الإصلاح حزب سياسي وطني نعتز بدوره ونقدر إسهاماته
ناجي الحنيشي
ناجي الحنيشي
 

التجمع اليمني للإصلاح حزب سياسي وطني له برنامجه وهيئاته وأطره الواضحة والعلنية، له ماله وعليه ما عليه.


نختلف مع الإصلاح أحياناً، ونتفق معه أحياناً أخرى.. نتفق معه في جوانب ونختلف معه في جوانب أخرى. وهذا أمر طبيعي ومحمود في العمل السياسي..


في المرحلة الراهنة تغض أنظار أولئك الذين يدركون الواقع بموضوعية عن أي سلبيات تبرز على المشهد. يعود الأمر إلى مهمات هذه المرحلة الكامنة في مواجهة الانقلاب وإسقاطه، كمهمة مقدمة على غيرها. هنا يتبوؤ الإصلاح المكانة المحورية.


كقوى مواجهة نعتز بدور الإصلاح ونقدر إسهاماته الكبيرة في وقت كادت البلد تقع بكاملها تحت رحى الانقلابيين. حريصون كل الحرص على الإصلاح كمكون وطني حاضر بقوة في المشهد، ولسنا في وارد عدم الاكتراث به بأي شكل من الأشكال، ولا تسمح لنا وطنيتنا وقيمنا المشتركة التخلي عنه، لم لذلك من آثار على القضية الوطنية التي وجدنا أنفسنا وهذا الحزب الكبير في خندقها المشترك، ومعنا التحالف العربي وعلى رأسه المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.


في المقابل سنواصل العمل بكل جهودنا المشتركة لإزالة أية سلبيات طغت هنا أو هناك أثناء المعركة. جميعنا مدعوون إلى مراجعة سياساتنا وتحالفاتنا وعملنا المشترك .. ابتغاء تجاوز السلبيات والبناء على الإيجابيات. هذه عادة القوى الحية وهي وحدها من يستنبط الوسائل المناسبة لمواصلة النضال حين تتغير الظروف وتحل المستجدات التي تتطلب تغيير التكتيكات العملية.


الجلي في الأمر من تجربتنا السياسية وعملنا المشترك خلال الفترة الماضية، مهما لحق به من تشوهات أو اعوجاجات أن الإرادة متوفرة لدينا جميعاً، وفي المقدمة التجمع اليمني للإصلاح، وأننا لقادرون على إيجاد أشكال جديدة جامعة للعمل المشترك بها نحل بجدارة مهمات اللحظة، وبها نستطيع مواجهة المستجدات السياسية محلياً وإقليمياً ودولياً ..
نبل المهمة جدير بتضحياتنا ومعاناتنا، وهو ما يحتم علينا العمل بكل ما من شأنها تحقيق الآمال الوطنية العظيمة التي يتطلع إليها شعبنا اليمني، من أجلها نواجه الصعوبات ونقدم التضحيات لكننا نثق ببلوغ الأهداف النبيلة بإذن الله ..

 

*سكرتير أول للحزب الاشتراكي اليمني - مارب


في الأحد 09 يوليو-تموز 2017 01:11:51 ص

تجد هذا المقال في موقع التجمع اليمني للإصلاح
https://alislah-ye.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://alislah-ye.net/articles.php?id=138