الثلاثاء 23-07-2024 08:38:58 ص : 17 - محرم - 1446 هـ
آخر الاخبار

الهجري والأشول يشاركان في فعالية مع نائب رئيس المجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية

السبت 29 يونيو-حزيران 2024 الساعة 08 صباحاً / الإصلاح نت - خاص

 

 

شارك رئيس الكتلة البرلمانية التجمع اليمني للإصلاح مستشار مجلس القيادة الرئاسي، الأستاذ عبدالرزاق الهجري، ومعه وزير الصناعة والتجارة رئيس الكتلة الوزارية للإصلاح في الحكومة، محمد حزام الأشول، اليوم الجمعة، فعالية في العاصمة الصينية بكين، مع نائب رئيس المجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية، السيد بو جيان لونع.

وفي كلمته أكد رئيس الكتلة البرلمانية، أن العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين الجمهورية اليمنية وجمهورية الصين الشعبية الصديقة تبعث على الفخر والاعتزاز، مشدداً على تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات.

ورحب الهجري بالاستثمارات الصينية في بلادنا في مختلف القطاعات، بما في ذلك قطاعات الطاقة والموانئ والمطارات، ومستقبلا في برامج إعادة الاعمار.

وأوضح أن حكومة الجمهورية اليمنية ستقدم كل التسهيلات للاستثمارات والشركات الصينية في اليمن، مجدداً الدعم لمبادرة الحزام والطريق "طريق الحرير الجديد" والتي وقعت الجمهورية اليمنية على دعمها في وقت سابق، مشيراً إلى أن موقع اليمن الجيوسياسي الهام يؤهلها لان تلعب دوراً استراتيجياً في هذه المبادرة.

وأعرب عن أمله في مزيد من الدعم من الأصدقاء في جمهورية الصين الشعبية الصديقة في مختلف المجالات وخاصة الاقتصادية والسياسية، حيث تمر اليمن بأزمة اقتصادية غير مسبوقة مما ادي الي تدهور العملة الوطنية وتدهور الحياة المعيشية للمواطنين.

ونوه الهجري بالعلاقات بين التجمع اليمني للإصلاح والحزب الشيوعي الصيني، لافتاً إلى أنها تمر اليوم بأفضل فتراتها حيث تعززت العلاقة، مدللاً على ذلك بالحضور في مختلف الفعاليات المشتركة للوفد الكبير رفيع المستوي من قيادات الإصلاح، مؤكداً حرص الإصلاح علي تعزيز وتطوير هذه العلاقة الاستراتيجية في مختلف المجالات والاستعداد لكل ما من شأنه تقوية وتعزيز هذه العلاقة بما يحقق خير ومصلحة بلدينا وشعبينا الصديقين.

وأبدى اعجابه بالنهضة الكبيرة والتطور العظيم والتحولات الاستراتيجية التي تشهدها الصين الشعبية في مختلف المجالات وعلى جميع الأصعدة.

وأشار رئيس برلمانية الإصلاح، إلى أن زيارة وفد الحزب للصين، تزامن مع أحياء ذكري المبادئ الخمسة للتعايش والتي تتمثل في الاحترام المتبادل للسيادة، وسلامة الأراضي، وعدم الاعتداء المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخر، والمساواة والمنفعة المتبادلة والتعايش السلمي، والتي تعتبر نقاط مهمة في وثائق تأسيس العلاقات الدبلوماسية الثنائية علي مستوي العالم، منوهاً بدور الصين في وضع وإرساء هذه المبادئ، التي غدت مبادئ للقانون الدولي تتميز بالانفتاح والشمول وتجسد قيم السيادة والعدالة والديمقراطية وسيادة القانون.

وثمن موقف الصين الرافض للانقلاب الحوثي الذي دمر مقدرات اليمن واتقلب بقوة السلاح على الشرعية الدستورية بدعم من ايران، مشيداً بدعم الأصدقاء الصينيين الداعم لليمن وقيادته وحكومته الشرعية وتأكيدها الدائم علي الحفاظ علي أمن واستقرار ووحدة اليمن وسيادته وسلامة اراضيه ودعمها لتنفيذ قرار مجلس الأمن ٢٢١٦.

وأوضح الهجري، أن مليشيا الحوثي تمارس الإرهاب بكل أشكاله، لافتاً إلى آخر ممارساتها الإرهابية، باختطافها أربع طائرات مدنية، واحتجازها في مطار صنعاء، ما أدى إلى عرقلة عودة الحجاج من الأراضي المقدسة، إضافة إلى ما سيتجرعه اليمنيين من معاناة نتيجة حرمانهم من السفر للعلاج وغير ذلك من الاحتياجات.

