والدكتور عبد الرحمن الشاعر قيادي في الإصلاح، ورئيس مجلس إدارة مدارس "النورس" الأهلية، وشخصية تربوية لها أدوارها المعروفة.