فيس بوك
جوجل بلاس
التجنيد والقتل والاختطاف وجوه المأساة التي تطارد الأطفال.. تقرير حقوقي يكشف حجم المعاناة
في ندوة سياسية للقطاع الطلابي لإصلاح المحويت: الوحدة اليمنية صمام أمان الجمهورية وبناء الدولة
إصلاح الحديدة ينعى العميد وحيش ويشيد ببطولاته في مقاومة مليشيا الحوثي ومعارك التحرير
الإصلاح يدين اغتيال العميد وحيش في الخوخة ويدعو لكشف ملابسات الجريمة
دائرة الطلاب بإصلاح أمانة العاصمة تنظم ملتقى الرموز الطلابية وتستعرض تجارب قيادية ملهمة
إعلامية إصلاح عدن تعزي في وفاة الأديب والكاتب المسرحي سعيد عولقي
الإصلاح بأمانة العاصمة ينعى الشيخ محمد علي الآنسي ويشيد بإسهاماته العلمية والدعوية والوطنية
دائرة الطلاب في الإصلاح تهنئ المنتخب الوطني لكرة القدم بتأهله إلى نهائيات كأس آسيا 2027

قال رئيس دائرة الإعلام والثقافة بالتجمع اليمني للإصلاح، علي الجرادي، إن القوة وحدها، منفردةً بمعزلٍ عن العدالة، وكرامة الناس، وأمنهم، ومستوى رضاهم، هي من موجبات السقوط والفشل.
وأضاف الجرادي متسائلاً في تدوينة على منصة "إكس": "فكيف إذا كانت (القوة) التي تمتلكها مليشيا مثل الحوثي، هي قوةٌ للقتل، والقمع، وقهر المجتمع، وانتزاع لقمة الجائع من فمه، ومصادرة حقوقه، وتجريف هويته، وسحق آدميته؟"، موضحاً أن هذه "القوة" هي سبب رئيسٌ للسقوط.
وأوضح أن كلّ الإمبراطوريات والدول والجماعات المسلحة التي سقطت، كانت في أوج قوّتها العسكرية؛ من الإمبراطورية الرومانية، إلى هتلر النازية، وصولًا إلى الطاغية بشار الأسد.
وبين الجرادي أن القوة العسكرية وحدها ربما كانت من أسباب السقوط؛ "لأنها تمنحك وهم الاستعلاء والغرور، وتحجب عنك الرؤية، وتُصيبك بالعتمة تجاه مواقع الخلل".
وأشار رئيس إعلامية الإصلاح إلى أن هناك أنظمة ومليشيات لم تسقط وهي ضعيفة عسكريًا، مبيناً أن السقوط لم يكن دائمًا لقوةٍ مجرّدة، وهي توهم الناس (وتتوهم) أنها قوية، بينما هي في لحظة ضعفٍ داخلي، وهي تعيش العتمة وعمى الرؤية.
واختتم الجرادي: "ليس قويًا مَن كان سلاحه موجّهًا إلى صدور المجتمع، وليس قويًا من يتحيّن الناسُ من حوله لحظة انتقام".