فيس بوك
جوجل بلاس
تطييف الحوثيين للتعليم واستهداف المعلمين.. حين تصبح المدارس والجامعات منصات تعبئة
التكتل الوطني يدين بشدة التفجير الإرهابي الذي استهداف قائد عسكري ويعده جريمة ارهابية
عبد الله العليمي: الجريمة الإرهابية في عدن تهدف إلى ضرب جهود تحقيق الأمن
الجرادي: توحيد القرار العسكري صمام أمان لليمن والمنطقة والسعودية تصدت لمشاريع التقسيم
إصلاح مأرب ينعى عضو هيئة شوراه الشيخ بن وهيط ويشيد بنضاله الجمهوري وبطولاته
جسور حياة.. كيف خففت المنح المالية السعودية معاناة اليمنيين؟
الأمانة العامة للإصلاح تعزي أسرة نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق علي سالم البيض
بين الوساطة السياسية وحماية الحق في الحياة.. ما حدود الدور الأممي تجاه الانتهاكات الجسيمة في اليمن؟
عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي يستقبل عددًا من القيادات الجنوبية

شهدت محافظة حضرموت، خلال العام الجاري 2025، نشاطاً بارزاً للتجمع اليمني للإصلاح، انعكس في مجموعة واسعة من المبادرات والفعاليات التي تعكس التزام الحزب بخدمة المجتمع وتعزيز التنمية المحلية.
وقد امتدت هذه الجهود لتشمل المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية، حيث عمل الإصلاح على تعزيز المشاركة المجتمعية وتقوية أواصر الوحدة الوطنية، فضلاً عن التركيز على قضايا المواطنين اليومية مثل الكهرباء والخدمات الأساسية.
جاءت هذه الأنشطة والفعاليات في إطار رؤية شاملة تهدف إلى إشراك مختلف شرائح المجتمع في الحياة العامة، من خلال تنظيم لقاءات وحوارات سياسية، وتقديم برامج ثقافية وتربوية، ودعم المبادرات الرياضية والاجتماعية التي تشجع الشباب على الانخراط الإيجابي في المجتمع.
وحسب مراقبين، فإن ما يُميز عمل التجمع اليمني للإصلاح ليس الكمّ الكبير للأنشطة، بل قدرته على إحداث تأثير ملموس في المجتمع، سواء عبر معالجة القضايا الخدمية، أو تشجيع المبادرات الشبابية، أو ترسيخ القيم الثقافية والوطنية، مما يعكس دور الحزب كفاعل محلي متكامل يسعى لتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة في المحافظة.
تعزيز الحراك السياسي
رغم ما خلفته الحرب من تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية على اليمن عمومًا، ظلت الساحة السياسية في حضرموت تنبض بالحراك والتفاعل، وكان للإصلاح دور بارز في تجذير العملية السياسية والدفاع عن مشروع الدولة والهوية الوطنية.
حيث حرص الإصلاح على تعزيز الحوار مع مختلف المكونات، وإحياء الفعاليات التي تسلط الضوء على قضايا الوطن ومصيره، إدراكًا منه أن النشاط السياسي الواعي هو الطريق الأهم نحو استعادة الدولة وبناء مؤسساتها.
وفي هذا السياق، نظم التجمع اليمني للإصلاح بمديرتي الشحر والديس الشرقية بساحل حضرموت، يوم الأحد 15 سبتمبر 2025، ندوة سياسية بمناسبة الذكرى الـ35 لتأسيس الحزب، استعرضت الندوة مسيرة الإصلاح وأدواره الوطنية والاجتماعية، بحضور قيادات سياسية ومجتمعية. الكلمات التي ألقيت خلال الفعالية أكدت على المبادئ الثابتة للإصلاح في خدمة المجتمع، كما تناولت التحديات السياسية الراهنة، مع إبراز الشراكة الفاعلة للحزب في بناء الحياة السياسية والوطنية.
