فيس بوك
التجنيد والقتل والاختطاف وجوه المأساة التي تطارد الأطفال.. تقرير حقوقي يكشف حجم المعاناة
في ندوة سياسية للقطاع الطلابي لإصلاح المحويت: الوحدة اليمنية صمام أمان الجمهورية وبناء الدولة
إصلاح الحديدة ينعى العميد وحيش ويشيد ببطولاته في مقاومة مليشيا الحوثي ومعارك التحرير
الإصلاح يدين اغتيال العميد وحيش في الخوخة ويدعو لكشف ملابسات الجريمة
دائرة الطلاب بإصلاح أمانة العاصمة تنظم ملتقى الرموز الطلابية وتستعرض تجارب قيادية ملهمة
إعلامية إصلاح عدن تعزي في وفاة الأديب والكاتب المسرحي سعيد عولقي
الإصلاح بأمانة العاصمة ينعى الشيخ محمد علي الآنسي ويشيد بإسهاماته العلمية والدعوية والوطنية
دائرة الطلاب في الإصلاح تهنئ المنتخب الوطني لكرة القدم بتأهله إلى نهائيات كأس آسيا 2027

طباعة الصفحة
ساحة رأي
أحمد عثمانأحمد عثمانالحضور والاستنفار كرافعة للحلول واطفاء الحرائقعن الإصلاح في عيده الـ34في ذكرى ١١فبراير .. حتمية الاتجاه الموحد نحو المستقبلعن الهوية مفهومها ومظاهرها عن رحيل المقالح الذي لا يغيبالإصلاح والقضايا الوجودية للوطنرحيل مختلف وحزن مقيم ضياء الحق.. النجم الراحل عبر جناح الشهادةالعنوان الأبرز في كلمة الاستاذ اليدوميعن دلالة محاولة اغتيال الإصلاحهذه مطلع أنشودة طرب لها الناس أول مرة يسمعوها في تعز بحفل جماهيري عام.
أنشودة تشبه النور المتسرب الى النفوس في ليلة القدر من الطفل هارون التميمي.
كانت الكلمات واللحن والصوت أمراً مختلفاً يعبر عن صدق الإنسان ويحاكي إيمانه بربه، كما تعكس عفوية الإنسان في تعز.
كانت أنشودة مميزة جعلت القاعة تطرب وتتمايل وتردد الأنشودة ما لم تفعل مع غيرها من الأهازيج والأغاني والأناشيد وكأنها مزمار متسلل من مزامير داوود.
بعدها وجدنا الشارع يرددها بشغف؛ الأطفال في المدارس، والأمهات في البيوت، وحتى الرعاة في القرى يرددون
سُعَيْدُو من عرف ربي سُعَيْدُو
لقد انتشرت بين الناس حتى غدت أهزوجة شعبية بلسان الجميع تقريبا.
اللحن والكلمات وروحانية الصوت الطفولي المليء بالجمال والثقة والإبهار والتأثير، لامست القلوب وبلغت عمق الناس، كما يبلغ الغيث عمق التربة لتنبت من كل زوج بهيج.
وتحولت إلى أغنية شعبية راقية ودعوة إيمانية وترتيل صوفي بديع وبسيط كبساطة أبناء تعز وعفوية أبناء المعافر.
أحب الناس الأنشودة وأحبوا الطفل الذي كبر وشق طريقه كشاب جاد وروحاني وفنان جميل، وبين الفينة والأخرى يخرج بأنشودة مميزة.
لكن الناس لم تنس "سُعَيْدُو" التي خرجت من الجنة وكأنها كانت كلمة سر تعبر عن إيمانهم وعلاقتهم بربهم وتدعوهم للتوجه إلى الله وحبه والأنس به والتوكل عليه في أحوالهم كلها.
عباقي واحبيب أحسن من الله؟!
بحفظه لك وإكرامه وجوده
أنا محتاج لك من وسط قلبي..
أنا ما اقدرش أقول ما اقدرش اخبي
واقوم وأرقد واعيش إلا بربي
نعيم.. ما قدَّركْ تَحصوه وتَعدو
اليوم اهتزت تعز لخبر مقتل طفلهم المفرح بوابة الإيمان والتي رددت أنشودته الأشجار وعيون الماء وطير العقاب ومريم الراعية مع الطفل والمرأة والشاب والكهل والبتول والراعي والطالب والتاجر والعامل وطالب الله بلغة شعبية سهلة وعذبة كماء السماء.
وما يزيد الغصة أن القاتل قتل هذه الروح دفاعا من (الغش)؛ الغش الذي يعد اكبر وباء تغلل وانتشر مصدره الحكم المستبد الذي حول التعليم والوظيفة والوطن الى سلعة دعائية لكسب الانتخابات وشراء الذمم من اجل البقاء في الحكم مقابل كل شيء ولو كانت الحياة الكريمة للشعب.
الغش الذي تجاوز مسألة الفساد الإداري ليتحول إلى وباء في النفوس فالأب يعتبره حقا لولده وليس دمارا على مستقبله، ومن ثم لا يتردد ان يحرق قرية ويقتل الأطفال والناس ويسحق العصافير ويحيل الحياة إلى جحيم من أجل غش هو بوابة الظلام الدامس لأجيال المستقبل!
نبكي هارون الروح البريء والنغم الساكن في الفؤاد ونتحسر على وطن يحتضن الغش ويدافع على التزوير ويدفن الفضيلة في الرمال، ويخنق المستقبل بقبضة مجنونة وعقل مسلوب يعتبر الغش تعليم والتعليم الجاد اعتداء على حق.
سُعَيْدُو من عرف ربي سُعَيْدُو . . مسك حبل الغنى والعزِّ بِيْدُه
وبات الخير.. كل الخير عنده.. لأنه شحفظه ربي وشيزيدُه
رحمك الله ياهارون، ورحم شعبنا من كل بلاء حل به..!