فيس بوك
الصحة العالمية تحذر: انقلاب الحوثيين يقود اليمن نحو أسوأ أزماته الصحية المعاصرة
اليدومي يعزي رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح في حضرموت بوفاة والدته
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب بحضرموت في وفاة والدته
الدائرة الإعلامية لإصلاح أمانة العاصمة تقيم دورة تدريبية في أساسيات الذكاء الاصطناعي
الهجري يبحث مع سفير الاتحاد الأوروبي المستجدات المحلية والإقليمية
تنكيل الحوثيين بموظفي المنظمات الأممية.. تعطيل المساعدات ومفاقمة معاناة المواطنين
إعلامية الإصلاح بذمار تختتم برنامجاً تدريبياً في مهارات التحرير الصحفي
التكتل الوطني: جريمة اغتيال وحيش تكشف مدى قبح مليشيا الحوثي السلالية وعمق ارتباطها بالمشروع الإيراني
خرافة الغدير ومزاعم الولاية.. من واقعة تاريخية إلى أداة حوثية للحشد السياسي والتعبئة الطائفية
التجنيد والقتل والاختطاف وجوه المأساة التي تطارد الأطفال.. تقرير حقوقي يكشف حجم المعاناة
ربما لم يمر في تاريخ اليمن العلمي والثقافي علم بحجم القاضي والعلامة الكبير محمد بن اسماعيل العمراني، مفتي اليمن وعلامتها الكبير منذ الإمام الشوكاني وحتى اللحظة.
خلد الشوكاني بما تركه خلفه من تراث علمي كبير في شتى العلوم الإسلامية، لكن خلود القاضي العمراني يأتي من باب آخر تماما فهو لم يترك من الكتب والمؤلفات إلا الشيء اليسير جدا كتاريخ القضاء في اليمن، لكن ما سيخلد هذا الرجل البسيط هو وسطيته واعتداله وتموضعه المركزي في قلب الحركة العلمية اليمنية درسا وإفتاءا لما يقارب قرن من الزمن.
حافظ القاضي العمراني على حدود واضحة لمكانة العلم وتنزيلاته الإجتماعية والسياسية بحيث لم يقع طوال مسيرته العلمية بأي مواقف تتناقض مع مكانته الإفتائية التي ربما يكون من خلاله قد أسس لمدرسة جديدة في الإفتاء تقوم على ما يطلق عليه علميا بمدرسة الفقه المقارن التي تجعل المتخصص فيها يمتلك القدرة على الاجتهاد والإجابة في كل المذاهب الفقهية المعتبرة.
أما عن موقفه السياسي فقد جسد العمراني ثوابت السياسة اليمنية في كل ما صدر عنه من مواقف تتعلق بالموقف من كل القضايا العامة ولم يجامل فيها أحدا كمرجع علمي يرى في الدولة اليمنية الجمهورية أهم وأقدس منجزات اليمنيين.
شخصيا كانت لي تجربة ليست طويلة في التتلمذ على يديه فقها وأصولا واستفدت كثيرا من براعته الفذة في الالقاء والتدريس التي خبرها طويلا.
أما اليوم فقد رحل العلامة الكبير علامة اليمن وبحرها القاضي الفاضل واليمن ليست بخير.
لحظة قطعا لم يكن القاضي العمراني يحبذها لليمن واليمنيين الذين ظل مرجعيتهم العلمية لقرن من الزمان.
عزائنا لليمن في مصابها الجلل هذا كل البكاء والتشيع الكبير والمفجع الذي جمع كل اليمنيين حول علامتهم الكبير رحمه الله عليه وأسكنه فسيح جناته.
وداعا علامة اليمن ومفتيها الكبير..