فيس بوك
جوجل بلاس
التكتل الوطني يرحب باتفاق عمّان ويؤكد أن موقفه مرتبط بالكشف الفوري عن مصير قحطان وإطلاق سراحه
رئيس الوفد الحكومي المفاوض: تنفيذ البند المتعلق بقضية قحطان قبل تبادل الأسرى والمختطفين
عبدالله العليمي: الاتفاق الإنساني بشأن الإفراج عن المعتقلين يعيد الأمل لآلاف الأسر
سياسية الإصلاح بتعز تعقد اللقاء الدوري للمشاركين في برنامج تعزيز المهارات السياسية
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على دول خليجية ويعتبرها تصعيداً خطيراً يستهدف استقرار المنطقة
#أين_قحطان_يا_حوثي؟.. سؤال وطن وجرح أسرة وشعب ينزف منذ 11 عاماً
بعد 11 عاماً من الإخفاء القسري في سجون الحوثيين.. لماذا فشلت الجهود الأممية في الكشف عن مصير قحطان؟
حشد كبير يشيع جثمان الشهيد «الشاعر» في عدن ويطالب بإنفاذ العدالة في الجناة
حشد كبير يشيع جثمان الشهيد «الشاعر» في عدن ويطالب بإنفاذ العدالة في الجناة

دعت دائرة الإعلام والثقافة في التجمع اليمني للإصلاح، إلى المشاركة في حملة إلكترونية، للمطالبة بإطلاق سراح القائد الوطني الأستاذ محمد قحطان، عضو الهيئة العليا للإصلاح، في الذكرى العاشرة لاختطافه.
وحثت، في بلاغ صحفي، اليوم الخميس، على الوفاء للموقف الوطني للمناضل قحطان، بالمشاركة في الحملة، لكشف جريمة إخفائه والمطالبة بإطلاق سراحه، تماشيًا مع القرار الأممي 2216.
وأوضحت أن الحملة ستنطلق يوم الجمعة 4 أبريل الساعة 8 مساءً، تحت هاشتاج: #قحطان_10سنوات_من_التغييب
وأشارت إعلامية الإصلاح إلى مضى عشرة أعوام على اختطاف وإخفاء الأستاذ محمد قحطان، عضو الهيئة العليا للإصلاح، من قبل مليشيا الحوثي التي انقلبت على الدولة وإرادة اليمنيين، لافتة إلى أنه طوال هذه السنوات، تصر المليشيا الحوثية على منع أي معلومات عن مصيره، فضلا عن السماح لأسرته بزيارته أو التواصل معه.
وأكدت أن هذه جريمة إضافية ترتكبها المليشيا الحوثية الإرهابية، وحرباً نفسية على أسرة قحطان ورفاقه، انتقاما منه كرمز وطني ومناضل جسور، انحاز للدولة والتوافق الوطني، ما جعله هدفا لأحقادها وكراهيتها لليمنيين عموماً.
نص البلاغ:
مضت عشرة أعوام على اختطاف وإخفاء الأستاذ محمد قحطان، عضو الهيئة العليا للإصلاح، من قبل مليشيا الحوثي التي انقلبت على الدولة وإرادة اليمنيين، وطوال هذه السنوات، تصر المليشيا الحوثية على منع أي معلومات عن مصيره، فضلا عن السماح لأسرته بزيارته أو التواصل معه، وهي جريمة إضافية ترتكبها المليشيا الحوثية الإرهابية، وحربًا نفسية على أسرته ورفاقه، انتقاما منه كرمز وطني ومناضل جسور، انحاز للدولة والتوافق الوطني، مما جعله هدفا لأحقادها وكراهيتها لليمنيين عموماً.
وعليه، ووفاءً لموقفه الوطني الخالد، تدعوكم دائرة الإعلام والثقافة في الإصلاح إلى المشاركة في حملة إلكترونية لكشف جريمة إخفائه والمطالبة بإطلاق سراحه، تماشيًا مع القرار الأممي 2216، والتي ستنطلق يوم الجمعة 4 أبريل الساعة 8 مساءً، تحت هاشتاج: #قحطان_10سنوات_من_التغييب