فيس بوك
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي
التكتل الوطني يدين منع مليشيا الحوثي هبوط طائرة اليمنية في المخا والاعتداء على صحيفة عدن الغد
مصدر في الإصلاح يستهجن عودة القوى المأزومة لتوظيف ملف القاعدة بعد تهديدها باستخدام ورقة الارهاب

طباعة الصفحة
شؤون يمنية
زايد جابرزايد جابرالحوثيون والغدير: الجذر البويهي.!ما تيسر من جرائم الهادي الرسي ضد اليمنيين (3)ما تيسر من جرائم الهادي ضد اليمنيين (2)ما تيسر من جرائم الهادي ضد اليمنيين (1)وقفات على هامش ثورة فبراير (1).رحل أبي قبل أن ترحل الإمامةالحملة على نائب رئيس الجمهورية ..لمصلحة من ؟ليس لله في آل محمد حاجة!إلى رفاق ثورة فبراير: عودوا إلى الزبيري لتفهموا الشعب(2)عاصفة الحزم والسيادة الوطنية..!!لا أعتقد أن شخصاً لديه أدنى معرفة واطلاع على مجريات الأحداث كان يتوقع أن يعلن صالح الحرب على حلفائه الحوثيين في المهرجان الجماهيري الكبير الذي أقيم في ميدان السبعين بالذكرى ال 35 لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، بيد أن السخرية والانتقاص من مئات الآلاف من جماهير الشعب التي حضرت السبعين واعتبارهم مجرد عبيد لعفاش وخرجوا فقط لتحسين شروط عبوديتهم هو أمر مؤسف، خاصة من قبل بعض شباب ثورة فبراير، التي كانت ثورة شعبية اعتمدت على الجماهير واحتشادهم في ميادين العاصمة وغيرها من المحافظات اليمنية ..إن نضالنا اليوم ضد الإمامة ومشروعها الكهنوتي إنما هو امتداد لنضال الحركة الوطنية اليمنية التي انتصرت بجماهير الشعب الذين كانوا آنذاك أكثر جهلاً وفقراً وتخلفاً من جماهير المؤتمر اليوم، بل ومن جماهير الحوثي كذلك ..ودعونا نقارن - بلمحة سريعة - موقف بعض الشباب اليوم بموقف أبو الأحرار الشهيد محمد محمود الزبيري قبل ما يزيد عن 60 عاماً.
الزبيري وإيمانه بالشعب:
يعلق الدكتور عبد العزيز المقالح على مقولة والت وايتمان: "أن دليل شاعرية الشاعر أن تتشبع بلاده بحبه تشبعه بحبها"، فيقول: "وأجزم أن هذا الوصف لا يصدق على شاعر في اليمن -ولا حتى في الوطن العربي بأسره- كما يصدق على شاعرنا الشهيد محمد محمود الزبيري؛ فقد ارتبطت حياة هذا الشاعر المناضل بحياة شعبه المناضل، وكونا خلال ثلاثين عاماً (من أواسط الثلاثينات إلى أواسط الستينات) توأماً روحياً وعاطفياً يتبادل الحب والتضحية" ..
إن الكثير من الشخصيات والحركات والأحزاب كثيراً ما كانت - ولا تزال - تتغنى بالشعب وباسم الشعب، ولكن ما إن تفشل هذه الشخصيات أو الأحزاب في إقناع الشعب في الوقوف معها حتى نجدها تتهمه بالغوغاء والدهماء واتباع كل ناعق "كما يصفه بعض الإسلاميين"، أو متخلف ورجعي وجاهل يضحك عليه الدراويش باسم الجنة والنار!! "كما يصفه بعض أدعياء الحداثة والعلمانية"، أو عبيد ومرتزقة كما يقول بعض المستاءين من موقف الجماهير اليوم من دعاة الإمامة الجدد. لكن شهيدنا العظيم لم يتزعزع إيمانه بالشعب يوماً. لقد بدأ مع رفاقه أواخر ثلاثينات القرن الماضي رحلة الكفاح ضد الإمامة من أجل الشعب، رغم إدراكه مدى تشيع الجماهير بالإمام يحيى واعتقادها -نتيجة التعبئة الإمامية - أن طاعته دينا وعقيدة ومعارضته فسقاً وكفراً .. كيف لا وهو القائل في مطلع شبابه مخاطباً الإمام يحيى:
من أين يأتيك العدو وأنت في
بلد تكاد صخورها تتشيع؟!
لكنه مع ذلك انطلق مع رفاقه أواخر ثلاثينات القرن الماضي ينصح الإمام وينتقد مظالمه من أجل هذا الشعب المظلوم، وهو ما عرضه لخطر الموت من الطاغية وولي عهده، لكنه تمكن مع زميله ورفيق دربه أحمد محمد النعمان من الفرار إلى عدن، ولحقهما بعض الشخصيات، وهناك أسسوا حزب الأحرار عام 1944م، فبعث الإمام يحيى حميد الدين ولى عهده "أحمد" إلى عدن محاولاً استمالتهم وإغراءهم بالأموال لكي يتركوا الشعب وشأنه، ولكن الزبيري يأبى ذلك قائلاً:
منحونا الدنيا لكي ننبذ الشعب
ونغضي عن ظلمهم فأبينا!
لو يبيعون ألف تاج باسم
لفقير من شعبنا لأبينا
لقد رفض منطق المهادنين للإمامة لأنها في نظرهم أقوى والشعب ضعيف، وبالتالي فإن التغيير صعب وأنه يمكن استثارة عطف الإمام لا غضبه، حيث يقول:
عجباً للجبان يستمنح الظلم
أماناً والشعب أبقى وأخلد!
يتوقى إغضاب محتضر فانٍ
وينسى شعباً صحى وتمرد!
وقد توج نضالهم بثورة فبراير 1948، التي تمكن السفاح أحمد من الاطاحة بها ومن خلال حشد القبائل التي قامت الثورة من أجلهم -للأسف- فبعد 21 يوماً فقط من قيام الثورة دخل "أحمد يا جناه" صنعاء بجحافل "أنصار الله" ليعيثوا فيها فساداً ونهباً، وتوزع الأحرار والثوار بين المقابر والسجون والمنافي. فماذا قال أبو الأحرار عن الشعب بعد هذه الانتكاسة "مصرع الابتسامة" كما سماها؟!