وحيا الموقف الانساني المسؤول للصين تجاه القضية الفلسطينية وادانتها للعدوان الوحشي الاسرائيلي على قطاع غزة، ولجرائم الابادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة ورفح، ومطالبتها المستمرة بوقف العدوان وفك الحصار عن غزة ورفح، ودعم حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة كل اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين الي أرضهم وبلادهم.

من جانبه، وجه وزير الصناعة والتجارة، محمد حزام الأشول، الدعوة بالعودة الجادة للمؤسسات والشركات الصينية إلى اليمن لاستكمال الأنشطة التجارية والإنشائية التي توقفت بسبب الانقلاب.

وقال الأشول إن العلاقات اليمنية الصينية فيها من المتانة ما يجعل الجميع بعيد عن التردد والانتظار بغية تحقيق الأهداف، معتبراً عودة الشركات الصينية سيمثل مساهمة نحو استدامة السلام الاقتصادي والتغلب على الصعوبات الإنسانية.

وأشار إلى أن الموقع المتميز لليمن يجعلها حجر زاوية "لمبادرة الحزام والطريق"، فهناك مجالات وفرص كبيرة لعمل شراكة بين الحكومتين اليمنية والصينية، سواءً الطاقة أو الكهرباء أو تطوير الموانئ اليمنية التي تعتبر محطة مهمة في طريق الحرير البحري، وكذلك الاستكشافات النفطية وتصديرها والعديد من المجالات، واشتراك الحكومة الصينية في إعادة إعمار ما خلفته الحرب من دمار للبنية التحتية.

واعتبر الوزير الأشول أن العلاقات اليمنية الصينية بشكلها الحديث هي خلاصة تفاهم وتقارب القيادة السياسية التي اعتمدت على الاحترام المتبادل والتعاون المشترك حول العديد من القضايا الدولية والاقتصادية، معبراً عن تطلعه في أن تلعب الصين دورًا في الحل للأزمة اليمنية الراهنة لما لها من مكانة لدى الحكومة اليمنية ولما تتمتع به من قوة ناعمة بحكم علاقتها الإقليمية يضمن لها إنجاح أي مبادرات أو وساطات تضمن انتهاء الأزمات الإنسانية.

وأكد أن الإصلاح ينظر لعلاقته مع الحزب الشيوعي الصيني بصورة إيجابية، ويسعى لتطوير هذه العلاقة وتمتينها بخطوات عملية.

وبارك الأشول النجاح الذي حققه الحزب الشيوعي الصيني على المستوى التنظيمي والقيادي في بُنية الحزب والذي ينم عن مهارات الكادر الحزبي الذي ظل رافدًا مهمًا لمؤسسات الدولة الصينية حتى غدت من كُبريات الاقتصاديات العالمية.

وأشاد بالتجربة الصينية، واعتبرها تجربة حضارية مذهلة بكل المستويات الإنسانية والاقتصادية والتنموية، ومسار تحققت عليه تطلعات الشعب الصيني العظيم، مشيراً إلى ريادتها في مجالات الإنتاج والابتكار الصناعي والتجاري والمعرفي هي مقدمة لنشوء منظومة عالمية تنظم علاقات الدول والمؤسسات العالمية استنادًا إلى المساهمة الحضارية في المجتمعات الإنسانية.

وأوضح الأشول أن العلاقات الحضارية، هي الشريان الواصل بين الكيانات الدولية التي يُبنى عليها التفاهم وحسن الجوار والعلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية، وهو الملموس السرديات التاريخية عن التجربة اليمنية الصينية التي ظلت قائمةً على التبادل التجاري والتواصل الإنساني، متطلعاً إلى الاستفادة من التجربة الصينية على المستويات الحزبية والسياسية والاقتصادية والتنموية والإنسانية.

من جانبه أكد نائب رئيس المجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية، السيد بو جيان لونع، حرص بلاده على تطوير العلاقة بالجمهورية اليمنية على مختلف الأصعدة، لا سيما في المجالين التجاري والاقتصادي، مشيراً إلى دعوة اليمن إلى المشاركة في الفعاليات الاقتصادية والتجاري التي تنظمها الصين، مستعرضاً تاريخ العلاقات التجارية والاقتصادية والتعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.

ونوه لونغ بعلاقة الإصلاح والحزب الشيوعي الصيني، والرغبة في تطويرها، مجدداً موقف الصين الداعم لليمن ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه والشرعية.