فيس بوك
مجلس النواب يشدد على الغاء إجراءات الانتقالي الأحادية خارج إطار التوافق الوطني والمرجعيات
عبدالله العليمي: الحكومة بحاجة لمزيد من الدعم والتمكين لتنفيذ خطط التعافي
نساء تحت النار.. حصاد عقد من العنف الحوثي الممنهج ضد المرأة اليمنية
التجمع اليمني للإصلاح.. حضور فاعل في العمل الوطني وتنشيط للحياة السياسية
منسقية الأحزاب بحضرموت ترحب بمبادرة المحافظ للتهدئة وترفض استقدام أي قوات من خارج المحافظة
تعز تحيي ذكرى الجلاء بمسيرة حاشدة وتطالب برعاية الجرحى واستكمال التحرير
عبدالله العليمي يجدد التأكيد في ذكرى الاستقلال على أهمية توحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب في البيضاء بوفاة شقيقه
تقرير فريق الخبراء: الحوثيون من سلطة أمر واقع إلى منظومة قمع وإرهاب ممنهج
وفي الوضع المظلم الذي مرت وتمر به بلادنا اليمن، هذا الوضع الذي حذر منه شيخ الأحرار قبل قرابه ١٥ عاما بقوله ( إن #اليمن تسير في نفق مظلم )، نفتقد الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، الذي يدرك أعداؤه قبل محبيه الفراغ الكبير الذي تركه، والدور الوطني الذي كان يمثله منذ البدايات الأولى لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة ومرورا بمختلف المحطات الوطنية التي مرت بها البلاد حتى رحيله رحمة الله عليه.
لقد كان الشيخ عبدالله الأحمر كما خاطبه أبو الأحرار الشهيد محمد محمود الزبيري رحمه الله في رسالة له، مما قال فيها (إنك الذي ترجح كفة النجاة لوطنك كله وليس هذا مبالغة ولا ثناء وإنما هو مسئولية نوجه نظرك إليها) ، وهي جملة تعني الكثير وتعجز الكلمات عن تفصيلها ، فقد كان الشيخ عبدالله بمثابة شوكة الميزان ، وكان صاحب الكلمة المرجحة في الكثير من القضايا على المستوى القبلي والوطني والسياسي ، كما كان شخصية ذات مهابة وتحظى بالاحترام ليس في الداخل فقط وانما أيضا على المستوى الإقليمي والدولي.
لقد خسرت الجمهورية وخسرت الدولة وخسرت القبيلة برحيل الشيخ عبدالله الكثير ، فقد كان أحد أركان النظام الجمهوري وحصن حصين للدولة وموجها للقبيلة نحو الألفة ووحدة الموقف ، وبعد رحيله رأينا بأم أعيننا الانجراف والتجريف الذي طال النظام الجمهوري ورأينا الدولة وهي تسقط أمام أعين وصمت الأغلبية من القادة والمشائخ والسياسيين ، ورأينا القبيلة وهي تهتز وتهان كما لم يحدث من قبل ، ولذلك وجب علينا جمعيا إعادة دراسة مواقف الشيخ الأحمر والوفاء لأدواره والأخذ بما يتناسب منها مع وقتنا وزمننا الحالي لنعيد ترميم جدار الجمهورية ونستعيد دولتنا ونحمي القبيلة ونعيدها قوية في صف الوطن والمواطن.
في ذكرى رحيله ، نتذكر مواقفه المخلصة لقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي كان يحملها في كل جولاته الخارجية دون خوف أو وجل ، فكان من أول المبادرين لدعم الأقصى والقدس عبر الكثير من المبادرات بالمال والكلمة الصادق والموقف الذي لم يتزحزح حتى رحيله ، وهو ما يفتقده الكثيرون في عصرنا هذا حيث باتوا يخجلون ويخافون من مجرد تسجيل موقف ولو عابر مع قضيتنا الأساسية ويتسابقون للتفريط بالقدس والمقدسيين.
رحم الله شيخ الأحرار ورجل المواقف الوطنية والتوازنات القبلية والسياسية والشخصية المدنية والبرلمانية رجل الدولة و القبيلة والوطن ودعوة صادقة لكل محبي الشيخ عبد الله االسير على تلك المبادئ العظيمة والقيم النبيلة والانتماء للوطن .
#الذكرى_ال11لرحيل_حكيم_اليمن