فيس بوك
الهجري في حوارين (مفتوح وتلفزيوني) حول رؤى الإصلاح والوضع العام الثلاثاء المقبل
مجلس النواب يشدد على الغاء إجراءات الانتقالي الأحادية خارج إطار التوافق الوطني والمرجعيات
عبدالله العليمي: الحكومة بحاجة لمزيد من الدعم والتمكين لتنفيذ خطط التعافي
نساء تحت النار.. حصاد عقد من العنف الحوثي الممنهج ضد المرأة اليمنية
التجمع اليمني للإصلاح.. حضور فاعل في العمل الوطني وتنشيط للحياة السياسية
منسقية الأحزاب بحضرموت ترحب بمبادرة المحافظ للتهدئة وترفض استقدام أي قوات من خارج المحافظة
تعز تحيي ذكرى الجلاء بمسيرة حاشدة وتطالب برعاية الجرحى واستكمال التحرير
عبدالله العليمي يجدد التأكيد في ذكرى الاستقلال على أهمية توحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب في البيضاء بوفاة شقيقه
قبل أيام وفي أوج دعاية الحوثية بخصوص اختطاف النساء بمأرب سألني واحد من البلاد ما صحة الخبر، قلت له مثل دخول مأرب للمرة الألف فانفجر ضاحكا.
في بدايات 2015 كان الحوثيون على مقربة من عاصمة المقاومة وفاتحة التحرير فكشتهم كتائب الجيش والمقاومة الأولى إلى مسرح المواجهات في صرواح حاليا.
وقبلها كانت المليشيات الحوثية تهجم بكثافة بشرية مهولة وتمني مقاتليها من بني حشيش بأنهم في الغد سيسقون مزارع عنبهم بوقود صافر، انقرض عدد مهول من مقاتلي المديرية وتحولت مزارع عنبهم إلى مقابر لهم، وبقت مأرب تسقي الموت مجاميع الانتحار والموت.
هناك حقيقة لا يتنبه لها غالبا من وسط كم الإشاعات، إشاعات دخول مأرب كإشاعة تستحق بجدارة الدخول في موسوعة غينيس، مضاف لها هذه المرة "التطويق من جميع الجهات"، لكن اليقين في ذلك أن معظم الحشود التي يؤتى بها إلى جبهات اليأس والبأس والموت والاستسلام جميعها تحت إشاعة تأمين مأرب وصافر، وكل من جاء في "هذه المهمة" وتحت أفيون هذه الإشاعة عاد مصندقاً أو لا يعود، وهكذا.