كما أكد نائب رئيس مجلس النواب، رئيس هيئة الشورى المحلية للإصلاح بمحافظة حضرموت، المهندس محسن علي باصرة، في لقائه بالمكتب التنفيذي للإصلاح بوادي وصحراء حضرموت، يوم السبت 23 أغسطس 2025، أن معركة استعادة الدولة هي معركة كل اليمنيين، وأن أي تسويات لا تحقق ذلك لن يكون لها أي جدوى.
تعزيز الوعي السياسي
كما سعى التجمع اليمني للإصلاح بحضرموت خلال الفترة الماضية إلى تعزيز الوعي السياسي ودعم العملية الإصلاحية، رغم التحديات الكبيرة التي تمر بها البلاد نتيجة الحرب والانقلاب الحوثي، وتهدف هذه الأنشطة إلى توحيد الصف الوطني، ودعم مؤسسات الدولة، وتعزيز الحوار بين القوى السياسية المختلفة.
وفي هذا السياق، استضافت قيادة إصلاح حضرموت الباحثة السويسرية إلهام مانع في 26 يونيو 2025 بمدينة المكلا، للاطلاع على تطورات المشهد السياسي ورؤية الحزب لمستقبل اليمن وحضرموت، وركز اللقاء على أهمية الشراكة الوطنية والحوار مع جميع المكونات السياسية، وتعزيز مشاركة المرأة والشباب في العملية السياسية والمجتمعية.
كما نفذت الدائرة السياسية برنامجًا تدريبيًا للقيادات السياسية في 18 مايو 2025 بالمكلا، ضمن مشروع بناء الرموز السياسية بالمحافظة، لتعزيز كفاءة القيادات الإصلاحية وقدرتها على المشاركة الفاعلة في استعادة الدولة والمساهمة في العملية السياسية.
بالإضافة إلى ذلك، نظم التجمع الملتقى العام لأعضاء الإصلاح بمديرية تريم في 15 مايو 2025، بحضور أمين المكتب التنفيذي، حيث تم التأكيد على أهمية الشراكة الوطنية والقضاء على الانقلاب الحوثي، ودور الأعضاء الفاعل في النشاط السياسي والمجتمعي بالمحافظة.
النشاط الحقوقي والقانوني
لم يقتصر دور الإصلاح في حضرموت على النشاط السياسي فحسب، بل امتد إلى المجال الحقوقي والقانوني، باعتباره أحد الأعمدة الأساسية في مسار ترسيخ الدولة وبناء المجتمع المدني، فالحزب يرى أن حماية الحقوق والحريات تمثل المدخل الحقيقي لأي نهضة وتنمية، وأن غياب العدالة يفتح المجال أمام الفوضى والانتهاكات.
في هذا الإطار، نظمت الدائرة القانونية في الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح برنامجًا تدريبيًا بمدينة المكلا، لاختتام فعالياته يوم الأربعاء 30 يوليو 2025، استهدف تأهيل الكوادر الحقوقية في محافظات الإقليم الشرقي (حضرموت، المهرة، شبوة، وسقطرى)، وقد حضر الفعالية عضو الأمانة العامة أحمد علوان ورئيس المكتب التنفيذي للإصلاح بمحافظة حضرموت محمد بن زياد.
ركّز البرنامج على رفع الوعي القانوني والحقوقي، وتعزيز قدرات المشاركين في مجالات الرصد والتوثيق للانتهاكات، وتطوير أدوات المناصرة والتواصل الفاعل مع الجهات المعنية محليًا ودوليًا، كما سعى إلى تمكين الكوادر من مهارات القيادة والعمل المؤسسي، بما يحول النشاط الحقوقي من جهد فردي متفرق إلى مسار مؤسسي مستدام يخدم المجتمع وقضاياه العادلة.
