فيس بوك
جوجل بلاس
بين التطييف والحشد والتعبئة.. كيف أعادت مليشيا الحوثي هندسة التعليم في اليمن؟
الصحة العالمية تحذر: انقلاب الحوثيين يقود اليمن نحو أسوأ أزماته الصحية المعاصرة
اليدومي يعزي رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح في حضرموت بوفاة والدته
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب بحضرموت في وفاة والدته
الدائرة الإعلامية لإصلاح أمانة العاصمة تقيم دورة تدريبية في أساسيات الذكاء الاصطناعي
الهجري يبحث مع سفير الاتحاد الأوروبي المستجدات المحلية والإقليمية
تنكيل الحوثيين بموظفي المنظمات الأممية.. تعطيل المساعدات ومفاقمة معاناة المواطنين
إعلامية الإصلاح بذمار تختتم برنامجاً تدريبياً في مهارات التحرير الصحفي
التكتل الوطني: جريمة اغتيال وحيش تكشف مدى قبح مليشيا الحوثي السلالية وعمق ارتباطها بالمشروع الإيراني
خرافة الغدير ومزاعم الولاية.. من واقعة تاريخية إلى أداة حوثية للحشد السياسي والتعبئة الطائفية

قال الناطق الرسمي باسم التجمع اليمني للإصلاح، عدنان العديني، إن القيود التي كسرها الآباء والأجداد في السادس والعشرين من سبتمبر المجيد 1962 لن تتمكن قوة في الدنيا من إعادتها إلى أيادي اليمنيين وأقدامهم وأعناقهم.
وأكد العديني، في منشور على منصة "إكس"، أن الشعب اليمني ظل يردد ملء أسماع الدنيا، منذ انقلاب مليشيا الحوثي في 2014، أن هذا لن يكون، وأنه شعب حر.
وأضاف: "هكذا كنا وهكذا سنبقى نقاوم الإمامة متحدين لا ولن تفرقنا خلافات الأخوة".
ونوه ناطق الإصلاح بخروج الشعب اليمني في 11 فبراير قبل 14 عاما إلى الشارع سلميا، في مشهد حضاري متقدم واستثنائي، بحثاً عن مستقبل أفضل ودولة قوية وحياة كريمة، بعد انسداد أفق المنظومة الحاكمة واستمرار التردي نحو المجهول.
وتابع قائلاً: "بالفعل أنجزت فبراير مشوارها بانتقال سلس ومشروع الحوار الوطني بكل الأطياف السياسية، وكادت تردم وترمم جروح الماضي وعلى بُعد خطوة واحدة من استكمال العملية الانتقالية، والبدء باستحقاقات المستقبل المنشود بالاستفتاء على الدستور الجديد، قبل أن تنقلب المليشيا الحوثية المدعومة من طهران على المسار السياسي وكلمة الشعب بقوة السلاح".
وأشار إلى أن محاولات مليشيا الحوثي ما زالت قائمة، منذ أواخر 2014، لإعادة الشعب اليمني العظيم، صاحب الحضارة الضاربة في أعماق التاريخ، إلى زريبة الإمامة الكهنوتية المتخلفة وإلحاقه بالمشروع الإيراني.