فيس بوك
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي
التكتل الوطني يدين منع مليشيا الحوثي هبوط طائرة اليمنية في المخا والاعتداء على صحيفة عدن الغد
مصدر في الإصلاح يستهجن عودة القوى المأزومة لتوظيف ملف القاعدة بعد تهديدها باستخدام ورقة الارهاب
حاولت الولايات المتحدة الأمريكية كامبراطورية دولية أن تكون لها أذرعها العسكرية المباشرة في أفغانستان والعراق، فكانت كلفتها أكبر من الاحتمال، لاسيما في نظام يعتمد المؤسسات والرقابة الشعبية والصحافة الحرة.
وتاريخياً أثبتت كل تجارب الاستعمار، واستخدام القوة ضد الشعوب على مدى التاريخ الإنساني قديماً وحديثاً، فشلها، وتحولت تلك النزوات إلى مأتم وذكريات سوداء محملة بالأسى وجرائم حرب ضد الإنسانية.
إيران، في اللحظة الراهنة، تكرر تجربة الفشل والأسى لكل نزوات الطغاة عبر التاريخ، وتنفق ثروات الشعب الإيراني في تصدير مفاهيم الخميني ومحاولة استعمار سوريا والعراق بأدواتها المباشرة وأخرى كاليمن ودول الخليج عن طريق إنشاء مخالب عسكرية مرتبطة بها.
إيران لن تقوى على ذلك؛ فالتجربة التاريخية تقول: إن لا سلطة استعمارية على وجه الأرض استطاعت الحفاظ على مستعمراتها طوال الوقت، وإن فرضت وجودها بالقوة والقهر بعض الوقت.
ملالي إيران يكررون ما فعله كل الحمقى بشعوبهم؛ قادوهم إلى الموت من أجل خرافات وأوهام، وبددوا ثروته، ثم في نهاية المطاف سيتجرعون كأس السم الذي احتساه الخميني أثناء الصلح مع العراق.
لنتخيل أن كل هذه الدماء والثروات التي أنفقتها إيران في فتوحاتها الوهمية، تم تسخيرها في صالح الشعب الإيراني وبناء نهضته.
إيران، وهي توجه ثرواتها وفوهات بنادقها نحو أوطاننا، فإنها أيضاً توجهه إلى صدر الشعب الإيراني، وستستيقظ -عما قريب- على خرائب وآثار الدمار في قاع المجتمع الإيراني جراء معاركها المفتوحة.
*رئيس إعلامية الإصلاح