وأكدت قيادة الإصلاح خلال الفعالية أن الحقوق والحريات أساس كل استقرار ونهضة، وأن تعزيز العمل الحقوقي المؤسسي سيبقى ضمن أولويات الحزب ودوره الوطني في المرحلة القادمة.
الشراكة السياسية
إلى جانب أنشطته السياسية والحقوقية، كان للإصلاح حضور فاعل في مواقف وبيانات مشتركة مع القوى السياسية في حضرموت، عكست حرصه على حماية مؤسسات الدولة والدفاع عن سيادة القانون، وترجمة لرؤية وطنية ترفض العبث وتتمسك بخيار الدولة كضامن وحيد للاستقرار والعدالة.
يوم الأربعاء 23 يوليو 2025، أصدرت الأحزاب السياسية بمحافظة حضرموت، ومنها حزب الإصلاح، بيانًا أدانت فيه ما تعرضت له اللجنة البرلمانية المكلفة من هيئة رئاسة مجلس النواب من منع وترهيب أثناء قيامها بمهامها الرقابية، واعتبر البيان الحادثة تعديًا صارخًا على القوانين النافذة ومؤسسات الدولة الدستورية، وسابقة خطيرة تهدد مفهوم الدولة وتكرّس منطق الفوضى.
وأكدت الأحزاب في بيانها أن ما حدث يكشف عن توجه متعمد لحجب الحقيقة والتستر على الاختلالات في إدارة الموارد العامة، وعلى رأسها ملف النفط والإيرادات السيادية، محملة السلطة المحلية في حضرموت كامل المسؤولية عن تعطيل مؤسسات الدولة.
كما جددت الأحزاب تمسكها بخيار الدولة ورفض أي مشاريع أو أجندات مفروضة من خارج إرادة أبناء حضرموت، داعية القوى الوطنية والقبلية إلى الاصطفاف صفًا واحدًا لمواجهة مشاريع الفوضى وحماية المصالح العامة، بما يصون كرامة المواطنين ويحفظ السيادة على مواردهم.
توحيد الموقف الوطني
وفي سياق آخر، وخلال اجتماع موسع عقد بمدينة المكلا يوم الأحد 17 أغسطس 2025، أعلنت الأحزاب والمكونات السياسية بحضرموت، ومن ضمنها حزب الإصلاح، رفضها القاطع لتحويل المحافظة إلى ساحة صراعات.
الاجتماع شدد على ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار حضرموت وإدارتها من قبل أبنائها بعيدًا عن الوصاية والتدخلات الخارجية، وأكد المجتمعون على أهمية وحدة الموقف السياسي الحضرمي لحماية مصالح المواطنين وصون ثرواتهم.
على صعيد متصل، عقدت قيادات الأحزاب والمكونات السياسية بالمحافظة اجتماعًا آخر يوم السبت 2 أغسطس 2025 في مدينة المكلا، لمناقشة تداعيات الأوضاع المعيشية والاحتجاجات الشعبية المتصاعدة بسبب تدهور الخدمات، خصوصًا أزمة الكهرباء. وأكد المجتمعون، ومن بينهم الإصلاح، أن الاحتجاجات السلمية تمثل تعبيرًا مشروعًا عن معاناة المواطنين، مطالبين الرئاسة والحكومة باتخاذ حلول عاجلة وشفافة، ووقف الفساد والعبث المستشري في مؤسسات الدولة.
وفي سياق تعزيز الوحدة الوطنية ودعم الاستقرار المجتمعي، قامت قيادة التجمع اليمني للإصلاح بوادي حضرموت بزيارة وفد إلى مرجعية القبائل يوم الخميس 27 مارس 2025 في مدينة سيئون، حيث أشادت بجهودهم في حفظ الأمن وحل النزاعات المحلية، ومناقشة الأوضاع المعيشية للمواطنين، كما تم التأكيد خلال اللقاء على أهمية توحيد الموقف الوطني لمواجهة الانقلاب الحوثي، وتعزيز التنسيق بين القوى المجتمعية والسياسية للحفاظ على استقرار المحافظة ودعم مؤسسات الدولة.
