فيس بوك
جوجل بلاس
سياسية الإصلاح بتعز تعقد اللقاء الدوري للمشاركين في برنامج تعزيز المهارات السياسية
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على دول خليجية ويعتبرها تصعيداً خطيراً يستهدف استقرار المنطقة
#أين_قحطان_يا_حوثي؟.. سؤال وطن وجرح أسرة وشعب ينزف منذ 11 عاماً
بعد 11 عاماً من الإخفاء القسري في سجون الحوثيين.. لماذا فشلت الجهود الأممية في الكشف عن مصير قحطان؟
حشد كبير يشيع جثمان الشهيد «الشاعر» في عدن ويطالب بإنفاذ العدالة في الجناة
حشد كبير يشيع جثمان الشهيد «الشاعر» في عدن ويطالب بإنفاذ العدالة في الجناة
كيف عمل الحوثي على تدمير القبيلة اليمنية وإعادة توظيفها لخدمة مشروعه؟
إصلاح عدن يطالب بسرعة كشف قتلة وسام قائد واستكمال خطوات توحيد الأجهزة الأمنية ودمجها
التكتل الوطني يطالب بسرعة ضبط قتلة وسام قايد في عدن وإجراء مراجعة فورية للمنظومة الأمنية

التقي عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح رئيس الكتلة البرلمانية، الأستاذ عبد الرزاق الهجري، اليوم الخميس، سفيرة جمهورية فرنسا لدى بلادنا، السيدة كاترين قرم كمون.
وأكد الهجري خلال اللقاء، على أهمية تقديم الدعم الاقتصادي العاجل للحكومة من قبل الأشقاء والأصدقاء، بما يساهم في الحد من انهيار العملة الوطنية، ويعمل علي تحسين الاقتصاد الوطني، ويمكن الدولة من الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين، وفي مقدمة ذلك دفع الرواتب وتحسين الخدمات.
وعبر الهجري عن تقدير التجمع اليمني للإصلاح للسفيرة الفرنسية والأصدقاء الفرنسيين، على دعمهم للشرعية ومؤسساتها المختلفة، مؤكدا على أهمية تقديم أوجه الدعم المختلفة للشرعية من قبل الأشقاء والأصدقاء، في سبيل استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، موضحاً أن ذلك محط تقدير أبناء الشعب اليمني وقيادته الشرعية.
وفي هذا الصدد، ثمن الهجري الدعم المقدم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية للحكومة اليمنية، والذي كان آخره تقديم 500 مليون دولار، دعماً للموازنة والبنك المركزي اليمني.
وتطرق الهجري إلى الجهود المبذولة لتفعيل الحياة السياسية في البلاد، التي جرفتها مليشيا الحوثي، بانقلابها على الدولة والشعب والعملية السياسية، مشيراً في هذا الإطار إلى الإعلان عن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية.
من جانبها، رحبت السفيرة الفرنسية بممثلي قيادة الإصلاح، وجددت التأكيد على دعم بلادها لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة ومؤسسات الشرعية المختلفة، واهتمام بلادها بالوضع الاقتصادي مما يساهم في تحسين الحياة المعيشية للمواطنين، وكذا بتفعيل الحياة السياسية ومنظومة العمل السياسي، بما في ذلك التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق المساعي الإصلاحية لإعادة صياغة العملية السياسية واقتدارها على القيام بأدوارها الوطنية.
حضر اللقاء رئيس مكتب العلاقات الخارجية بالأمانة العامة للإصلاح، الدكتور إبراهيم الشامي، والمستشار السياسي بالسفارة الفرنسية، حسين مرشد.