فيس بوك
جوجل بلاس
تطييف الحوثيين للتعليم واستهداف المعلمين.. حين تصبح المدارس والجامعات منصات تعبئة
التكتل الوطني يدين بشدة التفجير الإرهابي الذي استهداف قائد عسكري ويعده جريمة ارهابية
عبد الله العليمي: الجريمة الإرهابية في عدن تهدف إلى ضرب جهود تحقيق الأمن
الجرادي: توحيد القرار العسكري صمام أمان لليمن والمنطقة والسعودية تصدت لمشاريع التقسيم
إصلاح مأرب ينعى عضو هيئة شوراه الشيخ بن وهيط ويشيد بنضاله الجمهوري وبطولاته
جسور حياة.. كيف خففت المنح المالية السعودية معاناة اليمنيين؟
الأمانة العامة للإصلاح تعزي أسرة نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق علي سالم البيض
بين الوساطة السياسية وحماية الحق في الحياة.. ما حدود الدور الأممي تجاه الانتهاكات الجسيمة في اليمن؟
عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي يستقبل عددًا من القيادات الجنوبية

قال رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح الأستاذ علي الجرادي، إنه "من المؤسف أن يكون الخارج — الذي يحاول البعض الاستقواء به — أكثر تقديرا وإدراكا لأهمية الأحزاب السياسية الوطنية".
وأكد الجرادي في تدوينة له على منصة إكس، أن "موازين القوى تصنع على الأرض، وبمدى تمثيل القوى السياسية لمجتمعاتها".
مشددا على أهمية الأحزاب الوطنية في استقرار المجتمعات خاصة في زمن الانقسامات الطائفية والعرقية وانتشار المليشيات المسلحة.
وجاءت تغريدة الجرادي تعليقا على تنديد السفارة الأمريكية لدى اليمن بمداهمة مجاميع مسلحة تابعة للانتقالي للوقفة النسائية التي نظمتها دائرة المرأة في إصلاح حضرموت، بمناسبة أعياد الثورة اليمنية وذكرى تأسيس الحزب.
وفي وقت سابق اليوم، أعربت السفارة الأمريكية في اليمن، عن قلقها البالغ إزاء مداهمة فعالية نسائية نظمتها دائرة المرأة في التجمع اليمني للإصلاح في مدينة المكلا، بمحافظة حضرموت، واعتبرته تقويضا للقيم الأساسية لحرية التعبير والتجمع.
وكانت عناصر مسلحة تحمل شعارات المجلس الانتقالي قد داهمت، السبت الماضي، احتفالاً أقامته دائرة المرأة في التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة حضرموت، بمناسبة أعياد الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر، والذكرى الـ35 لتأسيس الحزب، واعتدت على جموع المشاركات.
وأدان إصلاح حضرموت الاعتداء واصفاً إياه بالسلوك الهمجي والاستفزازي الذي يشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين والحقوق الدستورية، وتعدياً على حرية العمل التعددي السياسي، ومحاولة لتكميم الأفواه وترهيب الخصوم السياسيين.
وحمل إصلاح حضرموت السلطة المحلية والأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامة أعضائه وفعالياته، مطالباً بالقيام بواجباتها في حماية الأنشطة السياسية والمدنية، ومحاسبة المعتدين وتقديمهم للعدالة.