فيس بوك
الإصلاح يثمن الدعم السعودي المتواصل ويعتبره مساهمة في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها
التكتل الوطني يثمن المنحة السعودية والمشاريع الحيوية التي تدعم صمود المجتمع اليمني وتعزز حضور الدولة
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
دائرة الإعلام والثقافة بالإصلاح تنعى الشاعر والأديب والتربوي عبدالفتاح جمال
عبد الله العليمي يثمن تصريح وزير الدفاع السعودي والدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي
انصاف مايو: انعقاد المؤتمر الجنوبي بالرياض خطوة مهمة لمعالجة القضية الجنوبية ضمن إطار وطني جامع
الأحزاب والمكونات تؤيد القرارات الرئاسية الجديدة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق
ما يسمّى بعيد الغدير اليوم، هو غدر بالإمام علي والنّهج الذي كان عليه، ولو كان الغدير عند أهل الغدر هؤلاء اليوم، يعني حباً لعلي -رضي الله عنه- ، لاقتدوا به في رفض الوصاية على الأمّة، وترك الأمر شورى بين المسلمين، لاختيار من يتولّى قيادتهم، وقد قال علي، قولته التي ذكرها لنا الإمام يحيى بن حمزة، صاحب ذمار، في كتابة عن الصحابة - رضوان الله عليهم- " الرسالة الوازعة"، عندما سُئل قبيل موته، إن كان سيوصي لأحد بعده لتولي أمر الأمّة، فكان رده برفض الوصيّة، معللاً ذلك، أنه اقتداءً بنبينا الذي لم يوصِ لأحد من بعده لتولي أمر الأمّة، وتركَها الأول والآخر شورى بين المسلمين لاختيار من يرون لولاية الناس ..
كأنّي اليوم بالإمام علي يصيح في أهل الغدر هؤلاء: "لستُ وصيّا"، وهم يردّون عليه مكذّبين!
أهل الغدر هؤلاء اليوم، لا يوالون الإمام علي، بل خالفوه، فعلي قد والى أبا بكر وعمر وعثمان - رضوان الله عليهم - وكان لهم ناصحا، وصاحبا ومناصرا، ثم بايع علي بالخلافة وأمر الأمّة، الرجالُ الذين بايعوا سابقيه هؤلاء -رضوان الله عليهم أجمعين- ، كما ورد ذلك نصاً عن علي في كتاب "نهج البلاغة"!
أهل الغدر هؤلاء اليوم، لا يوالون الإمام علي، فهم يسبّون ويلعنون بل ويكفّرون، أصحاب علي من الخلفاء الراشدين، الذي كان علي معهم، بل وزوّج ابنتَه من أحدهم وهو عمر، تعبيراً عن هذه العلاقة الوطيدة.
الغدير عند أهل الغدر هؤلاء اليوم، يعني ادعاء ملكية أعناق البشر، الذين خلقهم الله أحراراً، بل وهم على استعداد لإهلاك الوطن والمواطن، وبيعه في سوق نخاسة شهوات السُّلْطة والثروة والنفوذ.
وأهل الغدر هؤلاء اليوم مستعدّون لهدم الدِّين وتحريف نصوصه من أجل الإنفراد بكرسي السُّلْطة والثروة والنفوذ، ولو عاد الإمام علي بذاته، لرفضوه وقاتلوه من أجل غديرهم هُم لا غدير علي -رضوان الله- وقاتل الله حملة شعوذات حقهم الإلهي في السلطة والثروة.