الهجري في حوارين (مفتوح وتلفزيوني) حول رؤى الإصلاح والوضع العام الثلاثاء المقبل
مجلس النواب يشدد على الغاء إجراءات الانتقالي الأحادية خارج إطار التوافق الوطني والمرجعيات
عبدالله العليمي: الحكومة بحاجة لمزيد من الدعم والتمكين لتنفيذ خطط التعافي
نساء تحت النار.. حصاد عقد من العنف الحوثي الممنهج ضد المرأة اليمنية
التجمع اليمني للإصلاح.. حضور فاعل في العمل الوطني وتنشيط للحياة السياسية
منسقية الأحزاب بحضرموت ترحب بمبادرة المحافظ للتهدئة وترفض استقدام أي قوات من خارج المحافظة
تعز تحيي ذكرى الجلاء بمسيرة حاشدة وتطالب برعاية الجرحى واستكمال التحرير
عبدالله العليمي يجدد التأكيد في ذكرى الاستقلال على أهمية توحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب في البيضاء بوفاة شقيقه
كتاب "دائرة المرأة في الأمانة العامة للإصلاح ودوائره التنفيذية (تأصيل شرعي)"، هو كتاب جمعه وراجعه ونقحه الأستاذ عباس أحمد النهاري، لوقائع ما دار من حوار في مؤتمر الإصلاح الرابع – الدورة الثانية، حول المرأة وإفراد لها دائرة خاصة في الحزب، والذي صدر عام 2009م،
ودار في ذلك المؤتمر حوارات متعددة لفريقين في التجمع اليمني للإصلاح؛ فريق كان مؤيداً لإنشاء دائرة عامة خاصة بالمرأة في الحزب وحاجة الحزب والمجتمع لذلك، وفريق آخر كان معارضاً للفكرة، وكل فريق أدلى بدلوه في ذلك الأمر أثناء سير المؤتمر العام الرابع، وكل قدم حججه وبراهينه لعرض رؤيته الخاصة، حتى تم بعد ذلك التوافق على إنشاء هذه الدائرة.
كان كثير من المتربصين بالحزب يرى أن هذا المؤتمر سيعمل على شق الحزب نصفين نظراً لاختلاف الآراء ووجهات النظر في ذلك، لكنهم لم يدركوا أن تعدد الآراء في التجمع اليمني للإصلاح ظاهرة صحية تقوي مسيرة الحزب وصفه ولا تعمل على خلخلته، وخرج الجميع راضون متحابون، الأمر الذي أبهر الآخرين.
والكتاب الذي يأتي في 170 صفحة من القطاع المتوسط، تضمن بابين رئيسين؛ هما:
الباب الأول: كان عبارة عن مقدمة بين يدي الكتاب من مقدمات مختلفة وظروف إصدار الكتاب وموضوعه وأهدافه..
الباب الثاني: هو محتوى وقائع الحوار الذي دار في المؤتمر العام الرابع – الدورة الثانية، من آراء مختلفة حول موضوع إنشاء دائرة المرأة، وما احتواه الحوار من أوراق مختلفة مسنودة بأدلة الرأيين في ذلك.
تكمن أهمية الكتاب في كونه مرجعية للباحثين حول الآراء الشرعية في مشاركة المرأة في العمل السياسي والإسلامي، وفي رصد كيفية تجري حسم المسائل الحوارية داخل التجمع اليمني للإصلاح، وكذلك حول بعض الأدبيات داخل الحزب ونظرة الإصلاحيين للمرأة، والتي حاول كثير من المتربصين النفاد إلى الشقاق في صفوف الحزب والتحامل عليه في نظرته للمرأة، التي حاولوا تشويه نظرة الحزب تجاهها. ثم الخاتمة بالتصويت وكلمة شكر للأستاذ محمد اليدومي.