فيس بوك
حين تصبح الحرب موردا ماليا.. هكذا نشأ اقتصاد الحوثيين من قلب الأزمات
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل الجمهوري حاتم أبو حاتم
التكتل الوطني يرحب باتفاق عمّان ويؤكد أن موقفه مرتبط بالكشف الفوري عن مصير قحطان وإطلاق سراحه
رئيس الوفد الحكومي المفاوض: تنفيذ البند المتعلق بقضية قحطان قبل تبادل الأسرى والمختطفين
عبدالله العليمي: الاتفاق الإنساني بشأن الإفراج عن المعتقلين يعيد الأمل لآلاف الأسر
سياسية الإصلاح بتعز تعقد اللقاء الدوري للمشاركين في برنامج تعزيز المهارات السياسية
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على دول خليجية ويعتبرها تصعيداً خطيراً يستهدف استقرار المنطقة
#أين_قحطان_يا_حوثي؟.. سؤال وطن وجرح أسرة وشعب ينزف منذ 11 عاماً
بعد 11 عاماً من الإخفاء القسري في سجون الحوثيين.. لماذا فشلت الجهود الأممية في الكشف عن مصير قحطان؟
خمسة وثلاثون عاماً مضت على تأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح لم تكن مجرد سنوات تحصى على تقويم الزمن بل كانت مسيرة نضال ممتدة سطرها رجال ونساء قدموا أرواحهم وجهودهم وتضحياتهم في سبيل بقاء اليمن جمهورياً حراً عصياً على الاستبداد والكهنوت.
منذ تأسيس الإصلاح في العام 1990 ارتبط اسم الإصلاح بالجمهورية وبالمشروع الوطني الديمقراطي.
لم يكن مجرد حزب سياسي عابر بل تحول إلى مدرسة للعمل الوطني ومظلة للعمل الشعبي.
ففي القرى والمدن ترك بصماته الواضحة: في المدارس، والجامعات ورعاية الجمعيات الخيرية التي مدت يدها إلى الفقراء والمهمشين حتى بدا الإصلاح أقرب إلى حركة جماهيرية واسعة منه إلى كيان حزبي تقليدي.
مواجهة الكهنوت
ومع عودة الكهنوت بوجهه الحوثي كان الإصلاح في طليعة الصفوف مقدماً خيرة أبنائه شهداء وجرحى ومعتقلين في ميادين المقاومة والدفاع عن الجمهورية.
لقد جسّد الحزب من خلال مواقفه وتضحياته إيماناً راسخاً بأن الحرية أثمن من الحياة تحت حكم العبودية وأن الجمهورية قدر اليمنيين الذي لا رجعة عنه.
الوفاء للتضحيات
إحياء ذكرى التأسيس اليوم لا يعد احتفالاً شكلياً بمرور السنوات بقدر ما هو تجديد للعهد مع الشهداء والجرحى وأسرهم ومع كل يتيم وأرملة دفعوا ضريبة الموقف الوطني.
فالإصلاح لم يكن حزباً لذاته وإنما كان صوتاً وإرادةً لليمنيين المؤمنين بأن لا عودة للإمامة بعد الجمهورية ولا مكان للاستبداد بعد التضحيات الجسيمة.
نحو المستقبل
يدخل الإصلاح عامه السادس والثلاثين محملاً بتجربة نضالية غنية وعزيمة متجددة على مواصلة الطريق مع كافة القوى الوطنية المؤمنة بالحرية والدولة المدنية العادلة.
وسيظل الإصلاح كما عهد اليمنيون شوكة في حلق الطغاة وسنداً للمواطن البسيط ورمزاً لمشروع وطني يضع نهاية لعصور الظلم ويفتح أبواب الكرامة والحرية أمام أجيال قادمة.
- أمين المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة البيضاء