فيس بوك
الإصلاح بأمانة العاصمة ينعى الشيخ محمد علي الآنسي ويشيد بإسهاماته العلمية والدعوية والوطنية
دائرة الطلاب في الإصلاح تهنئ المنتخب الوطني لكرة القدم بتأهله إلى نهائيات كأس آسيا 2027
التكتل الوطني يدين الاعتداءات المتكررة على الكويت والبحرين ويعتبرها دليل سياسة الغطرسة الإيرانية
أسرة السعيدي.. سيرة تضحيات خالدة في معركة الدفاع عن الجمهورية
الإصلاح يستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على الكويت والبحرين
العديني: قادة وشباب الإصلاح يقدمون دماءهم من أجل استعادة الدولة وبناء وطن
قيادات في الإصلاح: هادي قاد اليمن في مرحلة حساسة ودافع عن الجمهورية والوحدة
رئيس الهيئة العليا للإصلاح يقدم واجب العزاء في فقيد الوطن الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي
دفعت البشرية على مدار التاريخ أثماناً باهظة قبل أن تتوصل إلى اكتشاف الأسس التي يمكن جعلها مبادئ كبرى لإدارة الشأن العام، وقد كان للمسلمين من ذلك نصيب وافر، حيث اقتتل خيارهم في فترة قريبة جداً من حياة نبيهم -صلى الله عليه وسلم- حول أمور تتعلق على نحو ما بإدارة الدولة.
اليوم صارت الأمور أوضح في نظر بعضنا على الأقل.
هناك ثلاثة مبادئ عظمى يمكن بناء كتلة حرجة انطلاقاً منها وهي:
1- تولية الوطنيين الحقيقيين الذين لا يتهمون بالتبعية لأية جهة خارجية، حيث يظهر من طروحاتهم حرصهم على مصلحة البلاد.
2- تولية المعروفين بالنزاهة ونظافة اليد، وعدم استغلال السلطة لمصلحة خاصة.
3- تولية الأكفاء أهل الاختصاص الخبراء بحاجات الناس القادرين على النهوض بالبلاد ودفعها في طريق الأمان والاستقرار.
هذه المبادئ هي موضع اتفاق بين شريحة واسعة من المواطنين في كل مكان وزمان، وهي تصلح لتشكيل أرضية مشتركة يقف عليها معظم أفراد الطبقة السياسية.
سينظر كثير من العقائديين والأيديولوجيين لمثل هذا الكلام على أنه يزري بالتضحيات التي قدموها ويخفض سقف الطموحات، وهذا صحيح ولكن من غير الممكن إبقاء البلاد موحدة وجعل جميع أهلها يشعرون بأنهم مواطنون من الدرجة الأولى من غير هذه المبادئ.
البديل عما أقوله هو الانقسام والتناحر وفتح الأبواب أمام التدخلات الأجنبية.
وإن جمع الكلمة واستقرار الناس في بلادهم يشكل مقصداً من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية السمحة.