فيس بوك
التجنيد والقتل والاختطاف وجوه المأساة التي تطارد الأطفال.. تقرير حقوقي يكشف حجم المعاناة
في ندوة سياسية للقطاع الطلابي لإصلاح المحويت: الوحدة اليمنية صمام أمان الجمهورية وبناء الدولة
إصلاح الحديدة ينعى العميد وحيش ويشيد ببطولاته في مقاومة مليشيا الحوثي ومعارك التحرير
الإصلاح يدين اغتيال العميد وحيش في الخوخة ويدعو لكشف ملابسات الجريمة
دائرة الطلاب بإصلاح أمانة العاصمة تنظم ملتقى الرموز الطلابية وتستعرض تجارب قيادية ملهمة
إعلامية إصلاح عدن تعزي في وفاة الأديب والكاتب المسرحي سعيد عولقي
الإصلاح بأمانة العاصمة ينعى الشيخ محمد علي الآنسي ويشيد بإسهاماته العلمية والدعوية والوطنية
دائرة الطلاب في الإصلاح تهنئ المنتخب الوطني لكرة القدم بتأهله إلى نهائيات كأس آسيا 2027
يوم أن ولد كان قد سبق برّه بأبيه منذ أكثر من ثمان وعشرين عاما قبل ميلاده في العام 1990م .. إذ أنه – كمشروع – كان يشكل العمود الفقري الذي قامت عليه ثورة 26سبتمبر حتى ترسخت مداميكها .
ومضت الأيام تصاحبها الأحداث التي أحدثت في اليمن هزّات متتالية كادت تعصف بأهداف سبتمبر الخالدة .. فوقف الاصلاح ذائدا عن مبادئ سبتمبر ... قائما بدور مستمر في ترسيخ الثقافة السبتمبرية , والدعوة إلى قيمه الفضلى وأهدافه السامية .
وقد تنبه الإماميون لما يقوم به الإصلاح من أدوار ماحية لثقافة الكهنوت ماحقة لضلالاتها فجعلوا منه لهم عدوا محوريا يشنون عليه حملات التشويه والشيطنة عبر عناصرهم المدسوسة في كل الأحزاب والمنظمات والمؤسسات الحكومية .
إن صوابية السير السبتمبري للإصلاح تتضح جلية من حجم الهجمة العدائية له من قبل أعداء سبتمبر .
ولعل حشر الإماميين للإصلاح في معاركهم ضد سبتمبر تهدف إلى تحييد القوى اليمنية عن معركة الإمامة مع ابن سبتمبر ليتم كسر عمود الأب فلا تقوى أطرافه على مقاومة الإمامة التي سيطرت على أكبر مساحة يمنية في غضون أشهر منذ تنفيذ انقلابهم المشئوم .
ها هي الذكرى الثامنة والعشرون لميلاد التجمع اليمني للإصلاح تحضر والروائح السبتمبرية تفوح من جراحات ابن سبتمبر البار – كيانا ومؤسسات وأفردا – إثر الضريبة العظمى التي قدمها - وما يزال – على كل المستويات وفي كل المجالات .
وما انفراد الإصلاح - من بين كل الأحزاب - بوحدة الموقف وثباته في معركة استعادة الشرعية والجمهورية إلا عنوانا للوفاء لأهداف سبتمبر الخالدة ... وللمشكك أن يتساءل ويتحرى في إجابته الإنصاف : كيف كانت ستكون معركة استعادة الشرعية دون الإصلاح ؟