فيس بوك
الإصلاح يثمن الدعم السعودي المتواصل ويعتبره مساهمة في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها
التكتل الوطني يثمن المنحة السعودية والمشاريع الحيوية التي تدعم صمود المجتمع اليمني وتعزز حضور الدولة
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
دائرة الإعلام والثقافة بالإصلاح تنعى الشاعر والأديب والتربوي عبدالفتاح جمال
عبد الله العليمي يثمن تصريح وزير الدفاع السعودي والدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي
انصاف مايو: انعقاد المؤتمر الجنوبي بالرياض خطوة مهمة لمعالجة القضية الجنوبية ضمن إطار وطني جامع
الأحزاب والمكونات تؤيد القرارات الرئاسية الجديدة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق
يوم أن ولد كان قد سبق برّه بأبيه منذ أكثر من ثمان وعشرين عاما قبل ميلاده في العام 1990م .. إذ أنه – كمشروع – كان يشكل العمود الفقري الذي قامت عليه ثورة 26سبتمبر حتى ترسخت مداميكها .
ومضت الأيام تصاحبها الأحداث التي أحدثت في اليمن هزّات متتالية كادت تعصف بأهداف سبتمبر الخالدة .. فوقف الاصلاح ذائدا عن مبادئ سبتمبر ... قائما بدور مستمر في ترسيخ الثقافة السبتمبرية , والدعوة إلى قيمه الفضلى وأهدافه السامية .
وقد تنبه الإماميون لما يقوم به الإصلاح من أدوار ماحية لثقافة الكهنوت ماحقة لضلالاتها فجعلوا منه لهم عدوا محوريا يشنون عليه حملات التشويه والشيطنة عبر عناصرهم المدسوسة في كل الأحزاب والمنظمات والمؤسسات الحكومية .
إن صوابية السير السبتمبري للإصلاح تتضح جلية من حجم الهجمة العدائية له من قبل أعداء سبتمبر .
ولعل حشر الإماميين للإصلاح في معاركهم ضد سبتمبر تهدف إلى تحييد القوى اليمنية عن معركة الإمامة مع ابن سبتمبر ليتم كسر عمود الأب فلا تقوى أطرافه على مقاومة الإمامة التي سيطرت على أكبر مساحة يمنية في غضون أشهر منذ تنفيذ انقلابهم المشئوم .
ها هي الذكرى الثامنة والعشرون لميلاد التجمع اليمني للإصلاح تحضر والروائح السبتمبرية تفوح من جراحات ابن سبتمبر البار – كيانا ومؤسسات وأفردا – إثر الضريبة العظمى التي قدمها - وما يزال – على كل المستويات وفي كل المجالات .
وما انفراد الإصلاح - من بين كل الأحزاب - بوحدة الموقف وثباته في معركة استعادة الشرعية والجمهورية إلا عنوانا للوفاء لأهداف سبتمبر الخالدة ... وللمشكك أن يتساءل ويتحرى في إجابته الإنصاف : كيف كانت ستكون معركة استعادة الشرعية دون الإصلاح ؟