فيس بوك
حين تصبح الحرب موردا ماليا.. هكذا نشأ اقتصاد الحوثيين من قلب الأزمات
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل الجمهوري حاتم أبو حاتم
التكتل الوطني يرحب باتفاق عمّان ويؤكد أن موقفه مرتبط بالكشف الفوري عن مصير قحطان وإطلاق سراحه
رئيس الوفد الحكومي المفاوض: تنفيذ البند المتعلق بقضية قحطان قبل تبادل الأسرى والمختطفين
عبدالله العليمي: الاتفاق الإنساني بشأن الإفراج عن المعتقلين يعيد الأمل لآلاف الأسر
سياسية الإصلاح بتعز تعقد اللقاء الدوري للمشاركين في برنامج تعزيز المهارات السياسية
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على دول خليجية ويعتبرها تصعيداً خطيراً يستهدف استقرار المنطقة
#أين_قحطان_يا_حوثي؟.. سؤال وطن وجرح أسرة وشعب ينزف منذ 11 عاماً
بعد 11 عاماً من الإخفاء القسري في سجون الحوثيين.. لماذا فشلت الجهود الأممية في الكشف عن مصير قحطان؟
منذ أن انطلق شعار «الموت لأمريكا» مع الثورة الخمينية مروراً بالتنظيمات الميليشاوية التي خرجت من عباءتها وانتهاءً بالحركة الحوثية في اليمن، فإن هذا الشعار يجسد أكبر كذبة سافرة لهذه التنظيمات الثائرة على كل شيء، وعلى كل ما هو أمريكي تحديداً، بينما في الواقع هي تقدم لها كل أنواع الخدمات لتنفيذ خططها ومشاريعها في المنطقة. وفي واقع الحال يبدو أن كلا الطرفين متفقان على هذه اللعبة التي لا تنطلي إلا على البسطاء والسذج والمغلوب على أمرهم من الشعوب الواقعة تحت سلطة تلك التنظيمات.
مؤخراً وبعد كل الاستعراضات الكلامية والقرارات الأممية والتهديد والوعيد الأمريكي للحوثيين، وبعد كل المسيرات والتعبئة ضد أمريكا ولعنها وتهديدها بالموت، بعد كل هذه التمثيليات والمسرحيات سوف تتفاوض أمريكا مع الحوثيين. سوف يتحاور من يصفون أنفسهم بأنصار الله مع أعداء الله. فجأة يتحول الفصيل الميليشياوي الانقلابي المتمرد على الشرعية والصادرة بحقه قرارات من مجلس الأمن تحت الفصل السابع إلى طرف سياسي يتم التفاوض معه أمريكياً رغم إفشاله لكل المفاوضات السابقة التي تمت برعاية أممية ومشاركة دولية، وأيضاً تتحول أمريكا التي تُرفع شعارات الموت ضدها إلى طرف يجلس معها على طاولة المفاوضات.
أمريكا تحب متاجرة الآخرين بالشعارات ضدها لأنها تعرف أنهم الأكثر خدمة لمشاريعها، ولكن ما الذي يمكن توقعه من مفاوضات كهذه استناداً إلى النتائج الملموسة منذ رفع أول شعار.
لا شيء يمكن توقعه سوى تحويل المسميات وشرعنة وجود الميليشيات واستمرار الفوضى، ولكن في المسألة الحوثية ستكون اللعبة أخطر بسبب الظروف الراهنة والتعقيدات المحيطة بالأزمة اليمنية.
* صحيفة عكاظ