فيس بوك
جوجل بلاس
حشد كبير يشيع جثمان الشهيد «الشاعر» في عدن ويطالب بإنفاذ العدالة في الجناة
حشد كبير يشيع جثمان الشهيد «الشاعر» في عدن ويطالب بإنفاذ العدالة في الجناة
كيف عمل الحوثي على تدمير القبيلة اليمنية وإعادة توظيفها لخدمة مشروعه؟
إصلاح عدن يطالب بسرعة كشف قتلة وسام قائد واستكمال خطوات توحيد الأجهزة الأمنية ودمجها
التكتل الوطني يطالب بسرعة ضبط قتلة وسام قايد في عدن وإجراء مراجعة فورية للمنظومة الأمنية
الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن ويدعو إلى مواجهة هذه الجرائم بحزم
العديني يهنئ الصحفيين بيومهم العالمي ويؤكد دعم الإصلاح للصحافة الحرة
إصلاح عدن يشيد بإنجازات الأجهزة الأمنية ويدعو لاستكمال ملاحقة قتلة "الشاعر"
أمن عدن يعلن ضبط 4 متهمين في اغتيال «الشاعر» ويكشف عن خلية إرهابية منظمة

حيا التجمع اليمني للإصلاح بالعاصمة المؤقتة عدن، بإكبار وإجلال، قادة المقاومة والتحرير ورجال الميدان، وكل الجنود الميامين الذين بذلوا الأرواح والدماء وحققوا الصمود الأسطوري الذي تُوّج بالنصر وتحرير مدينة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية.
ووجه المكتب التنفيذي للإصلاح بعدن، في بيان اليوم الأحد، بالذكرى الـ11 لتحرير المدينة، التحية بفخر واعتزاز لشباب الإصلاح وقياداته وكوادره الذين تقدّموا الصفوف وخاضوا المعارك مع إخوانهم من مختلف القوى الوطنية.
وأوضح أن هؤلاء الأبطال خاضوا المعركة تعبيراً عن موقف وطني وإيمان راسخ بالدفاع عن الوطن ومؤسساته وهويته.
وذكّر البيان برجال التحرير الذين تعرضوا لاحقاً للاغتيال والخطف والتهجير على يد قوى لم يرق لها انتصار عدن على جحافل الغزو الحوثي المدعوم إيرانياً، فسعت إلى تحويل المدينة إلى ساحة للخوف، وضربت أمنها وسلمها الاجتماعي، واستهدفت قادة ورجال التحرير اغتيالاً وبطشاً وإرهاباً، في محاولة لثنيهم عن مواصلة دورهم الوطني والأخلاقي والإنساني، وإفشال معركة استعادة الدولة وتحقيق الشراكة الوطنية.
وثمّن عالياً الدور الكبير للأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، التي كانت الداعم الصادق والأمين، فكان لذلك الأثر الكبير في تحقيق التحرير والنصر.
وتابع: "ولا تزال (المملكة)، منذ انطلاق عاصفة الحزم وحتى اليوم، سنداً لليمن ولقيادته وحكومته وشعبه، من خلال دعمها الاقتصادي والتنموي، وإسهامها الفاعل في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها، ودعم مجلس القيادة الرئاسي بقيادة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي للقيام بمهامه الوطنية الكبرى".
ونوه إصلاح عدن بكوكبة الشهداء الأبرار الذين سطروا بدمائهم معركة التحرير، وبالرجال الشجعان الذين قادوا المعركة وخاضوا غمارها وتقدموا الصفوف، مبيناً أن عدن وأبناءها، وكل اليمنيين، يعرفونهم واحداً واحداً، حيث كانوا نموذجاً للتنوع السياسي والتلاحم الوطني.
وترحّم على الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الطاهرة تراب عدن الباسلة، وكل الشرفاء الذين أسهموا في صنع هذا النصر، ولم يتوقفوا عنده، بل واصلوا الطريق، ومضوا يحررون بقية المحافظات، ولا يزالون على العهد حتى استعادة الدولة وتحرير كامل التراب اليمني من المليشيا الحوثية وبناء الدولة الاتحادية.
وأشار إلى أن عدن اليوم، وهي تحتفي بالذكرى الحادية عشرة للتحرير، تشهد تحولات مهمة وتحسناً ملحوظاً في الأوضاع العامة والخدمات الأساسية، وفي الجوانب الأمنية والسياسية.
