فيس بوك
إصلاح مأرب ينعى عضو هيئة شوراه الشيخ بن وهيط ويشيد بنضاله الجمهوري وبطولاته
جسور حياة.. كيف خففت المنح المالية السعودية معاناة اليمنيين؟
الأمانة العامة للإصلاح تعزي أسرة نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق علي سالم البيض
بين الوساطة السياسية وحماية الحق في الحياة.. ما حدود الدور الأممي تجاه الانتهاكات الجسيمة في اليمن؟
عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي يستقبل عددًا من القيادات الجنوبية
الإصلاح يثمن الدعم السعودي المتواصل ويعتبره مساهمة في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها
التكتل الوطني يثمن المنحة السعودية والمشاريع الحيوية التي تدعم صمود المجتمع اليمني وتعزز حضور الدولة
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية

طباعة الصفحة
ساحة رأي
أحمد عثمانأحمد عثمانالحضور والاستنفار كرافعة للحلول واطفاء الحرائقعن الإصلاح في عيده الـ34في ذكرى ١١فبراير .. حتمية الاتجاه الموحد نحو المستقبلعن الهوية مفهومها ومظاهرها عن رحيل المقالح الذي لا يغيبالإصلاح والقضايا الوجودية للوطنرحيل مختلف وحزن مقيم ضياء الحق.. النجم الراحل عبر جناح الشهادةالعنوان الأبرز في كلمة الاستاذ اليدوميعن دلالة محاولة اغتيال الإصلاحاستطاع محافظ مأرب أن يقلب منصة الصواريخ الحوثية إلى منصة مرتدة الزلال ليعود اثر الصاروخ إلى قصف معنوي ورسائل سبتمبرية أرسلت من موقع الاحتفال توضح مدى قوة الشعب وعزيمته وتؤكد أن النصر السبتمبري قادم وان هزيمة الإمامة السلالية قادمة بنسختها الثانية وستكون هذه المرة قاصمة وعلي كل الجوانب الثقافية والاجتماعية والتاريخية والسياسية والعسكرية والمسألة مسألة وقت
التقط العرادة اللحظة كقائديمني جمهوري أصيل وظهر أمام الشعب بتلك الصورة العملاقة على الهواء مباشرة ...
ثبات جاش وثقة واستخفاف بكل المخاطر والتضحيات مؤكدا أن النهاية ستكون.احتفالا للنصر لسبتمبر الجمهورية في صنعاء وليس لسبتمبر النكبة في مأرب
الصورة أبرزت مقارنة سريعة بين القائد العرادة الذي يقاتل بين شعبه وفي مقدمة الصفوف يتعرض لكل المخاطر والاحتمالات كقائد يحمل قضية وطنية وبين عبد الملك الحوثي الذي يختبئ وراء أسوار من الظلمات والمجهول والغيبية بردائها الخرافي وهو يحارب من أجل ذاته ويدفع جموعا من الأبرياء للقتل والانتحار في سبيله كذات مقدسة وباعتباره الوطن والدين ومن يجب أن يموت الشعب من أجله وفي سبيله وسبيل سلالته لمقدسة ....
كانت صورة بين حالة الظهور والإقدام والاختباء وراء الأشلاء والجثث تعطي صورة المدى المنتظر والنصر القادم لشعب سبتمبر
جاء ذلك في لحظة تجلي شعبي وابتهاج غير مسبوق بثورة ٢٦سبتمبر في ربوع اليمن كإعلان لإرادة الشعب في استمرار المعركة الرافضة لمشروع السلالة العنصرية بصورة لا تقبل المساومة ولا الهزيمة ونكاية بيوم ٢١سبتمبر يوم النكبة التي أرادها عيدا لعودة الإمامة والتي مرت معزولة مرتعشة وتحولت إلى مناسبة لمحاكمته شعبيا ...
هذا الصاروخ هو بداية لمرحلة جديدة لصالح ثورة ٢٦ سبتمبر الجمهورية وعلي حساب نكبة ٢١سبتمبر الملكية .بما فيها من انتفاشة وخرافة ووهم. و(خندريس).