السبت 26-11-2022 18:18:52 م : 2 - جمادي الأول - 1444 هـ
آخر الاخبار
الإصلاح حزب للحياة
بقلم/ زيد الشامي
نشر منذ: شهرين و 12 يوماً
الأربعاء 14 سبتمبر-أيلول 2022 02:46 م
 

التجمع اليمني للإصلاح دعوة للبناء لا الهدم، وللسلام لا الحرب، وللمحبة لا الكراهية، وللحوار لا الخصام.

الإصلاح طالب يتعلم، ومدرس يربي، وأستاذ جامعي يقدم المعرفة، وطبيب يعالج المرضى، وإمام وخطيب يوجه ويرشد، ومهندس يشيّد المباني، وتاجر يخدم المجتمع، وسائق دباب يوصل الركاب،

 الإصلاح جمعية خيرية تخدم الفقراء والمساكين، ومؤسسة ترعى الأيتام وجامعة تعلم الأجيال.

الإصلاح مزرعة ومصنع وورشة، ومهنٌ متعددة تدعم الاقتصاد وتوجد فرص عمل للشباب..

الإصلاح إسهام في البناء والتنمية، وريادة في البذل والتضحية، واستيعاب للشباب وإعدادهم للمستقبل، وإنصاف للمرأة في حقوقها من دون استهانة بكرامتها وعفافها.

هكذا عرف الناس الإصلاح دعوة للحياة لا الموت، وتوجيه للشباب نحو العلم والإيمان والصلاح وخدمة الناس.

وقبل كل ذلك لم يتأخر الإصلاح يوما عن الدفاع عن الوطن وحرية وكرامة أبنائه، قدم ومازال قوافل الشهداء من دون منّ ولا أذى، يكثر عند الفزع ويقل عند الطمع.

لم يدّعِ الإصلاح العصمة يوما، ولم يقل أنه يحتكر الحقيقة، بل أكد بالقول والعمل محبته للتعايش، وإيمانه بأن اليمن لن ينهض إلا بجهود جميع أبنائه، وكافة أحزابه وقواه الوطنية.

أصاب الإصلاح وأخطأ، وعليه أن يتدارك التقصير، وإذا كان تقويم المسار مطلوب بين فينة وأخرى، فليست ذكرى التأسيس هي المحطة الوحيدة التي يرى بعض المحبين أن تتحول إلى مناسبة للمحاسبة والمراجعة.

 والإصلاحيون يحترمون علماءهم وقادتهم، لكنهم لا يقدسونهم، ولا يرفعون صورهم، ولا يهتفون لهم، بل ينتقدونهم بإخاء وأدب ومحبة.

تحية لكل إصلاحي وإصلاحية في الذكرى الثانية والثلاثين للتأسيس، وتحية وتقديرا لأبطاله الميامين في كل الجبهات، وتحية إعزاز وتبجيل لمن رفضوا الظلم والطغيان والارتهان فتم إيداعهم خلف القضبان "فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين" وسيخرجون بإذن الله رافعي الرؤوس والهامات، لأنهم اختطفوا وسجنوا ظلما وقبلوا التضحية من أجل وطنهم وحرية وكرامة شعبهم.

ورحمة الله تغشى من انتقل إلى رحمة الله شهيدا أو مشرداً، أو مرابطاً في أي ميدان من ميادين النضال والبناء و الدعوة والتعليم وخدمة المجتمع.