فيس بوك
جوجل بلاس
الإصلاح بأمانة العاصمة ينعى الشيخ محمد علي الآنسي ويشيد بإسهاماته العلمية والدعوية والوطنية
دائرة الطلاب في الإصلاح تهنئ المنتخب الوطني لكرة القدم بتأهله إلى نهائيات كأس آسيا 2027
التكتل الوطني يدين الاعتداءات المتكررة على الكويت والبحرين ويعتبرها دليل سياسة الغطرسة الإيرانية
أسرة السعيدي.. سيرة تضحيات خالدة في معركة الدفاع عن الجمهورية
الإصلاح يستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على الكويت والبحرين
العديني: قادة وشباب الإصلاح يقدمون دماءهم من أجل استعادة الدولة وبناء وطن
قيادات في الإصلاح: هادي قاد اليمن في مرحلة حساسة ودافع عن الجمهورية والوحدة
رئيس الهيئة العليا للإصلاح يقدم واجب العزاء في فقيد الوطن الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي

عقد اليوم الأربعاء مدينة سيئون في محافظة حضرموت، لقاء جمع قيادة التجمع اليمني للإصلاح بالمحافظة، مع اللجنة المشكلة من أعضاء المجلس الانتقالي.
وخلال اللقاء أكدت قيادة الإصلاح على أهمية وحدة الصف الحضرمي، وأهمية التواصل بين جميع الأحزاب السياسية والمكونات الاجتماعية والسياسية في حضرموت لتحقيق مطالب ابناء المحافظة.
وشدد رئيس الدائرة السياسية للإصلاح بوادي حضرموت، فؤاد باربود، على ضرورة استعادة عمل المؤسسات الحكومية، وتفعيل دور الاجهزة الرقابية والمحاسبية بهدف تصحيح سوء الادارة بمكاتب السلطة المحلية.
واستعرض جهود الحزب خلال السنوات الماضية، من أجل التقارب مع جميع المكونات والاحزاب السياسية، مؤكداً على تبني مشروع الانسياب الاجتماعي الذي يهدف إلى تصفير الخصومات السياسية.

وأكد اللقاء على أهمية العمل المشترك لمواجهة الخلايا الإرهابية في مديريات الوادي والصحراء، والتي تهدد أمن واستقرار المواطنين، مشيراً إلى أن حزب الإصلاح كان الأكثر تضررًا من هذه العمليات الإرهابية، حيث استهدفت مقراته وقادته.
وتطرق باربود إلى رؤية الاصلاح من الاحداث الجارية، وضرورة استعادة الدولة بمؤسساتها، وضرورة وحدة الصف في مواجهة العدو المشترك المتمثل في مليشيات الحوثي الإرهابية.
كما أكد على ضرورة تفعيل قيام دور المؤسسات المحلية، وتمكين الكوادر النزيهة والمؤهلة من ادارتها، والنظر الى معاناة الناس وتردي الخدمات وحقوق المواطنين بما فيهم المعلمين.
وأوضح باربود إلى أن التجمع اليمني للإصلاح في وادي حضرموت كان سباقًا في المطالبة بحقوق ابناء المحافظة، متبنيًا شعار "حضرموت أولاً"، وان المحافظة لن تدار من طرف واحد ولابد من الشراكة السياسية في صنع القرار المحلي والمركزي، وضرورة تمثيل ابناء المحافظة في التسويات السياسية والحل الشامل.