الأنشطة التنظيمية والتربوية
كما حرص الإصلاح في محافظة حضرموت على تعزيز قدرات كوادره التنظيمية والمجتمعية، مع التركيز على دور المرأة والشباب في الحياة السياسية والاجتماعية، بهدف بناء كوادر مؤهلة قادرة على القيادة والمساهمة الفاعلة في تطوير المجتمع، وترسيخ مفاهيم المشاركة والالتزام الوطني.
وفي هذا السياق، عقدت دائرة المرأة في المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بساحل حضرموت لقاءها الدوري بمسؤولات الإصلاح في المديريات، يوم الخميس 26 يونيو 2025، كرس لمتابعة تقارير الإنجاز وسير أعمال الفروع، واستعرض أهم أنشطة الدائرة خلال الفترة الماضية، مع التركيز على دور المرأة الإصلاحية في معالجة القضايا المحلية والتحديات المجتمعية.
وتضمّن اللقاء أيضًا دورتين تدريبيتين حول التخطيط وإعداد التقارير، بهدف صقل مهارات المشاركات وتعزيز قدرتهن على متابعة وتنفيذ المشاريع المحلية بكفاءة. واختتم اللقاء بمناقشة تقارير النصف الأول من العام، واستعراض أهم الملاحظات، بما يعزز مستوى العمل التنظيمي ويكسب المرأة الإصلاحية مزيدًا من الخبرة والمعرفة.
الأنشطة المجتمعية والخدمية
إلى جانب الأنشطة السياسية والتنظيمية والحقوقية، أظهر الإصلاح حضوره في المجتمع المدني وخدمة المواطنين من خلال دعم المشاريع التنموية والشراكات المجتمعية، وخاصة ما يتعلق بتطوير القيادات الشبابية والمبادرات التي تعزز دور المجتمع في مواجهة التحديات المحلية.
في ندوة الشحر والديس الشرقية يوم 15 سبتمبر 2025، أشاد مدير مكتب الأوقاف بالمديرية بالدور الكبير الذي لعبه الراحل الأستاذ أحمد عمر مدي، أحد قيادات الإصلاح، في تأسيس جمعية سمعون ومؤسسة الخيرات للتنمية، حيث ساهمت هذه المؤسسات في خدمة المجتمع وصناعة قيادات شبابية ذات أثر ملموس في الميدان.
كما أكدت جميع الفعاليات على أهمية الشراكة بين الإصلاح والمجتمع، وترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة في معالجة القضايا الاجتماعية والتنموية، بما يعزز التلاحم المجتمعي ويشجع على المشاركة الفاعلة في العمل العام، رغم التحديات الأمنية والسياسية التي تمر بها المحافظة.
ترسيخ القيم الدينية والتربوية
وفي سياق متصل، حرص التجمع اليمني للإصلاح بساحل حضرموت على تعزيز الروابط الاجتماعية والقيم الدينية خلال شهر رمضان المبارك، من خلال تنظيم فعاليات وأنشطة رمضانية شملت مختلف فئات المجتمع، مع التركيز على الشباب والطلاب، بهدف تعزيز روح التضامن، ونشر الوعي الوطني، وتأكيد أهمية المشاركة المجتمعية في مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها المحافظة والوطن.
ومن أبرز هذه الأنشطة الأمسية الرمضانية للطلاب الجامعيين التي نظمتها دائرة الطلاب في 20 مارس 2025 بمدينة سيئون، وشملت مأدبة إفطار جماعية، ونقاشات حول استعادة مؤسسات الدولة ومواجهة الانقلاب الحوثي، مع التأكيد على الدور الفاعل للشباب في المجتمع والمشاركة في تعزيز الوعي السياسي والاجتماعي.
