الخميس 09-12-2021 14:22:46 م : 5 - جمادي الأول - 1443 هـ
آخر الاخبار
الإصلاح في ذكراه الـ31
بقلم/ الاستاذ/عبده سالم
نشر منذ: شهرين و 27 يوماً
الأحد 12 سبتمبر-أيلول 2021 04:02 م
 

بالنسبة للإصلاح كقيادة ومؤسسة عليه ان يتقبل النقد بروح طيبة '، فالنقد عادة وبحكم الأصل لايستهدف الا الشيء الرائع والجميل ، اما القبيح فلا يحتاج الى نقد لأن قبحه يكفيه .

الذي ينقدك هو الذي يؤمل فيك ويتطلع الى دورك ،

ولو لا امله فيك وتطلعه اليك لما استهدفك بالنقد اصلا...

لم يعد الإصلاح مجرد حزب سياسي ، بل هو موقف وطني له تشبيكاته في القضايا المحلية والإقليمية والدولية، وهو مايفرض عليه التعاطي مع الشأن السياسي اليمني بمنطق المسئولية والحرص ودور الحزب القائد ولو كان ذلك قضما من رصيد الاصلاح كحزب وتنظيم ،

 ونحن في زمن أصبحنا فيه بحاجة الى الموقف الوطني الجامع اكثر من حاجتنا الى دور الحزب السياسي..

وبالنسبة لقواعد الاصلاح وجماهيره وبالنظر الى حجمهم الكبير الذي غدى كنسيج اجتماعي شرائحي، وتمدد جغرافي وخيار وطني شعبي فان واجب الوقت يفرض عليهم التوسع والتمدد ومغادرة ساحة الإصلاح (الحزب) صوب ساحة الإصلاح (الموقف) ، وبشكل فوري قبل ان تتغير المعطيات...!

وعلى ناقدي الإصلاح ان يختاروا الموعد والوقت المناسب للنقد وألا يحولوا مناسبات الافراح الى مناسبات نقدية، وهذه من الأمور التي تمليها قواعد الذوق والمزاج العام وكرم الطباع...

وعلى الجميع ان يستشعروا بان اخطر مراحل الكيانات السياسية، هي المرحلة التي يكون فيها الكيان اكبر من الحزب واقل من الدولة.

واخيرا بإسمي وباسم قواعد الإصلاح، وقوامه الإستراتيجي، ومحبيه وقطاعاته الجماهيرية وتشبيكاته السياسية نبرق بأجمل العبارات الى قيادة التجمع اليمني للإصلاح ونرفع لهم اسمى التحايا واجمل التبريكات بمناسبة الذكرى الواحد والثلاثين لتأسيس حزبهم القائد..