فيس بوك
الإصلاح يثمن الدعم السعودي لليمن ومبادرة الملك سلمان لتصحيح أوضاع المقيمين بطرق غير نظامية
ناطق الإصلاح: قرار الحرب والسلم قرار الدولة والحوثيون مكوّن خياني وغادر بأبناء الشعب
الدكتور عبدالله العليمي يحيي أبطال فجر اليمن ويثمن الدور المحوري للمملكة
التحالف: 100 مقاتلة شاركت في عملية «فجر اليمن» والقوات المسلحة تعلن عملية هجوم استراتيجي على صنعاء
الرئيس العليمي يعلن انطلاق عملية «فجر اليمن» والقوات المسلحة تعلن تحرير ذوباب وباب المندب
التحالف يؤكد استمرار عملياته لدعم الشرعية واستعادة الدولة اليمنية
إصلاح تعز يدعو إلى الاستجابة الوطنية الشاملة لدعوة رئيس الجمهورية ويؤكد إسناده لمعركة استعادة الدولة
الإصلاح ينعى القيادي محمد حمود الخميسي ويشيد بمناقبه وأدواره النضالية (سيرة مناضل)

طباعة الصفحة
شؤون يمنية
يسلم البابكرييسلم البابكريتجربة الإصلاح في ذكرى تأسيسهفي ذكرى الوحدة اليمنيةالإصلاح.. الفارس اليمانيالبعد الوطني السلاح اﻷهم في المعركةمأرب معركة لا تقبل الحيادعام شبوة..!ثلاثون عاماً من الأصالة والعراقةلأعضاء وأنصار الإصلاح في كل ربوع الوطندرس شبوة.. ودلالات الحشد الكبيرخرافة التفويضما هو المطلوب تحديداً من الإصلاح ليكون مرضياً عنه؟ في أية خانة أو مربع يجب أن يضع نفسه لينال شهادة حسن سلوك؟ أي مشروع يجب أن يحمل وأي خطاب يتبنى حتى تخف لهجة الاستعداء له ويسلم من الاستهداف الظالم والاستئصال الممنهج؟!
أسئلة لو وزعت شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً لأتت محصلة متشابهة رغم اختلاف ألسنة أصحابها وقلوبهم!
على الإصلاح أن يعلن توبته عن انحيازه المطلق لرغبة شعب لم يجد غير الثورة سبيلاً للخلاص من الظلم والاستبداد والطغيان والفساد.. عليه أن يعلن براءته من وقوفه مع شعوب الأمة التي انفجر الظلم المكبوت في صدورها براكين غضب تنشد حريتها وكرامتها ..
على الإصلاح أن يبدل جلده؛ بل رأسه وضميره وفكره فينسلخ من الوسطية والاعتدال التي بني عليها وأسس عليها مداميك وقواعد بنائه. عليه أن يترك طريق السلم وتحرير العقول وبناء الإنسان.. عليه أن يصبح كياناً هامشياً مسخاً ومشروع موت لا حياة ..
على الإصلاح أن يكون مع الطائفي السلالي طائفياً سلالياً، ومع المناطقي مناطقياً متعصباً، ومع الحاكم عبداً مطيعاً، ومع المستبد شيطاناً أخرس. على الإصلاح أن يفك ارتباطه فكراً وعملاً مع مشروع الدولة.. عليه أن يكون كالآخرين يؤسس الفكر المليشاوي ويسقط راية الوطن، ويرفع رايته الصغيرة ويطلق على قياداته ألقاباً وكنى .. على الإصلاح أن يكفر عن خطيئته الكبرى يوم وجد في يوم من الأيام أحزاباً مبعثرة و(مغرزة) فصنع لها (رافعة) انتشلتها من تحت الرمال ليصنع منها تكتلاً كبيراً فتحمل كل ثقلها كما يفعل الطائر مع فراخه التي لم تستوعب اليوم أنها قد شاخت ولم تعد أجنحتها تقوى على الطيران لتحلق بمفردها .. على الإصلاح أن يكون انتهازياً أنانياً منغلقاً يحمل خطاباً فجاً يقطع الأواصر، يدوس على الشراكة، يعتقد أن الوطن هو أنا أو فليأت الطوفان ولتشعل الحرائق!
على الإصلاح أن يترك الناس وشأنهم.. على أعضائه أن يكونوا سلبيين ويتركوا روح المبادرة ويعيشوا هامشيين بلا رؤية أو هدف .. هكذا ببساطة يراد للإصلاح أن يكون جسداً بلا روح، وهكذا يراد لليمن أن تكون أيضاً جسداً ممزق الأوصال تنهشه مشاريع السوء ودون ذلك خرط القتاد!