وأكد إصلاح عدن أن المدينة تستحق الأفضل، وقد كانت السباقة في هزيمة المشروع الحوثي الكهنوتي. وهي اليوم، ومعها المحافظات الجنوبية والشرقية، تحظى باهتمام مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، وبدعم ومساندة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وكل الجهود المخلصة الرامية إلى استتباب الأوضاع، لتكون عدن ركيزة لتعزيز الاستقرار ومنطلقاً لاستعادة الدولة.
وتطرق البيان إلى مشاهد من الغزو الحوثي الهمجي، وما رافقه من جرائم القصف والحصار، وأعمال التخريب والتشريد، والجرائم الوحشية التي ارتكبتها المليشيا التي دفعت بها العصابة الكهنوتية، لتحوّل عدن إلى مدينة أشباح وخراب، منتهكة طهرها وسلوكها الحضاري المسالم، ومعتدية على جمالها وطيبة أهلها، ومسلّطة عليها أدوات الموت التي جلبها النظام الإيراني.
وذكّر بما عانته عدن من ظروف عصيبة وهجمة عدوانية شرسة، لجحافل الكهنوت والإجرام، مما دفع أبناء عدن، رجالها وشبابها الأشاوس، ليفتدوا مدينتهم، ويدافعوا عن الوطن والدولة والشرعية والهوية، فشكّلوا المقاومة الشعبية في واحدة من أهم مراحل النضال الوطني الخالد.
وأكد أن شباب وقيادات وكوادر التجمع اليمني للإصلاح في طليعة هذه المقاومة الباسلة، ضمن كوكبة من الأبطال من مختلف القوى الوطنية، فسطّروا أروع صور الفداء والتضحية في سبيل تحرير مدينتهم وتطهيرها من مليشيا الحوثي الإرهابية، التي حاولت فرض هيمنتها على اليمن وإخضاعه للمشروع الإيراني المعادي لليمن والأمة العربية.
واستحضر بيان إصلاح عدن، الأدوار البطولية لقادة التحرير ورجالها الميامين، الذين طهّروا بدمائهم الزكية مدينتهم من دنس المليشيا العنصرية الغازية، وكسروا غرورها، وانتصروا لمدينة عدن ولليمن ككل، وللمشروع الوطني الجامع وقيم الحرية والكرامة.
وأوضح أن أبناء عدن المقاومون قدّموا أسمى الملاحم وصور البذل والتضحية ونكران الذات، حين تلاحمت الصفوف وتعاضدت السواعد التي حررت المدينة في ليلة السابع والعشرين من رمضان الموافق 14 يوليو 2015، في أولى خطوات استعادة الدولة والوطن.
نص البيان:
تطلّ علينا الذكرى الحادية عشرة لتحرير مدينة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية الغازية، التي استباحت المدينة كما استباحت من قبلها المدن والقرى، وعاثت في الأرض فساداً.
وفي هذه المناسبة نستحضر بألمٍ الغزو الحوثي الهمجي، وما رافقه من جرائم القصف والحصار، وأعمال التخريب والتشريد، والجرائم الوحشية التي ارتكبتها المليشيا التي دفعت بها العصابة الكهنوتية، لتحوّل عدن إلى مدينة أشباح وخراب، منتهكة طهرها وسلوكها الحضاري المسالم، ومعتدية على جمالها وطيبة أهلها، ومسلّطة عليها أدوات الموت التي جلبها النظام الإيراني.
ونتذكر تلك الظروف العصيبة والهجمة العدوانية الشرسة لجحافل الكهنوت والإجرام، حين انبرى أبناء عدن، وخرج رجالها وشبابها الأشاوس ليفتدوا مدينتهم، ويدافعوا عن الوطن والدولة والشرعية والهوية، فشكّلوا المقاومة الشعبية في واحدة من أهم مراحل النضال الوطني الخالد.
وقد كان شباب وقيادات وكوادر التجمع اليمني للإصلاح في طليعة هذه المقاومة الباسلة، ضمن كوكبة من الأبطال من مختلف القوى الوطنية، فسطّروا أروع صور الفداء والتضحية في سبيل تحرير مدينتهم وتطهيرها من مليشيا الحوثي الإرهابية، التي حاولت فرض هيمنتها على اليمن وإخضاعه للمشروع الإيراني المعادي لليمن والأمة العربية.
