فيس بوك
جوجل بلاس
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
دائرة الإعلام والثقافة بالإصلاح تنعى الشاعر والأديب والتربوي عبدالفتاح جمال
عبد الله العليمي يثمن تصريح وزير الدفاع السعودي والدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي
انصاف مايو: انعقاد المؤتمر الجنوبي بالرياض خطوة مهمة لمعالجة القضية الجنوبية ضمن إطار وطني جامع
الأحزاب والمكونات تؤيد القرارات الرئاسية الجديدة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق
عبدالله العليمي ما يحدث في المحافظة الجنوبية هو إعادة الاعتبار للدولة بعد تمرد عيدروس
الإصلاح يؤيد قرار الرئيس العليمي بإعادة تنظيم جميع القوات تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية

أعلن التجمع اليمني للإصلاح، تضامنه الكامل مع ضحايا موجة الاختطافات الأخيرة، التي أقدمت عليها مليشيا الحوثي، في صنعاء ضد موظفين تابعين للأمم المتحدة والعمل المدني والإنساني.
وعبر نائب رئيس الدائرة الإعلامية الناطق الرسمي للإصلاح، عدنان العديني، عن إدانة الحزب لهذا السلوك، لما فيه من إرهاب وقمع للحقوق والحريات، وانتهاكا صارخا لكل الأعراف والعهود والمواثيق التي تحفظ حرية الإنسان وكرامته.
ودعا في منشور على منصة (X)، الجميع إلى تكثيف وتكامل الجهود، من أجل الافراج عنهم وعن آلاف المختطفين اليمنيين واليمنيات في سجون المليشيات الحوثية منذ سنوات.
وأوضح ناطق الإصلاح، إنه كان واضحا -منذ اليوم الأول- لكل ذي بصيرة وحس وطني، أنّ المليشيا الحوثية، ما هي إلا مشروع قمعي عنصري بمحركات طائفية وارتباطات خارجية، تسعى للسيطرة على كل الفضاء العام، ولا تؤمن بالآخر ولا بأي مشتركات وطنية سوى الجماعة نفسها.
وأكد أنه تبعاً لهذا النهج، فإن مليشيا الحوثي تستمر في سلب الحقوق وخنق الحريات، بممارسة القمع والابتزاز بكل السبل تجاه الجميع في الداخل والخارج.
وأشار إلى نضال وتضحيات عشرات الالاف من اليمنيين في مواجهة مشروع مليشيا الحوثي العنصري ولا يزالون، من أجل ذلك.
وفي وقت سابق، كشفت مصادر أمنية في صنعاء أن مليشيا الحوثي الإرهابية، اختطفت العشرات من موظفي الأمم المتحدة، بينهم نساء وموظفون في مكتب المبعوث، إثر حملة أمنية شنتها أمس الخميس.
ونقل "المصدر أونلاين" عن مصادره، إن حملة أمنية كبيرة نفذتها الجماعة، اختطفت العشرات من الموظفين الأمميين الذي ما زالوا يتواجدون في صنعاء، وأودعتهم سجن الأمن والمخابرات التابع لها، وأن من بين المختطفين نساء، وموظفون في مكتب المبعوث الأممي الى اليمن، هانس جروندبرج.