فيس بوك
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي
رئيسنا موجود بيننا، ما أجمل هكذا حدث !
عودة الرئيس إلى عدن أعادت الأمل لليمنيين من جديد، الوطن برمته صفق وتنفّس الصعداء واستبشر خيرًا، وسنرى كيف أن هذا الحدث الكبير والضروري سيحقق للشرعية مكاسب كبيرة، سيؤثر إيجابًا على مسار معركة تحرير الوطن ..
لاشكّ بأن إدارة شؤون البلاد من الداخل ليس كالقيام بذلك من دولة أخرى، بل لا مجال للمقارنة بين الأمرين، فالدول تُدار من داخلها، عدا في حالات استثنائية كما حدث لليمن، غير أننا قد تجاوزنا ذلك الاستثناء وعاد رئيسنا إلى وطنه ..
لايخفى على أحد، أن اللقاءين الأخيرين اللذين جمعا الرئيس هادي مع المبعوث الأممي ليسا كاللقاءات السابقة البتّة، إذْ أن الرئيس تحدّث من مصدر قوة، إنّه في بلده يا قوم، في العاصمة المؤقتة لوطنه، وليس في عاصمة دولة أخرى..!
بعد عودة الرئيس ارتفع سقف الحُرية الذي كان قد انخفض كثيرًا، حيث أُفرج عن عدد من الأسرى الذين كانوا يقبعون داخل سجون سرية، في مدينة عدن، دونما تُهَم واضحة، وكيف لا يُفرج عنهم والرئيس قد عاد ؟!!
عودة الرئيس لقيادة معركة تحرير الوطن من الجائحة الحوثية، تعتبر خطوة في المسار الصحيح، خطوة ستُعيد للدولة هيبتها وللقانون اعتباره ..
ستتعافى اليمن تدريجيًا، ستُرسى مداميك الدولة أكثر فأكثر، ستتلاشى كل الفصائل الخارجة عن القانون ..
ندرك جيدًا حجم المطبات التي تعترض طريق تحرير الوطن وبناء الدولة المنشودة، لكننا واثقون بحنكة رئيسنا وبجدارته في إيصال سفينة البلد إلى شاطئ السلام ومرفأ الدولة المدنية، الدولة التي لطالما حلم بها اليمنيون .