فيس بوك
جوجل بلاس
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي
التكتل الوطني يدين منع مليشيا الحوثي هبوط طائرة اليمنية في المخا والاعتداء على صحيفة عدن الغد
مصدر في الإصلاح يستهجن عودة القوى المأزومة لتوظيف ملف القاعدة بعد تهديدها باستخدام ورقة الارهاب

ادان التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة الحديدة، الجريمة الوحشية التي تحضر لها مليشيات الحوثي الإجرامية بحق ١١ مواطنا من أبناء تهامة، لفقت لهم تهم كاذبة بالتخابر لصالح امريكا واسرائيل بحسب ادعائها الزائف.
جاء ذلك في اجتماع للمكتب التنفيذي للإصلاح بالحديدة، اليوم الخميس، الذي وقف أمام مجمل الانتهاكات التي تمارسها مليشيات الحوثي بحق ابناء الحديدة، واصفاً هذه الانتهاكات بالوحشية وجرائم الحرب المسكوت عنها.
وأكد إصلاح الحديدة بأن هذه الجريمة تذكر بجريمة السبت الأسود، التي نفذتها مليشيات الحوثي الارهابية بحق ٩ من أبناء الحديدة اعدمتهم في العام 2021، بعد اتهامات مفبركة ومحاكمات هزلية.
واشار إلى أن مليشيات الحوثي استمرأت صمت المجتمع الدولي، ازاء جرائمها بحق ابناء الحديدة ورفضها لاتفاقية استكهولم، التي ضاعفت تحت سقفه المزيد من الانتهاكات المروعة.
وأوضح أن مليشيا الحوثي، تعيد الكرة في التمهيد لمحاكمات هزلية واعدامات بحق ابناء تهامة الأحرار، واستمرارها في تهجير السكان ونهب اراضيهم ومزارعهم وحقوقهم الخاصة والعامة.
وأكد إصلاح الحديدة، أن هذه الانتهاكات لن تزيد ابناء الحديدة الا دفاعا وانتفاضة في وجه لصوص وارهابي مليشيات مدعومة إيرانيا، التي تحاول عبثا اليوم ترويع ابناء الحديدة الذين انتفضوا في وجهها دفاعا عن حقوقهم ومزارعهم وتصديهم للحملات العسكرية رفضا للتهجير القسري من قراهم ومنازلهم.
ولفت إلى أن ابناء تهامة كان لهم قصب السبق في اشعال اول ثورة في وجه الكهنوت الامامي منتصف القرن الماضي، وأن أحفاد الزرانيق وابناء تهامة عامة يسيرون على خطى آبائهم واجدادهم دفاعا عن حريتهم وكرامتهم ووطنهم في مختلف جبهات الدفاع عن تهامة والجمهورية اليمنية.