كما نظّم التجمع الإفطار السنوي لإصلاح ساحل حضرموت والمكلا في 11 و13 مارس 2025 بالمكلا، بمشاركة قيادات الحزب، والشخصيات الاجتماعية والنسوية، حيث تم التركيز على توحيد الجهود لمحاربة الفساد ومعالجة أزمة الكهرباء، فضلاً عن التضامن مع القضية الفلسطينية، بهدف تعزيز روح التعاون والتلاحم بين مختلف فئات المجتمع.
الأنشطة الرياضية
كما ركّز التجمع اليمني للإصلاح بساحل حضرموت على تعزيز نشاط الشباب وتشجيعهم على ممارسة الرياضة بما يعود بالنفع على صحتهم البدنية والنفسية، مع ترسيخ قيم الروح التنافسية والعمل الجماعي، وتعزيز التلاحم الاجتماعي بين مختلف شرائح المجتمع.
ومن أبرز هذه الفعاليات دوري درع الإصلاح لكرة القدم الذي انطلقت مبارياته في 3 أبريل 2025 بمدينة سيئون، بحضور قيادات الحزب، وشمل عدة فرق محلية تنافست بروح رياضية عالية، وتم تكريم أفضل اللاعبين، مما ساهم في رفع مستوى المشاركة الشبابية وتعزيز الوعي المجتمعي من خلال الرياضة.
كما نظّم التجمع قرعة كأس الإصلاح العيدي لنجوم الوادي في 16 مارس 2025 بمدينة سيئون، وذلك لدعم الشباب وتشجيعهم على المنافسة الرياضية، وتعزيز الروابط الاجتماعية بين المشاركين والمجتمع المحلي، مما أسهم في خلق بيئة إيجابية تجمع بين الترفيه والأنشطة البناءة.
تمكين المرأة في المجتمع
وفي ذات السياق، حرص التجمع اليمني للإصلاح بساحل حضرموت على تمكين المرأة سياسياً واجتماعياً، وتعزيز مشاركتها الفاعلة في المناسبات الوطنية والدينية، بما يرسخ دورها في المجتمع ويسهم في دعم الاستقرار المجتمعي وحماية الهوية الوطنية.
ومن أبرز هذه الأنشطة "عواد المرأة السنوي" الذي أقيم في 7 أبريل 2025 بمدينة المكلا، وجمع العضوات والوجيهات، حيث شددت سارة الجابري على أهمية دور المرأة في بناء الوطن وحماية الهوية الوطنية، وتشجيعها على الانخراط في النشاط المجتمعي والسياسي.
كما نظمت دائرة المرأة في إصلاح حضرموت الإفطار السنوي للمرأة في 13 مارس 2025 بالمكلا، حيث تم خلاله مناقشة قضايا النساء، والتعريف بموقف الإصلاح تجاه الأحداث بالمحافظة، مع تعزيز دور المرأة في المجتمع ودورها في دعم المبادرات الوطنية.
بالإضافة إلى ذلك، شاركت رئيسة اللجنة الإعلامية والسياسية بدائرة المرأة بإصلاح حضرموت في لقاء الباحثة السويسرية إلهام مانع بتاريخ 26 يونيو 2025 في المكلا، حيث عرضت جهود الإصلاح في تمكين المرأة والشباب، وربط المشاركة السياسية والاجتماعية بالاستقرار المجتمعي، مؤكدًة على الشراكة الحقيقية بين جميع مكونات المجتمع.
كل ذلك يؤكد أن فعاليات التجمع اليمني للإصلاح في ساحل ووادي حضرموت تميّزت بالتنوع والشمول بين السياسي والاجتماعي والديني والرياضي؛ بهدف دعم مؤسسات الدولة، وتعزيز التضامن الاجتماعي، وتفعيل المشاركة المجتمعية في مواجهة التحديات المختلفة، بما يسهم في ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز النسيج المجتمعي وتحقيق الاستقرار والتنمية في المحافظة.