الهجري في حوارين (مفتوح وتلفزيوني) حول رؤى الإصلاح والوضع العام الثلاثاء المقبل
مجلس النواب يشدد على الغاء إجراءات الانتقالي الأحادية خارج إطار التوافق الوطني والمرجعيات
عبدالله العليمي: الحكومة بحاجة لمزيد من الدعم والتمكين لتنفيذ خطط التعافي
نساء تحت النار.. حصاد عقد من العنف الحوثي الممنهج ضد المرأة اليمنية
التجمع اليمني للإصلاح.. حضور فاعل في العمل الوطني وتنشيط للحياة السياسية
منسقية الأحزاب بحضرموت ترحب بمبادرة المحافظ للتهدئة وترفض استقدام أي قوات من خارج المحافظة
تعز تحيي ذكرى الجلاء بمسيرة حاشدة وتطالب برعاية الجرحى واستكمال التحرير
عبدالله العليمي يجدد التأكيد في ذكرى الاستقلال على أهمية توحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب في البيضاء بوفاة شقيقه
مشروع رؤية الإصلاح لأسس بناء الجيش ودوره
المقدمة لمؤتمر الحوار الوطني
المنعقد خلال الفترة 18 مارس 2013 - 25 يناير 2014 م
مقدمة:
قال تعالى: ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل). الأنفال. وقال تعالى:(الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ). الأنعام . وقال تعالى:( لإيلاف قريش* إيلافهم * رحلة الشتاء والصيف* فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ). قريش.
إن استقرار الأوضاع الداخلية وتوفير الطمأنينة للأفراد والجماعات وحماية المؤسسات الدستورية للدولة وترسيخ النهج الشوروي الديمقراطي وضمان مبدأ التداول السلمي للسلطة وصون السيادة الوطنية والحفاظ على كيان المجتمع الحضاري مقدمات لازمة لإنجاز مهام البناء والتنمية الشاملة وتحقيق المشروع الحضاري اليمني، بيد أنه من غير المتصور إمكانية تحقيق كل تلك الأمور وتجسيدها واقعاً ملموساً ما لم تبن المؤسسة العسكرية والأمنية على أسس إيمانية ووطنية صحيحة تنأى بها عن كل الولاءات والأهواء والعصبيات الضيقة.
ولذلك فإن إصلاح القوات المسلحة وإنهاء حالة الانقسام والشخصنة التي تعاني منها، وإعادة تحديد مهمتها بحيث تكون توفير الأمن ضد التهديدات الخارجية وتجنب أي دور أمني داخلي لها، وإضفاء الطابع المهني لها بعيداً عن التدخل في الحياة السياسية، ووضع الأسس التي تضمن عدم الاستحواذ أو التسيُّد على المناصب العسكرية العليا فيها لفترة طويلة من قبل المتنفذين أو مقربيهم، وإعادة تشكيلها وهيكلتها، وتحديد حجمها بناء على متطلبات المهام التي يفترض ان تقوم بها...
وكذلك فإن إصلاح جهاز الشرطة من جهاز لقمع المواطنين والتجسس عليهم إلى هيئة مدنية تتولى الحفاظ على أمن المواطن وحرياته وحقوقه، وتمثل حجر الزاوية في المجتمع السلمي الديمقراطي.
كل ذلك أمر ضروري لإعادة مكانتهما ودورها الصحيح بعد الثورة لتتوافق مع النماذج الديمقراطية ويعدَّان ركنان أساسيان لتحقيق الاستقرار والتنمية...