واليوم، وبعد 11 عاماً على التحرير، نستحضر بفخر واعتزاز الأدوار البطولية لقادة التحرير ورجالها الميامين، الذين طهّروا بدمائهم الزكية مدينتهم من دنس المليشيا العنصرية الغازية، وكسروا غرورها، وانتصروا لمدينة عدن ولليمن بأكمله، وللمشروع الوطني الجامع وقيم الحرية والكرامة. وقد قدّموا أسمى الملاحم وصور البذل والتضحية ونكران الذات، حين تلاحمت الصفوف وتعاضدت السواعد التي حررت المدينة في ليلة السابع والعشرين من رمضان الموافق 14 يوليو 2015، في أولى خطوات استعادة الدولة والوطن.
وإذ لا يتسع المقام لذكر كوكبة الشهداء الأبرار الذين سطروا بدمائهم معركة التحرير، ولا الرجال الشجعان الذين قادوا المعركة وخاضوا غمارها وتقدموا الصفوف، فإن عدن وأبناءها، وكل اليمنيين، يعرفونهم واحداً واحداً، فقد كانوا نموذجاً للتنوع السياسي والتلاحم الوطني.
وفي هذه المناسبة الغرّاء، نحيّي بإكبار وإجلال قادة المقاومة والتحرير ورجال الميدان، وكل الجنود الميامين الذين بذلوا الأرواح والدماء وحققوا الصمود الأسطوري الذي تُوّج بالنصر والتحرير. كما نترحّم على الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الطاهرة تراب عدن الباسلة، وكل الشرفاء الذين أسهموا في صنع هذا النصر، ولم يتوقفوا عنده، بل واصلوا الطريق، ومضوا يحررون بقية المحافظات، ولا يزالون على العهد حتى استعادة الدولة وتحرير كامل التراب اليمني من المليشيا الحوثية وبناء الدولة الاتحادية.
ونحيّي بفخر واعتزاز شباب الإصلاح وقياداته وكوادره الذين تقدّموا الصفوف وخاضوا المعارك مع إخوانهم من مختلف القوى الوطنية، تعبيراً عن موقف وطني وإيمان راسخ بالدفاع عن الوطن ومؤسساته وهويته. كما نستذكر أولئك المخلصين من رجال التحرير الذين تعرضوا لاحقاً للاغتيال والخطف والتهجير على يد قوى لم يرق لها انتصار عدن على جحافل الغزو الحوثي المدعوم إيرانياً، فسعت إلى تحويل المدينة إلى ساحة للخوف، وضربت أمنها وسلمها الاجتماعي، واستهدفت قادة التحرير ورجاله اغتيالاً وبطشاً وإرهاباً، في محاولة لثنيهم عن مواصلة دورهم الوطني والأخلاقي والإنساني، وإفشال معركة استعادة الدولة وتحقيق الشراكة الوطنية.
وفي هذا السياق، نثمّن عالياً الدور الكبير للأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، التي كانت الداعم الصادق والأمين، فكان لذلك الأثر الكبير في تحقيق التحرير والنصر. ولا تزال، منذ انطلاق عاصفة الحزم وحتى اليوم، سنداً لليمن ولقيادته وحكومته وشعبه، من خلال دعمها الاقتصادي والتنموي، وإسهامها الفاعل في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها، ودعم مجلس القيادة الرئاسي بقيادة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي للقيام بمهامه الوطنية الكبرى.
وعدن اليوم، وهي تحتفي بالذكرى الحادية عشرة للتحرير، تشهد تحولات مهمة وتحسناً ملحوظاً في الأوضاع العامة والخدمات الأساسية، وفي الجوانب الأمنية والسياسية. ومع ذلك، فإنها تستحق الأفضل، وقد كانت السباقة في هزيمة المشروع الحوثي الكهنوتي. وهي اليوم، ومعها المحافظات الجنوبية والشرقية، تحظى باهتمام مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، وبدعم ومساندة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وكل الجهود المخلصة الرامية إلى استتباب الأوضاع، لتكون عدن ركيزة لتعزيز الاستقرار ومنطلقاً لاستعادة الدولة.
الرحمة والخلود للشهداء الأبرار
المجد للأبطال الميامين في كل الجبال والسواحل والوديان
صادر عن المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح
بالعاصمة المؤقتة عدن
الأحد 26 رمضان 1447هـ
الموافق 15 مارس 2026م